مبادرة وطنية جديدة لحل الأزمة الليبية بعودة رجال القذافي وثوار 17 فبراير الجامعة العربية طالبت بوضع السلاح

0

عواصم – وكالات: أعلنت “هيئة المجموعة الليبية للسلام”، التي تجمع ممثلين عن ثوار 17 فبراير، وقيادات من النظام السابق لمعمر القذافي وعملية الكرامة عن مبادرة وطنية للسلم في ليبيا.
وقال رئيس المجموعة يوسف كاشونة في مؤتمر صحافي مشترك عقده ليل أول من أمس، في تونس، مع ممثلين من تيارات مجتمعية مختلفة لطرح المبادرة، إن الخطة المقترحة للحل في ليبيا تتعلق “بمبادرة وفق رؤية علمية وعملية تأخذ بعين الاعتبار العوامل الداخلية كافة في البلاد”.
وأكد أن “المبادرة، التي تجمع قيادات من عملية الكرامة ومن النظام السابق وثوار 17 فبراير، تنطلق من صرخات المواطنين ودموع الفقراء والنازحين ومن براثن الفساد والإرهاب”.
وأشار إلى وجود ممثلين عن كل الأطياف المحلية في ليبيا يعطي للمبادرة في حد ذاتها صورة مصغرة عن إمكانية إقرار مصالحة داخلية محلية بين كل الليبيين عبر حوار ليبي – ليبي.
من جهته، تلى عضو المبادرة باسم عاشوري نص المبادرة والخطوات الأربع التي تتأسس عليها، وهي إنهاء الحرب وحل التشكيلات المسلحة كخطوة أولى لاستتباب الأمن، وتفويض صلاحيات رئيس المجلس الرئاسية إلى رئيس أزمة تتشكل من الكفاءات والشخصيات الوطنية، وعقد ملتقى للمصالحة الوطنية تحضره كل القوى السياسية والاجتماعية للاتفاق على مشروع وطني وميثاق سياسي شامل للمصالحة، وتكوين مجلس رئاسي انتقالي.
بدوره، دعا مبعوث الجامعة العربية إلى ليبيا صلاح الجمالي، الأطراف الليبية إلى وضع السلاح وتفعيل المصالحة بين الأطراف الليبية والإسراع في إقامة كيان سيادي مستقل والمساعدة في تنفيذ خطة الأمم المتحدة لتنظيم الانتخابات في البلاد.
وحض الجمالي “الأطراف الليبية على تفعيل مسار الحوار الوطني لإنقاذ ليبيا والحد من الفوضى السياسية والمؤسساتية والأمنية في البلاد”.
وأكد أن الجامعة العربية تؤيد المبادرة الجديدة التي طرحتها “المجموعة الليبية للسلام”، وتدعم كل مبادرة ليبية – ليبية تعزز الحوار الداخلي.
في غصون ذلك، أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا غسان سلامة في مؤتمر صحافي في طرابلس، أن ترتيبات أمنية جديدة ستطبق في الأيام المقبلة.
وقال: “وأيضاً من خلال وضع ترتيبات أمنية جديدة تقوم بتحديدها لجنة ترتيبات أمنية جديدة، الترتيبات الأمنية هي جوهر البحث، بل دعني أقول إن بعضاً منها قد بدأ تنفيذه، وبعضاً منها سينفذ خلال الأيام المقبلة، وسيفاجئكم بجذريته، الترتيبات الأمنية تأخرت، ولكننا حالياً بدأنا بتنفيذها”.
وأضاف: “نحن نعلم تماماً من قصف مطار معيتيقة مرتين، مرة منذ أربعة أيام ومرة أمس (أول من أمس)، نحن نعلم بهذا الطرف وهو يعلم أننا نعلم، ولذلك أستفيد من هذه اللحظة لأقول له المرة المقبلة سنسميه بالاسم”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

5 × خمسة =