مبارك الحشاش رحل جسدا وبقي أثرا

0

شيع أمس الكاتب مبارك الحشاش، الذي رحل عن عمر 69 عاما، إثر معاناة من الاصابة بجلطة دماغية تلقى بعدها العلاج لفترة في الخارج، ثم عاد لاستكمال علاجه في الكويت، حتى وافاه الأجل.
الحشاش صاحب العطاء الدرامي الكبير لن ينساه الجمهور، وهو ان رحل جسدا سيبقى أثره في أعماله التلفزيونية والإذاعية والمسرحية، باعتباره أحد أبرز فرسانها على صعيد الكلمة.
كما أنه أورث الموهبة لولديه الكاتب عبدالعزيز الحشاش والممثل والمخرج المسرحي والإذاعي يوسف الحشاش.
وعلى قدر ابداعه الدرامي لم يحب الحشاش الظهور الإعلامي يوما وقال عن ذلك: “حب الظهور هو جزء من الشهرة التي يبحث عنها كثر سواء على شاشات التلفزيون أو من فوق خشبة المسرح أو من وراء ميكرفون الإذاعة فكلها تعتبر له ظهور وشهرة ولهذا تجده هنا وهناك ينتقل بحثا عن هذه الشهرة.
أنا لا أمدح نفسي ولكن أقول ما هو فيني ومن ذاتي وهو أنني لا أحب الظهور والله والجميع يعرف ذلك وإذا ظهرت على شاشة التلفزيون يجدونني مرتبكاً وأشعر بخوف من الكاميرا وكذلك من الميكرفون في الإذاعة، وأتهرب وألف وأدور كي لا أرتبط بموعد لأنني لا أحب الظهور، واعتبر أعمالي هي من تظهرني ولست أنا الذي أظهر نفسي لأنني لست من طلاب الشهرة”.
يضم رصيد الكاتب الحشاش عشرات الأعمال منها في الدراما التلفزيونية: “رقية وسبيكة، عش الزوجية، الناس أجناس، إزعاج، خذ وخل، كاريكاتير، عيال قرية، الحاقد، اثنان على الطريق، مرمر زماني، بيت الوالد، أبناء الغد، سابع جار، صالح وطالح، الخطر معهم، كافيه بوعزوز، الشقردي”، وفي الإذاعة: “أنا وعمي، خميس بوخميّس، الجذب عيب، مخروش طاح بكروش، أم ناصر، مراهق في السبعين، وعد الحر وحلال أبونا وغيرها، وكذلك الكثير من المسرحيات الناجحة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنان × 1 =