مبارك رفع الإيقاف قراءة بين السطور

0

سعود السمكة

مبارك رفع الإيقاف عن مجتمعنا الرياضي الذي تسبب فيه من تسبب لتنفيذ أجندات وطموحات غير مشروعة وليست مقبولة، بل هي طموحات بالمجمل تهدد الأمن الوطني، وتنال من استقرار النظام العام للدولة، وبالتالي هي مرفوضة بالمطلق، إن على صعيد الحكم والنظام او على صعيد المجتمع الكويتي الذي يرفض بشدة اي تطاول على نظام الحكم، أو النيل من استقرار النظام العام للدولة!
اقول: لا شك ان مشروع رفع الايقاف عن الرياضة الكويتية هو عمل وطني مخلص كامل الدسم قاده صاحب السمو، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي العهد، حفظه الله، ونفذه الثلاثي ممثلاً بمعالي رئيس مجلس الأمة السيد مرزوق الغانم، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، ومعالي النائب الأول الشيخ ناصر صباح الأحمد، شافاه الله وأعاده إلى وطنه معافى مشافى ليواصل نشاطه في خدمة هذا البلد الطيب المعطاء.
وهنا تجدر الأمانة ان نذكر في هذه المناسبة السعيدة بجهود معالي الشيخ سلمان الحمود الذي كان بمثابة البلدوزر الذي حرث الأرض، ومهَّدت لنبات هذه النبتة الطيبة، وهي رفع الايقاف، ومعالي وزير التجارة السيد خالد الروضان، والفريق الذي عمل معه بصمت والذي أثمر هذه النتيجة الطيبة، التي أعادت علم دولة الكويت مرفوعاً خفاقاً في المحافل الرياضية الدولية.
إن هذا الانتصار البطولي الذي حققته الكويت في صد العدوانية التي مورست على الرياضة الكويتية ليس الاول من نوعه، وليس بالامر المستغرب، فهذه الدولة الصغيرة الرحيمة المسالمة التي لا تعرف الظلم، ولا العدوانية، تمثل -بحمد الله- الحق الذي قال عنه عمر بن الخطاب، الخليفة الراشد، الذي اشتهر بحبه لاحقاق الحق ولو على نفسه: “إن الحق قديم لا يبطله باطل”، لانه سوف ينتصر لا محالة مهما تفنن اهل الباطل وامتهنوا العدوانية وحب الاذى للغير، والكويت دائما منصورة بإذن الله تعالى لأنها بلد الخير، وموطن لكل من ضاقت عليه السبل والارض بما وسعت فيجد فيها الامن والامان والرزق الطيب الحلال ولا غرابة في هذا، وهذه الامم المتحدة اعلى واكبر مؤسسة اممية تمنحها شرف ان تكون مركزا للعمل الانساني واميرها، حفظه الله ورعاه، قائدا له.
ان الكويت منذ تأسست وهي منصورة بإذن الله، وبلد للامن والأمان، فقد انتصر اهلها وحكامها على الفقر حين كانت ارضها بورا لا ماء فيها ولا زرع، حيث ركب رجالها البحر وقاسوا أهواله بكل حرفية وشجاعة، وانتصرت على العدوان العراقي الآثم حين هب لها العالم لطرد ذلك العدوان الذي ضرب المعاني السامية للجوار ووشائج القربى والبعد القومي عرض الحائط وسلك طريق الغدر والخسة، وانتصر أميرها وشعبها على المشروع العدواني في نوفمبر 2011 الذي قاده حزب الاعداء للمسلمين وشرذمة ادعت انها معارضة وطنية لمحاربة الفساد بينما هي في الواقع منبت الفساد، حيث توحدت مع حزب أعداء المسلمين لتقويض أركان الدولة وإسقاط الحكم، لولا أن الله سبحانه وتعالى حفظها بحفظه، ثم حكمة قائدها وأميرها، حفظه الله ورعاه، الذي انتصر عليها بما لديه من عزيمة وصبر وحكمة والتفاف الشعب الكويتي حوله، حيث انقلب السحر على الساحر، وارتد عليهم كيدهم في نحورهم وهاهم اليوم بين سجين وهارب مشرد بعد ان انكشفت حقيقة جبنه، وأن ما كان يمارسه وراء المايكرفون ووسط تظاهرات الغوغاء إلا ليوهم من يقودهم بأنه فارس شجاع يتحدى الدولة والنظام والحكم والقانون، لكن حين جد الجد وبدأت ساعة الحساب يهرب على أول طائرة شأنه شأن طائر النعامة، ثم يأتي اليوم يستجدي العفو من الحكم والدولة، وكان قد بيَّت النية للانقلاب عليهما والاستيلاء على السلطة، وغاب عن باله أن الكويت كانت وسوف تبقى بإذن الواحد الأحد على الدوام بحفظه وعينه التي لا تنام ومصير كل من أراد أو يريد بها سوءاً سوء المنقلب والخسران، ومبارك للكويت أميراً وولي عهده وحكومة وشعباً رفع الايقاف الرياضي الذي تسبب فيه الاشرار، وشكرا من الاعماق لكل جهد وطني ساهم بهذا الانتصار والانجاز.
وعدنا لك عزيزي القارئ بعد إجازه قصيرة لنتواصل معك على الخير دائما والمحبة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

1 × 3 =