متظاهرو البصرة يغلقون منفذ سفوان و”الحشد” تغادر الموصل المصادقة النهائية على نتائج الانتخابات العراقية بعد عيد الأضحى

0

بغداد – وكالات: أغلق متظاهرون في محافظة البصرة أمس، منفذ سفوان الحدودي الذي يربط العراق بالكويت، احتجاجاً على سوء الخدمات وعدم تنفيذ الحكومة العراقية مطالبهم.
ورفع المتظاهرون، وعددهم بالعشرات، شعارات تدعو لإدامة زخم التظاهرات، ونددوا بعدم استجابة الحكومة لمطالبهم وغياب الخدمات التي ينتظرونها.
وتوجه المتظاهرون من المناطق القريبة من منفذ سفوان بإتجاه المعبر البري بين العراق والكويت وأغلقوا الشارع، ما تسبب بتوقف حركة سير السيارات من وإلى العراق والكويت، مهددين بالاعتصام المستمر ما لم يحصلوا على مطالبهم، خصوصاً ما يتعلق بملف توفير فرص العمل.
من ناحية ثانية، وجه نائب رئيس هيئة “الحشد الشعبي” أبومهدي المهندس فصائل “الحشد” بالانسحاب من القواطع التابعة لمحافظة نينوى وإخلاء الموصل من أي قوة تابعة لـ”الحشد”، وتسليمها إلى القوات العراقية المشتركة والجيش.
كما طالب الفصائل المتواجدة في قضاء سنجار، المعقل الرئيس للمكون اليزيدي، بالانسحاب إلى “قاعدة سبايكر” وتحويل مسؤولياتها إلى الجيش العراقي.
وأوضح أن أوامره هذه تأتي بتوجيه من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.
إلا أن “الحشد الشعبي” عاد ونفى في بيان، أمس، الأنباء التي تتحدث عن انسحاب قواته من قاطع نينوى، مؤكداً أن ما جرى هو إعادة انتشار للقطعات بالتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة.
وقال مسؤول الحركات في “الحشد الشعبي” جواد كاظم إن “ما تردد أخيراً بشأن انسحاب قوات الحشد الشعبي من قاطع محافظة نينوى أمر عارٍ عن الصحة تماماً”، مؤكداً “عدم وجود أي عمليات انسحاب من القاطع المذكور”. وأضاف إن “ما يجري هو إعادة انتشار للقطعات وبأمر وتنسيق مع قيادة العمليات المشتركة”.
في المقابل، تظاهر العشرات أول من أمس، في تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، مطالبين ببقاء قوات “الحشد الشعبي” في مدن المحافظة.
على صعيد آخر، وبعد رفض أطراف عراقية نتائج الانتخابات الجديدة رغم تشابهها مع النتائج السابقة، أعلن مجلس المفوضين من القضاة المنتدبين استقباله الطعون ابتداء من أمس، ولمدة ثلاثة أيام.
وكشف مصدر عراقي أمس، أن المحكمة الاتحادية ستصادق بشكل نهائي على نتائج الانتخابات بعد عيد الأضحى، كما أنه لن يتم الإعلان عن أي تحالف سياسي في البرلمان قبل ذلك.
وبالترافق مع ذلك، ذكرت الهيئة القضائية للانتخابات في محكمة التمييز الاتحادية التابعة لمجلس القضاء العراقي الأعلى في بيان، أمس، انها أصدرت قرارات عدة تتعلق بحسم الطعون ضمن السقف الزمني لنتائج الانتخابات النيابية بعد انتهاء عملية العد والفرز اليدوي الجزئي لها وإعلان نتائجها الخميس الماضي.
وأشارت إلى ضرورة رفع الشكاوى على نتائج الانتخابات إلى المفوضية العليا للانتخابات مباشرة والتي تفصل فيها على وفق احكام القانون.
بدوره، اعتبر زعيم تحالف “الوطنية” اياد علاوي أمس، نتائج العد اليدوي لأصوات الناخبين العراقيين خيبة جديدة للعملية السياسية وتكريس للتزوير وغياب النزاهة، فيما جدد رئيس “ائتلاف دولة القانون” نوري المالكي حديثه عن تفاهم جدي مع الكثير من “القوى الوطنية”، تمهيداً للانتقال إلى الخطوات الدستورية الأخرى المتعلقة بتشكيل الكتلة الأكبر وعقد الجلسة الأولى للبرلمان لتسمية الرئاسات الثلاث.
على صعيد آخر،
إلى ذلك، وجه رئيس الوزراء حيدر العبادي وزير داخليته قاسم الأعرجي للتحقيق بمحاولات دهس متظاهرين بسيارة عسكرية تابعة لوزارة الداخلية في محافظة المثنى.
في غضون ذلك، أعلن مصدر أمني عراقي بمحافظة نينوى أول من أمس، القبض على ما يطلق عليه والي الحضر وشقيقه المنتسبين إلى تنظيم “داعش” جنوب الموصل.
وقال المقدم في شرطة نينوى سلام العكيدي إنه “تم القبض على والي قضاء الحضر في عصابات داعش الملقب بأبوصقر الجحيشي وشقيقه مسؤول أمن القضاء أبوهلال الجحيشي خلال تواجدهما معا في ناحية القيارة”.
على صعيد آخر، قتل اثنين من الشرطة وأصيب ثلاثة آخرين إثر انفجار عبوة ناسفة شمال الموصل.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

4 × اثنان =