مجلس الوزراء: الغزو العراقي جريمة غدر … عاصفة رفض نيابية لتسميته بـ”الصدامي” استذكر تضحيات الشهداء والمفقودين وتدمير البلاد على أيدي النظام السابق وأعوانه

0

* استلهام الدروس للمحافظة على أمن الوطن والتكاتف لتعزيز الوحدة وبناء المستقبل
* نواب: الدماء لن تغدو ماء مهما طال الزمن وجمرة الشهداء والأسرى لن تنطفئ أبداً

“السياسة” – خاص: عشية الذكرى 28 لجريمة الغزو الغاشم للكويت التي تصادف الخميس المقبل، استذكر مجلس الوزراء بكل مشاعر الأسى جريمة الغدر في فجر الثاني من أغسطس 1990 التي راح ضحيتها مئات من الشهداء والمفقودين وعاثت بها قوى الشر والعدوان تخريباً ودماراً لمقومات الحضارة والحياة في الكويت، على أيدي النظام الصدامي وأعوانه”، في وقت طالب عدد كبير من النواب الحكومة ووزارة الخارجية بالتصدي لتدخلات السفير العراقي علاء الهاشمي الذي طالب في تصريح له الكويت برفع مصطلح “الغزو العراقي” من المناهج الدراسية واستبداله بـ “الغزو الصدامي”، مؤكدين ان “الغزو العراقي الغاشم لن يُنسى وان تسامحنا وتسامينا وان الدماء لن تغدو ماء مهما طال الزمن وان جمرة الاسرى والشهداء لن تنطفئ”.
من جهته، سجل مجلس الوزراء في اجتماعه الاسبوعي امس برئاسة رئيس الوزراء بالانابة وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد “بكل الفخر والتضحيات والجهود المخلصة التي قام بها الفقيدان الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد والأمير الوالد الراحل الشيخ سعد العبدالله، من أجل صيانة كرامة وطنهم ومواجهة العدوان الغادر”، معبرا عن الكثير من “العرفان والتقدير لمواقف الدول الشقيقة والصديقة في دعم الحق الكويتي ونصرته ودحر الاحتلال الآثم”.
ودعا مجلس الوزراء الشعب الكويتي “في هذه الذكرى التي شعر فيها بمرارة الظلم والطغيان، أن يستلهم الدروس والعبر للمحافظة على أمن الوطن واستقراره والتكاتف لتعزيز الوحدة الوطنية، والسعي لبناء الحاضر والمستقبل واستكمال مسيرة الآباء والأجداد”.
في سياق متصل، رفض قياديون بوزارة الخارجية الرد على سؤال لـ”السياسة” حول طلب السفير العراقي رفع مصطلح “الغزو العراقي” من المناهج الدراسية واستبداله بـ”الغزو الصدامي”، بينما طالب النائبان د.عبدالكريم الكندري وثامر السويط “الخارجية” بالتصدي لتصريحات السفير العراقي الاستفزازية وتدخله في شؤون الكويت الداخلية، وشدد السويط على “ضرورة قيام وزارة الخارجية بمسؤولياتها تجاه تصريحات السفير غير المتزنة، حيث لا نقبل منه ولا من حكومته التدخل في مناهجنا أو شؤوننا الداخلية، فالغزو العراقي استقر في وجدان الشعب الكويتي بكل تفاصيله على الرغم من تسامحنا وتسامينا”.
من ناحيته، سأل النائب أسامة الشاهين الهاشمي: “هل طالبت يا سعادة السفير من إيران نسيان الحرب والتخلي عن تعويضاتهم ورفات جنودهم أم فقط على جارتكم الكويت؟”، مضيفا: “الاحتلال الألماني والياباني لأوروبا وآسيا، لم يسموه احتلالا نازيا وامبراطوريا، رغم مرور أكثر من 80 سنة عليه، فلماذا يطالبنا السفير بتسميته بالاحتلال الصدّامي بدل العراقي”، مشددا على ان “تصريحكم جارح وخارج عن الأصول”.
بدورها، علقت النائب صفاء الهاشم على القضية المثارة بالقول: “سيظل “الغزو العراقي الغاشم”…! لم ننس ولن نسامح… جمرة أسرانا وشهدائنا، وجمرة خيانة الجار للجار لن تنطفئ في قلوبنا”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

5 × اثنان =