محاضرة عن “الديبلوماسية الفرنسية” في الجامعة الأميركية حضرتها الشيخة حصة الصباح والسفيرة ماسدوبوي

0 127

أقام مركز دراسات الخليج في الجامعة الأميركية في الكويت، وبالتعاون مع المركز الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية محاضرته الافتتاحية لهذا الفصل الدراسي تحت عنوان “محور العلاقة المتميزة: الدبلوماسية الثقافية الفرنسية في دول مجلس التعاون الخليجي”.
وألقت المحاضرة أوشين سيلي، المرشحة لدرجة الدكتوراه في قسم الاتصالات والمعلومات والإعلام بجامعة السوربون نوفيل، فيما حضرها كل من السفيرة الفرنسية لدى الكويت ماري ماسدوبوي، والملحق الاكاديمي في السفارة الدكتور بنجامين توناي، والمشرف العام لدار الاثار الاسلامية الكويتية الشيخة حصة الصباح.
وسلطت المحاضرة الضوء على البعد الثقافي للعلاقات الدبلوماسية بين فرنسا ودول مجلس التعاون الخليجي، مبينة ان فرنسا تمكنت منذ الستينات في القرن الماضي من إرساء وضعها كشريك دبلوماسي متميز لدول الخليج وبخاصة السعودية والإمارات وقطر، وذلك من خلال استكشاف تاريخ الدبلوماسية الثقافية الفرنسية في منطقة الخليج، وكذلك التحقيق في دور الثقافة المتزايد الأهمية في العلاقات الدولية.
وتناولت سيلي عملية توسيع وتنسيق شبكة الثقافة والتعاون الفرنسية بما في ذلك إنشاء السفارات الفرنسية والمعهد الفرنسي ومعاهد البحوث مثل “CEFAS” بالاضافة الى نشر الفرنكوفونية، مستعرضة مجموعة واسعة من الشراكات الفرنسية الخليجية في المجالات الثقافية والعلمية والتقنية والتي تركز على التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
من جانبها، أشادت السفيرة الفرنسية ماري ماسدوبوي بالعرض الذي قدمته المحاضرة سيلي والجهود البحثية المكثفة التي أجرتها، مشيرة الى أهمية الدبلوماسية الثقافية، لافتة الى اهتمام الكويت الفريد وتقديرها للفن والثقافة والتاريخ والتشجيع على اقامة روابط ثقافية قوية مع فرنسا.
وأضافت “أنا واثقة جدا من وجود إرادة وطموح متبادل لتوسيع هذه العلاقات بكل أنواعها”، مؤكدة على وجهة نظر اول سفير فرنسي لدى الكويت بيير لويس فاليز، الذي تنبأ بأن “إقامة تعاون دائم بين البلاد لابد و أن يرتكز على أسس عليا مثل الثقافة والتقنية والتفاهم في مختلف المجالات”.
من جانبها، قالت مديرة مركز دراسات الخليج الدكتورة شريفة العدواني ان المحاضرة “أوشن سيلي ناقشت الستراتيجيات الجديدة للدبلوماسية الثقافية الشبكية التي تقوم بها الوحدات الدبلوماسية الفرنسية داخل دول مجلس التعاون الخليجي بخاصة وان الدبلوماسية الثقافية تختلف عن الدبلوماسية العامة والقوة الناعمة والعلاقات الثقافية والتي تتضمن جهودًا منهجية عبر هذه الوحدات لتحقيق أهداف وطنية معينة، ويكشف بحثها الأصلي عن جانب جوهري ومهم للجوانب السياسية الدولية”.

You might also like