معرض «أحساس بروح الصين» 30 فناناً رسموا انطباعاتهم في متحف الفن الحديث

محاكاة الثقافة والطبيعة والواقع في الصين بريشة عربية معرض «أحساس بروح الصين» 30 فناناً رسموا انطباعاتهم في متحف الفن الحديث

كتب- جمال بخيت:
احساس بروح الصين معرض جماعي للفنانين العرب الذين زاروا الصين وخرجوا بالعديد من الانطباعات هؤلاء الفنانين رسموا انطباعاتهم الفنية بالتعبير بالريشة وسجلوا هذه الانطباعات التي جاءت نتاج هذا المعرض الذي افتتحه في متحف الفن الحديث الامين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الوطني د.بدر الدويش واركان السفارة الصينية لدى الكويت، ويقام المعرض الذي يستمر حتى 16 ديسمبر الجاري برعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب والسفارة الصينية في الكويت ووزارة الثقافة الصينية.
وتصدر اعمال المشاركين من الكويت اعمال الفنان والخطاط احمد القصار الذي رسم رحلة الحرير بانطباعية ابداعية مميزة رسم خلالها شخوص بطريقة تجريدية ومنح المدى الفني لطريق طويل مع كثافة الالوان البيضاء الدالة على نمط التفاؤلية في الاحساس بالصين كما تنص قواعد المعرض.
ورسم حي قديم في الصين الفنان الكويتي محمد الرئيس الذي استطاع ان يمنح الحالة الشعبية في النص التشكيلي غاية في الاتقان والدقة فجاءت الصياغة الفنية ذات ايقاعات لونية لا شك انها متميزة في نقل الاحساس الفني بهذا المكان الذي رسمه بلغة الواقع واستطاع ان يقدم اقناعاً جمالياً للاحساس بالمكان والزمان.
وحول الانطباعية رسم الفنان الكويتي احمد مقيم الجمال لفتاة ويبدو خلفها احد المعابد الصينية والملفت ان الانطباعية الواقعية التي غلفت الصورة المرسوم باقتدار استطاعت ان تقدم تعبيراً فنياً طبق فيه الفنان المعادلة الفنية التي تشير الى السهل الممتنع وجاءت لوحة اسعد بوناشي ايضاً لتضيف الى روح الاحساس بالصين انطباعاً فنياً بديع الاتقان في نقل الصورة الابداعية عن ما يدور في هذه البقعة البعيدة من العالم وكيف يصورها الرسام العربي، ورسمت الفنانة ثريا البقصمي عبر المشاركة الكويتية العيد الصيني شارحة مناحي الفرح وثراء الالوان في اللوحة الاحمر والاسود والبني والتداخلات الجمالية التي منحت الفنانة هذا الاحساس بألوان العيد هناك فيما رسم خالد الشطي التشكيلي الكويتي المشارك فتيات كازاك وهو تصور ابداعي تجلت فيه روح السيريالية والانطباعية التي منحت اللوحة المزيد من الابهار الى جانب عالم اللون المختلف في ايضاح لغة الازياء والتي جاءت متفاوتة بشكل من اشكال الجمال والوضوح مع خلفيات من عالم الاضاءة منحت الصدق في الاحساس بهذا التواجد من الفتيات الثلاث في ايقاع متميز تشتهر به اعمال الشطي.
الى جانب فناني التشكيل في الكويت شارك فنانين من المغرب ولبنان والجزائر والبحرين وجزر القمر ومصر وجيبوتي والاردن والعراق وتونس وفلسطين والسودان والرسومات التي قدمت لـ 30 فناناً من كل هذه الدول ومن المغرب سيدي محمد منصوري ادريس فنان له معارض كثيرة متنوعة حول العالم وشارك بلوحته الوان السعادة التي تميزت بجماليات الالوان وابدع في المحاكاة الفنية التي عبرت عن الحدث، ومن لبنان شارك الفنان عادل كوديه الذي قدم تناغماً لونياً جمالياً في لوحته وكذلك الفنان نزار ضاهر الذي رسم ايقاعاً فنياً بديعاً حول احد المقاطعات في الصين ومن سلطنة عمان شارك خلفان السوطي بلوحة بعنوان الغابة تجلت فيها روائع الطبيعة الفنية الجميلة ومن المغرب شارك محمد ابوشيخ بلوحة بعنوان الصين الفاعلة وجاءت بنص لوني بهيج يبعث على التفاؤل والجمال.