محتجون يقتحمون بلدية الميناء أثر مقتل شقيقين بانهيار سقف منزلهما

0 157

بيروت ـ”السياسة”: بعد تشييع جثمان ضحيتي انهيار منزل في الميناء بطرابلس، أمس، عمد عدد من المواطنين على الاحتجاج امام مبنى البلدية، وقاموا بإحراق دراجة نارية تابعة للبلدية، وحطموا سيارة وكسروا محتويات مبنى البلدية، اثر اتهامها بالاهمال، لافتين الى أنهم ناشدوها منذ فترة لترميم المنزل لكنها لم تتجاوب مع مطلب الأهالي، على حدّ قولهم.
وعملت قوة من عناصر مكافحة الشغب، على إبعاد المحتجين، فيما انتشرت عناصر من الجيش في داخل الباحة ومحيطها، وأعلن المحتجون انهم لن يغادروا المكان قبل استقالة رئيس البلدية عبد القادر علم الدين .
و في السياق، عقد عدد من اعضاء مجلس بلدية الميناء اجتماعا، وأصدروا بياناً جاء فيه: “بعد الحادث الاليم الذي ادى الى استشهاد شاب وصبية من ابناء الميناء، نضع استقالتنا بين ايدي اهلنا في الميناء، وبعد ان تقدمنا بعدة دعاوي على فساد رئيس بلدية الميناء واهماله في عمله وتم تغطيته مرات عدة”.
واضاف البيان: “نطالب رئيس بلدية الميناء عبدالقادر علم الدين بالاستقالة فورا من البلدية، وترك المجال لاحد الاعضاء بإستلام البلدية منعا لاحداث فراغ واستلامها من قبل محافظ الشمال”
وكان قتل شخصان من عائلة واحدة، شابة تبلغ من العمر 19 عامًا وشقيقها العشريني، إثر انهيار سقف منزلهما عليهما، نتيجة الامطار.
وطالب الرئيس نجيب ميقاتي، ” باسم أهل طرابلس، قيادة الجيش والقوى الامنية بحماية انتفاضة الناس المحقة ومنع تشويه صورتها من قبل اناس يعتدون على الأملاك العامة والخاصة ويستبيحون المدينة ويقطعون أوصالها، فيعجز السكان عن الوصول الى مراكز عملهم وتصاب الاسواق بالشلل التام، وتقفل مدارس الفيحاء دون سواها، ومن هنا فان المطلوب هو تدابير واضحة لحماية انتفاضة الشرفاء ومنع الاساءة الى الفيحاء وأهلها”.
وكان ميقاتي أجرى سلسلة اتصالات مع الجهات الأمنية المعنية لهذا الغرض، معرباً عن أسفه العميق لمقتل الشقيقين في الميناء.
وبعد الاشكال الذي وقع أمام منزله وقيام عدد من المحتجين برمي النفايات، رأى النائب فيصل كرامي أن “ما تعرضت له من قبل مجموعة تنتهك حرمات البيوت وتشتم الشهداء وتمارس سلوكيات تناقض أخلاق المدينة والثورة يجعلني متمسكا حتى النهاية بالدفاع عن طرابلس ووجهها النقي”.
واشار في مؤتمر صحافي الى أنه “مهما اختلفنا بالاراء في طرابلس الا اننا نبقى عائلة واحدة ولن نسمح بتشويه صورة المدينة”.
وأعلنت قيادة الجيش ، في بيان، تجمّع عدد من المتظاهرين أمام منازل النوّاب في المنطقة، أول من أمس، حيث تطوّر الوضع إلى تلاسن واستفزازات ورمي أكياس النفايات ورشق بالحجارة بين المحتجّين وحرّاس منزل النائب فيصل كرامي، ما أدى إلى إصابة 6 عسكريين بجروح مختلفة، بعد أن تدخلت وحدات الجيش المنتشرة للفصل بين الطرفين وعملت على تفريق المتظاهرين ومنعهم من افتعال أعمال الشغب وإضرام النيران في مستوعبات النفايات، كما أوقفت المواطن محمد عبد العزيز عيون السود، كما أوقفت أربعة أشخاص في منطقة صربا لإقدامهم على إحراق الإطارات وقطع الأوتوستراد.

You might also like