محشوم ياسمو الأمير

0 25

علي باجي المحيني

محشوم ياسمو الأمير ، نَعَم ومليون نَعَم محشوم ياسمو الأمير . قدرنا أن الله منحنا حاكماً كنجم ساطع ارتقى مرتفاً عالياً، وحمل بلاده إلى عنان السماء، وليس لنا ذنب إن كان بعض حكامهم ارتكبوا مجازر مروعة وازهقوا آلاف وملايين الأرواح بحق أبناء وطنهم من أجل المحافظة على الكراسي، والتشبث بمقاليد السلطة والحكم، في حين قائدنا ووالدنا حقق لنا الأمن والأمان والاستقرار، والديمقراطية الحقة، والعيش الكريم، هذا قدرهم أعانهم الله عليه، وهذا قدرنا نسأل الله أن يعيننا على شكره.
إنه الشيخ صباح الأحمد ياسادة، فهو أمير الحكمة،أمير الإنسانية، والدبلوماسية، وابن، وحفيد أمير، وشقيق أمير، ولم يدخل حرباً، ولم يعرض بلاده للمغامرات، ولم يدخل بالمهاترات، تعامل مع واقع إقليمي خطر، ومرير تعامل العمالقة من الرجال، ودخل تاريخ السلم والإنسانية من أوسع أبوابه، فلا يضر كلبٌ نبح هنا، أو حمار نهق هناك، فالسحاب يمشي عالياً شامخاً.
وقد استوقفني بيت شعر جميل يصف واقع سمو الأمير ،يقول:
مثل الرواسي هامتي شامخة فوق
عن واطي الزلّة أعانق سحابة
نهاية الأسبوع الماضي جملة ‏افتراءات، وأكاذيب ساقها أحدهم، وهو شخص مغمور هامشي، فضلاً على أنه جاهل ويدعى سالم زهران، في مسألة لقاء سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولسوء منقلب هذا الجاهل الصاغر المرتبك عندما ذكر اسم صاحب السمو لوحظ أنه كان يتلعثم، وفي حالة عدم اتزان، لأن فخامة اسم سموه أكبر وأضخم من يجري ذكرها على لسان هؤلاء المرتزقة. وبعد مشاهدتي للقاء الذي أجرته قناة “المنار” تجددت قناعاتي من خلال ممارسة إعلامية ميدانية امتدت لعقدين، أننا في عالمنا العربي نصنع من الإمعات والتوافه، نجوماً لها قيمةً وقدراً، في مختلف المجالات، سياسياً واجتماعياً واقتصادياً، ومن أهم المعايير المشوهه التي ينطلق منها هؤلاء التوافه للشهرة والنجومية المزيفة هي الافتراءات والكذب، وتزييف الحقائق، وتسويق الأفكار السطحية، والكلمات البذيئة و الاستهبال، وتدعمهم مع الأسف وسائل إعلام طفيلية تعتاش على افتعال الأزمات، وتجارة الفتن والاحتراب،
اسمع ياهذا إن العلاقة بين الكويت ولبنان أخوية وعميقة ،ولايمكن أن تتأثر بنقد وافتراءات سحيفة ، من اشخاص قد يكونون مدفوعين بأجندات سياسية، فالأشقاء في لبنان مازالوا يذكرون سعي سمو الأمير والدنا وقائدنا له بصمة في تاريخ فهو من قام بجهود مضنية لإيقاف الحرب الأهلية اللبنانية في العام 1978، وقام بدور الوسيط بين الأطراف المتنازعة، ولم يأل جهداً في حل النزاع وإزالة الخلاف، وقدم كل الدعم لتعزيز وحدة الأشقاء في لبنان، ايماناً من سموه بما يجمعنا معها من عوامل التاريخ واللغة والثقافة ووحدة الآمال والمصير المشترك، ولبنان كان موقفها مشرفاً خلال غزو العراق، إذ كانت من أوائل الدول التي أدانت صدام حسين أنذاك. واسمع ياهذا ايضاً ،فعلى سبيل المثال لا الحصر، فكويت صباح الأحمد عملاق العمل الإنساني منذ استقلالها لم تتلكأ أو تتهاون في تقديم الدعم والمساندة لشقيقاتها من الدول العربية، وعندما انشأ الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في العام 1961 كانت عمليات الصندوق في بداية الأمر مقتصرة على الدول العربية وفقا لقانونها الأساسي، ولايتسع المجال في هذا المقام لذكر بصمات سموه خليجياً وعربياً واسلامياً، وعالمياً، لكن يمكن ملاحظتها والشعور بها. واسمع ياهذا ،سمو الشيخ صباح الأحمد حفظه الله يكاد يكون الحاكم الوحيد على مستوى العالم الذي يحتك بابناء شعبه بشكل مباشر، وقد روي الكثير أنه شوهد مرات عدة ، وهو يتجول بكل أريحية ومعظم الأحيان بلا حراسة، وبعيد عن اجواء البروتوكولات والرسميات، خلافاً للبعض الذي لا يظهر إلا خلف الشاشات، ووسط الأقبية والقلاع المحصنة.

You might also like