محشوم يا جابر قراءة بين السطور

0 100

سعود السمكة

رايتك بيضة يا سمو الشيخ جابر، كفيت ووفيت، وعملت جاهدا لمصلحة وطنك الكويت وأهله، رغم كل المعوقات التي اعترضت طريق حكومتك، وأولها استهداف شخصك من نواب لا لشيء سوى استهداف شخصك الكريم، فأخذوا ينحرفون بأداة الاستجواب ويقدمون لسموك استجوابات هم اول من يعرف انها غير دستورية، ولا تتفق مع معاني الدستور، ثم بدأت حملة اعلامية غذتها وسائل التواصل الاجتماعي بخلق أكاذيب وافتراءات وادعاءات تنال من شخصكم الكريم، وتشكك بسلامة ذمتكم، وهي حملة لا شك ظالمة، وعدوانية فاجرة، تفتقر الى الحد الادنى من الأخلاق وتستهدف امن واستقرار البلد.
إن كل الناس تعرف من هو سمو الشيخ جابر المبارك، وبخاصة القريبين من سموك، وأنا واحد منهم، يعرفون اخلاصك ومحبتك لوطنك، واجتهادك الدؤوب لتحقيق مصلحة وطنك ، لكنه، للأسف، المشروع القديم المتجدد وهو استهداف الحكم من خلال خلق حالة احتقان وتوتر وأزمات، أزمة تلد أخرى، هكذا عملوها مع سلفك سمو الشيخ الفاضل ناصر المحمد، نعم مشروع انقلابي، قاده «الإخوان المسلمين»، وبعض السفهاء من المعارضة المضروبة في شهر نوفمبر من عام 2011. والمشكلة ان من يرعى هذا المشروع هم البعض من دار الحكم، وهنا تكون قمة السفه، حين يقبل عناصر من أبناء الحكم ان يكونوا مشاركين في مشروع يستهدف الحكم، متناسين ان معادلة الحكم هي قدرالكويت على مدى ثلاثمئة وخمسين سنة تعرضت فيها لكثير من الحروب والغزوات، ولم تستطع هذه الحروب والعزوات ان تكسر هذه المعادلة، لأن الحكم هو معادلة وجود الدولة، وأي حالة تستهدف الحكم وتنجح، لا سمح الله، معناها نهاية الكويت، وبالتالي فإن أول الخاسرين هم الشيوخ الذين يرعون مثل هذا المشروع الذي سوف يأتي على الأخضر واليابس.
من هنا نقول: إن أي إنسان شيخ، أو غير شيخ، سوف يستهدف الحكم يتلبسه شيطان السفه، لأن زوال حكم الصباح،، لا سمح الله، هو زوال للكويت، وأول الخاسرين هو انتم يا رعاة هذا المشروع.
لذلك دعونا نختلف على كل شيء إلا حكم الصباح للكويت، فهذا الحكم قدر ومعادلة، وتاريخ استثنائي في المنطقة باعتباره حكما لم يقم قواعده بالسيف والدم، بل بالتراضي والمشاورة اختار الكويتيون صباح الأول، وترسخ هذا الحكم منذ صباح الأول الى صباح الحالي، الله يطول بعمره.
اكرر يا طويل العمر يا سمو الشيخ جابر راية سموك بيضاء ناصعة، كفيت ووفيت، ومحشوم من كل ما نال شخص سموك من افتراءات وأكاذيب ارتكبها سفهاء، سواء من خلال الإعلام أو خفافيش اعلام التواصل الاجتماعي أو نواب، وضعوا أنفسهم أدوات للرعاة.

You might also like