حملة "نحن حنا" صرخة إنسانية أطلقتها نساء في بلدان تعصف بها الصراعات

محمد الناصري: نسعى لحماية المرأة العربية من ويلات الحروب حملة "نحن حنا" صرخة إنسانية أطلقتها نساء في بلدان تعصف بها الصراعات

* ستة أفلام وثائقية نفذتها هيئة الأمم المتحدة لتسلط الضوء على معاناة المرأة العربية
* المرأة العربية قوية وقادرة على تغيير الواقع رغم كل الصعوبات والتحديات

كتبت- جويس شماس:
“نحن هنا”، صرخة انسانية اطلقتها نساء عربيات في بلدان تشهد حروباً وتعيش نزاعات وتحتدم فيها صراعات، ناشطات يواجهن يوميا صعوبات جمة على الاصعدة كافة ناتجة عن مشكلات خارجة عن ارادتهن، مكافحات يقدمن المساعدة لمنح بنات جنسهن وأسرهن الامل رغم الظروف المتعاكسة، كي يخرجوا جميعا من حصار اليأس والعنف الدائر بينهم وحولهم، ويتمتعوا بحقوقهم كبشر، باختصار انه تحدي المرأة العربية التي تحاول فك القيود التي حملتها مرغمة بسبب الاوضاع السياسية الراهنة وانعدام المساواة مع الرجل والعنف الجنسي، خصوصا ان الحروب تقتات على اجساد النساء، اللاتي يعتبرن الحلقة الاضعف، رغم انهن مصدر الحياة وعامودها الاساسي، لذلك اطلقت هيئة الامم المتحدة للمرأة المكتب الاقليمي للدول العربية سلسلة من ستة أفلام وثائقية بعنوان “نحن هنا” لالقاء الضوء على نماذج حية واعمال نساء في المجال السياسي والاجتماعي وبناء السلام وحل النزاعات في كل من سورية واليمن وليبيا والعراق وفلسطين، حيث تكلمن عن حياتهن ومحاولاتهن لتغيير لون الواقع من تدرجات الرمادي إلى “قوس قزح” قدر المستطاع، وأكدن أن الارادة القوية والتصميم مكنهن من رسم امل جديد في افق النساء المستضعفات، من تظن انها غير قادرة أو مؤهلة لتكون فردا فعالا ومنتجا في مجتمعها الصغير والكبير، لمجرد انها ولدت في غزة المحاصرة أو لانها اضطرت لترك بيتها واغراضها في خيمة للاجئين، مراهقة خسرت شقيقها واضطرت للعيش مع اسرة غريبة عنها أو فتاة لم تستطع ان تتعلم القراءة الكتابة لانها تعيش في قرية بعيدة واخرى اجبرت على الزواج صغيرة بسبب العادات البالية.
وبمناسبة اطلاق حملة “نحن هنا”، وفي مقابلة خاصة مع “السياسة”، اكد المدير الاقليمي لهيئة الامم المتحدة للمرأة في منطقة الدول العربية محمد الناصري ان الأفلام الوثائقية جزء من برنامج الامم المتحدة للمرأة الممتد على اربع سنوات تحت عنوان “المواطنة والقيادة والمشاركة: مسارات جديدة للمرأة العربية”، حيث جمعت نساء من بلدان مختلفة للمشاركة في ورش عمل وتدريبات لتعزيز قدراتهن على المشاركة في العمل الميداني والمفاوضات السياسية والانتخابات والاجراءات البرلمانية ومبادرات السلام، ويقول “تهدف هيئة الامم المتحدة للمرأة إلى تشجيع الناشطات في المنطقة على مشاركة قصصهن مع العالم وتوثيق ادوارهن في بناء اوطانهن”، في ظل الاوضاع الصعبة والقاسية التي تمر بها المنطقة وتحديدا تلك التي تشوبها النزاعات، ويوضح “تعاني المرأة العربية اكثر بكثير من الرجل، بل تدفع الثمن الاكبر في سورية واليمن وليبيا والعراق، كما ان معاناة المرأة الفلسطينية تعود لعقود مضت كونها تعيش تحت وطأة الاحتلال الصهيوني، لكننا اردنا من خلال حملة “نحن هنا” ان نظهر انها ليست ضحية، بمعنى انها قادرة على تغيير الواقع، ولو بخطوات قليلة، لانها في الحقيقة اظهرت انها امرأة قوية وصاحبة ارادة وتصميم وتحمل داخلها كما كبيرا من الامل، لانها ناضلت سياسيا واجتماعيا واقتصاديا كي تمنح الحياة لنفسها ولمن حولها، ضاربة بعرض الحائط الصعوبات المهولة التي تحيط بها، وتعتبر قصص الناشطات الـ 17 اللاتي ظهرن في الفيديوهات الوثائقية دلائل حية للتحدي الانثوي ونجاحهن، برلمانيات وسياسيات ناشطات وموظفات حكومبات عاملات لتعزيز دور النساء في مبادرات السلام وبناء الدولة ومقاومة التمييز بأشكاله المختلفة.

من أجل غد أفضل
يؤكد الناصري ان الحملة تهدف لتسليط الضوء على النساء اللاتي يكافحن من اجل غد افضل للمرأة العربية تحديدا والانسان العربي بشكل عام، لانها تعمل من اجلها وعائلتها الصغيرة ومجتمعها الصغير والكبير، أي ان بيكار العمل واسع ويتطلب مجهودا كبيرا، والمرأة هي الهدف الاول للمتطرفين العنيفين الذي يسعون لتغيير المجتمعات، لذلك، علينا ان نولي المرأة اهتمامنا الاول، ونضعها على رأس قائمة الاولويات، ليس بمثابة مستفيدة من المساعدة الانسانية فقط، بل للمشاركة في صنع القرار والقدرة على مواجهة التطرف لضمان الشمولية والتسامح في المجتمعات المحلية بعد انتهاء الصراعات”، لان دورها رئيسي في مجتمع تشكل نصفه على الاقل، “مع انتشار الصراعات، وجدت المرأة نفسها في خضم المعارك رغم انها ليست صاحبة قرار أو صانعة له، ما دفعنا لاختيار ناشطات عملن معهن عن كثب على مر السنوات في هيئة الامم المتحدة، وواجهن تحديات امنية كثيرة اصابتها بالضعف وادت لنتائج مأساوية مثل انعدام المساواة وزيادة معاناتها وحرمانها من التعليم وتدهور الخدمات الصحية الانجابية وارتفاع تهديد العنف الجنسي، لكنهن تمكن من الاسهام فعليا في الانجاز والوصول إلى اهداف ايجابية ملحوظة”، والعالم العربي يعبق بناشطات يعملن بصمت وبعيدا عن الاضواء، وكأنهن جنديات مجهولات يحاربن بكل ما اوتين من قوة لقهر الظلم والعنف، والأفلام الوثائقية المستقبلية تنوي تسليط الضوء على المزيد من النماذج النسائية المشرقة.
هل ترى ان الرجل العربي يساعد المرأة للتخلص من قيودها ومحاربة الظلم الذي يطالها في مجتمع ذكوري؟
اؤمن ان التحدي هو مجتمعي وليس نسائياً فقط، لان دور المرأة يؤثر على الثقافة العامة، كما انها التي مقدمة الرعاية لاسرتها الصغيرة ومجتمعها، الا ان آثار المجتمع الذكوري السلبية لا تصيبها لوحدها فقط، لان اسهمه القاتلة تطال الجميع من دون استثناء، واري ان الضغوطات الاجتماعية تدفع الرجل للقيام بأدوار متناقضة مع القيم والمبادئ الانسانية التي يفترض ان يقوم بها، فالعادات والتقاليد قد تجبره على الظهور بصورة محددة وتأدية ادوار معينة، كحماية الاخ لاخته على سبيل المثال؛ عادة ما تطلب من الام ان ينتبه لاخته عندما يخرج معها أو يصطحبها خارج البيت حتى ولو كان اصغر منها سنا وتقول له “دير بالك على اختك، فأنت رجل”، الا ان هذه المسؤولية الملقاة على كتفه قد تكون ضخمة جدا وغير مبررة، الا اننا بالتاكيد نعمل على كسر النهج المتعارف عليه، أي قوقعة المجتمع الذكوري البحت وافكاره الرجعية، لان الايجابيات الناتجة عن هذا الشيء ستكون ايجابية ونضمن حينها توازنا مجتمعيا على النواحي والمجالات كلها. وايضا، اؤمن ان الرجل يجب ان يعمل مع المرأة يدا بيد للقضاء على ذكورية المجتمع.والمرأة قد تكون عدوة نفسها في بعض الاحيان، وتسبب معاناة ومأسي اضافية تلقي على كاهلها وتصيبها بشلل انساني فظيع، مثل الجدات أو الامهات اللاتي يسمحن بعمليات ختان الاناث، أو موافقتهن على تزويج بناتهن القاصرات وافكار المجتمع الذكوري متغلغلة في عقول فئة كبيرة من الرجال والنساء على حد سواء، خصوصا ان اتخاذ القرار النهائي بيد الرجل فقط، لذلك، نحاول في اتجاهين؛ معهم وعليهم، كي نضرب عصفورين بحجر واحد، كي نتمكن من هدم الحواجز التي تفرق بين الرجل والمرأة، كي يعيشا بتآلف وسلام.

حرية الاختيار
هل ترى ان الوضع الراهن يسمح للمرأة ان تنخرط في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية عموما، وفي المناطق التي تعيش نزاعات وحروب خصوصا؟
اؤيد فكرة الاختيار، لكل امرأة الحق بأن تختار حياتها وليس لاي شخص اخر حق تحديد مصيرها، حتى ولو كان والدها أو شقيقها أو وزوجها، قد تختار الكثيرات ان يكن ربات بيوت ويعملن في المنزل ويربين ابناءهن، في حين تفضل اخريات شق طريقهن خارج جدران المنزل، لينخرطن في مجالات كثيرة ومتنوعة، سياسية أو اقتصادية مثلا، ولكن يجب ان يكون خيار المرأة نابعاً من داخلها وبكامل حريتها ووعيها، وبالتالي يعتبر الخيار هو الفيصل الاساس لاي عمل تقوم به المرأة.
بالعودة إلى الأفلام الوثائقية الست، ما الاختلاف بينها؟
لكل بلد خصوصياته، فعلى سبيل المثال، جمع الفيديو الخاص بسورية مجموعة من الناشطات السوريات من الاطياف السياسية المختلفة، أي الموالية للنظام السوري والمعارضة له، لكنهن تكلمن عن سورية واحدة والسلام في بلدهن وضرورة ان يكون لهن دور فعال في ارساء مفاهيم الاخوة والنضال من اجل الانسانية، في حين ان الناشطات الاجتماعيات في العراق يسعين لتوفير التعليم لاطفالهن والبحث عن حياة افضل، وهناك ناشطات يمنيات انخرطن للعمل في المجتمع المحلي ورفع مستوى الثاقة والوعي من اجل السلام في بلدهن.
وتقدم هيئة الامم المتحدة المساعدة للمرأة وتساند الناشطات اللاتي يساعدن اخريات، ونحن “نعمل معهن وفقا لقدراتهن وامكاناتهن في خوض مجالات مختلفة ومتنوعة ليكتسبن القوة ويحسن من انفسهن، ليصبحن عاملات ومنتجات أو نقدم لهن تدريبات على التفاوض أو برامج محو الامية، ونحرص على تقديم الدعم اللازم للخروج من الازمات النفسية للنساء اللاتي واجهن اوضاعاً صعبة خلال الحروب والنزوح.
هل يقتصر الدعم على تقديم الدورات والتدريبات مع العلم ان بعضهن لسن متعلمات أو غير قادرات على الدراسة؟
نركز كثيرا على برامج محو الامية التي تعتبر من الامور الاساسية، بل هي سلاح تملكه المرأة بيدها، وتحديدا في المجتمعات التي تستضيف النازحين، وتقدم دورات تدريبية أو انشطة اقتصادية لا تتطلب تعليما بالنسبة إلى النساء اللاتي لا يعرفن القراءة والكتابة مثل دورات الخياطة.
هل ترى أن تعليم المرأة ومحو أميتها اهم من ان تتقن مهنة ما؟
اعتقد انه من المهم الربط بين ما تتعلمه المرأة وما تحتاجه في حياته كي تعيش حياتها كريمة، أي يجب ان نعلمها قانونيا عن حقوقها في المجتمع، أو تأخذ قدرا من العلم ولو كان بسيطا كي تتمكن من المنافسة في سوق العمل، كأن تكون صاحبة اعمال صغيرة، وبالتالي نسعى لان يكون التعليم مرتبطا بتمكينها من العمل.
ان حماية المرأة وتمكينها قبل النزاعات وبعدها يمثل تحدياً كبيراً، لان الوصول اليها في تلك المناطق صعب وشاق في الكثير من الاحيان،خصوصا ان بعضها ما يزال محاصرا وخطيرا، ولا يستطيع المجتمع الدولي الوصل اليهن، لذلك تصعب الحروب مهمة مساعدة النساء الضعيفات والمظلومات، والمعروف ان الحروب تقتات على اجساد النساء، وهذا أمر نراه يوميا، لانهن اصبحن اداة لمحاربة وقهر المجتمعات والشعوب التي تدور فيها النزاعات، ويتم استخدامهن جنسيا واستغلالهن فهناك جنود يدخلون قرى ويغتصبون نساءها وبناتها امام اعين الاولاد والازواج، بغية كسر النفوس والمعنويات، ولكن في النهاية، تدفع النساء الثمن الاكبر والافدح.

تحديات
هل تواجهكم تحديات لا تجدون لها حلولا أو تعجزون عن تقديم المساعدة؟
بالطبع، نشهد يوميا تحديات لا يمكن التعامل معها، فبالاضافة إلى الاوضاع الراهنة، نصطدم بحاجز العادات والتقاليد، التي يمكن القول بانها فادحة، لانها تسيء للفتيات والنساء التي يحتجن الدعم، في حين ان غياب الامكانيات المادية تشكل احد العوائق الرئيسية، ففي الأزمة السورية مثلا؛ هنالك اكثر من 11 مليون لاجئ ونازح، لكننا لم نتمكن من مساعدة الا 3 ملايين كحد أقصى، لا يستطيع المجتمع المدني لوحده من ايجاد الحلول، بل نحتاج لمنظمات دولية وحكومات كي نتمكن من تغطية الاعداد الكبيرة هذه.
ما الأزمة الاسوأ في المنطقة برأيك؟
سورية واليمن والعراق، ويجب ألا ننسى فلسطين التي تعاني منذ عقود، وبالتالي تشهد المنطقة حروباً ونزاعات مؤلمة، بالاضافة إلى ليبيا والصومال، الجروح العربية كثيرة والسيء في الامر انها تكثر وتكثر مع مرور الوقت، لكن سورية ما تزال تتصدر القائمة، والأزمة في اليمن سيئة جدا لان وضعها الاقتصادي ما قبل الحرب كان صعبا وصار متفاقما.
في ما يخص حقوق المرأة بشكل عام، هل ترى ان القوانين مجحفة بحقها؟
على العكس، هناك تقدم ملحوظ في الدساتير العربية التي تمنح المرأة حقوقها اسوة الرجل، لكن الممارسات على ارض الواقع مختلفة، والامثلة كثيرة؛ في معظم الدول العربية لا ترث الفتاة الارض بحجة ان الرجل هو من يحافظ على اسم العائلة وما يجعله الوريث الاوحد كي تظل في اطار العائلة نفسها، ولان المرأة تتبع زوجها، في حين ان هذا الامر غير منصوص في أي شرع أو ديانة، والقوانين كلها تقر بحقها وحصتها في ميراث الارض، كما ان الدساتير تحمي المرأة من العنف، الا ان المجتمع الذكوري لا ينفذها وبالتالي اعتقد ان التطبيق هو التحدي الاكبر وليس التشريع بحد ذاته.
كهيئة امم متحدة، لا يتدخل العاملون فيها بالامور الدينية، لانها خارج صلاحياتهم، لكنهم يتعاملون مع مؤسسات دينية وجامعات معروفة والتي تمتلك مصداقية في الشارع العربي، لايصال الصورة الصحيحة عن الدين في المنطقة، مثل جامعة الازهر في مصر والرابطة المحمدية في المغرب، بغية ازالة التفسيرات الخاطئة لوضع المرأة في الدين.
هل لوسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي دور في حملاتكم ونشاطاتكم؟
نحرص على العمل مع اعلاميين منفتحين ومستعدين للحوار والمناقشة وايصال مفاهيم الانسانية ورسائلها، لكننا نواجه تحدي اخر مع الاعلام كالقنوات الفضائية التي لا تلتزم بالمعايير والمواثيق الاخلاقية ولا تبني قنوات تواصل مع الجميع، بل تنشر مفاهيم خاطئة، الا انها متغلغلة في المجتمع العربي ويتابعها الكثيرون، لذلك، نسعى للعمل مع الاعلام المنفتح والملتزم مع المؤسسات الدينية اما بالنسبة إلى وسائل التواصل الاجتماعي، ينطبق عليه الامر نفسه، أي اننا نتواصل مع الاعلاميين الذين نشاطرهم المعايير نفسها، كتقديم مداخلات واجراء مقابلات تناصر المرأة وتكافح ما يسيء اليها والى الانسان بشكل عام.
ان التعصب لفكر ما مضر للانسان نفسه وللاخرين، حتى انه يسيء لدينه أو توجهه السياسي أو عقيدته، لان الاديان كلها تنادي للمحبة والسلام والتعايش والتسامح والتعاون، بينما يسبب التعصب الخاطئ التفرقة بين الناس.
ما الخطوة الثانية بعد اطلاق الأفلام الوثائقية الست؟
نرغب في تصوير المزيد من الناشطات المكافحات في العالم العربي، البحث عنهن وحثهن على العمل اكثر واكثر من اجل حياتهن وحياة احبائهن، زرع الامل في نفوسهن ومساعدتهن بالطرق المتاحة كلها.
من المرأة الناشطة التي لفتت انتباهك باصرارها وعزيمتها؟
هن كثيرات، فالمرأة العربية تظهر قوة واستبسالا تثيران الاعجاب والتقدير، لكنني اعجبت فتاة سورية صغيرة وصلت إلى مخيم الزعترى بعمر العاشرة وقد عانت كثيرا بسبب فقدانها شقيقها واضطرارها لبدء حياة جديدة، وقررت ان تتعلم الانكليزية وتتقنها كي تعمل مع المنظمات الدولية، وها هي الآن بعد مرور اربع سنوات تتقنها بشكل محترف وقد قابلتها منذ فترة بسيطة واعجبت بقوتها واصرارها كي ترسم الامل من جديد في حياتها وحياة من حولها من اقرانها.
هل ترى انك تعمل في المكان المناسب؟
اسأل دائما “لم لا؟”، التحدي الحالي ليس تحدي المرأة لوحدها، بل مجتمعي، كلنا ندفع الثمن ولو بدرجات مختلفة، لان الفكر الذكوري متغلغل في المجتمع بشكل عام، لذلك، يجب ان نعمل معا ويدا وبيد من اجل تغيير الوضع الحالي، من اجل غد افضل لنا جميعا.
كلمة ختامية؟
“الكويت قريبة مني فقد عشت فيها اكثر من 5 سنوات، كنت موجودا في في الكويت عندما حصلت الكويتية على حقها في المشاركة السياسية وفي مجلس الامة وقد دخلته اربع نساء وارى انها تجربة ديمقراطية بكل ما للكلمة من معنى، ومثيرة للاهتمام والانتباه ويجب ان ينظر اليها بتمعن والتعلم منها”.

29-2

Print Friendly