محمد بن راشد آل مكتوم

0 8

زيد الجلوي

أقل من سنة وإلى غيرعودة، بيننا كعرب واحتفالنا بوفاة المقولة العامية” العالم صعدوا الى القمر وحنا قاعدين اهنيه ما عندنا غير هذا سني وهذا شيعي”.
حقا لا ريب انه رجل مميز حفظه الله، فإمارة حتى عهد قريب، وعندما ضجت الصحف والاعلاميات، بأن دبي على حافة الإفلاس، كان يتطلع إلى القمر، ومن بعده الى المريخ عبر المنصوري والنيادي.
لقد بتنا على اعتاب الفضاء، لا ينقصنا شيء، الا قيادات
فهيمة ممتلئة بالثقة بنفسها، كل ما نحتاجه هو العزم،
لنقيم امارة دبي على كل الكواكب، ويكون لإبن مكتوم
قصب السبق، ولا يجد العرب، الا التأييد لجدارته، فهو الذي حقق حلمنا.
فهذا الشخص توافق على مدحه أهل الممالك الخليجية، والجمهوريات العربية، بإستثناء جماعة “الإخوان” وتركيزهم على التوافه، التي غض الطرف عنها، مقابلا للصدارة التي تتحقق لإمارة هذا الشيخ النير الفطن.
فلم يثر نقاشا بين جملة من الافراد، من كل الأقطار العربية او بعضها، الا وقيل” هذا محمد بن راشد آل مكتوم شوف اسوى لبلده وهو راح يوصل الى القمر”، وهو لم يخيب ظننا، ها هو يرنو إلى الشمس المضيئة هازئا، بالسحب والامطار والانواء، عائشا رغم الاعداء، كالنسر فوق القمم الشماء، كما قال ابي القاسم الشابي، رحمه الله.
فهكذا انموذج قيادي مفخرة للحضارة الإنسانية، ولم أكن في غرابة من امري، عندما صمم هذا الرجل على ان يأخذ الدنيا غلابا، إدراكا منه انها لا تأخذ بالتمني، بعدما اعلن تشجيعه للقراءة، التي على ما يبدو ادرك سحرها العلمي مبكرا، في محاولة جادة منه لنفض ركام الكثبان البركانية من على عقول أمته، التي أعادت جائزته التشجيعية الثقة بفتيانها، وزهراتها الباحثة عن من يتبنى طاقاتها.
فسلام على محمد بن راشد، سائلا ملكوته ان يحفظ هذا الانسان، ويكتبه في عليين الدنيا والاخرة، لما قدمه لأمة حبيبك رسول الله( صلى الله عليه وسلم)، ولإخوانه في الإنسانية.
كاتب كويتي

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.