محمد بن سلمان وبوتين يبحثان قضايا المنطقة ويتجولان بحي الطريف خادم الحرمين أهدى الرئيس الروسي "عطاء نجد"

0 83

الرياض، عواصم – وكالات: اصطحب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في جولة بحي الطريف التاريخي في الدرعية المسجل ضمن قائمة التراث العالمي في اليونيسكو.
وشاهد الرئيس الروسي معالم الحي التاريخي وتراثه العمراني، الذي يستعرض نشأة الدولة السعودية الأولى وعاصمتها، منذ تأسيسها على يدي الإمام محمد بن سعود حتى عصرنا الحالي في الدولة السعودية الثالثة.
وكان الرئيس الروسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ترأسا الاجتماع الأول للجنة الاقتصادية السعودية الروسية بحضور وفدي البلدين.
وأكد الامير محمد بن سلمان أهمية استمرار التعاون وبناء الشراكة الستراتيجية بين البلدين الصديقين، وبحث العديد من الفرص المتاحة وتنميتها والمزيد من المشروعات الاستثمارية والإنتاجية المشتركة بما يتوافق مع (رؤية المملكة 2030).
من جهته، قال الرئيس بوتين في كلمته ان كبار الشركات السعودية – الروسية المشاركة تقوم بدور رئيسي في الاقتصاد بين روسيا والسعودية، مشيدا بالتعاون الناجح بين الصندوق الروسي للاستثمار وصندوق الاستثمارات العامة.
وبحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مع الرئيس الروسي أوجه العلاقات السعودية الروسية، ومجالات التعاون الثنائي بين البلدين، والمزيد من الفرص الواعدة بين الجانبين، في شتى المجالات بما فيها التعاون في مجال الطاقة والاستثمارات في البنية التحتية، وكذلك التعاون في استقرار أسواق الطاقة بما يحقق التوازن بين مصالح المستهلكين والمنتجين.
واستعرض الجانبان عددًا من المستجدات والتطورات خاصة الأوضاع في الساحة السورية واليمنية، وأهمية مكافحة التطرف والإرهاب والعمل على تجفيف منابعه.
وشدد على دور الامير محمد بن سلمان في تأسيس هذه الشراكة، مضيفا بأنه انطلاقا من (رؤية المملكة 2030) نأمل من استفادة رجال الأعمال الروس من هذه الرؤية.
من ناحيته، أكد وزير الحرس الوطني رئيس الجانب السعودي للجنة الاقتصادية السعودية الروسية الأمير عبدالله بن بندر، استعداد الجانب السعودي لتحقيق الأهداف المرجوة من الخطط المستقبلية والمشروعات المشتركة، مثمنا لصندوق الاستثمار الروسي المباشر افتتاح فرعه في الرياض، وهو الفرع الأول خارج روسيا.
من جانبه، تطرق الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار الروسي المباشر رئيس الجانب الروسي للجنة الاقتصادية السعودية الروسية كيريل ديمترييف إلى التعاون السعودي الروسي وحرص البلدين على تنميته والعمل من خلال اللجنة بتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين.
وتناولت كلمات رؤساء الشركات المشاركين إلى مجالات التعاون بين البلدين والفرص المشتركة لتعزيز التعاون الثنائي.
بدوره، قال وزير التجارة والاستثمار السعودي ماجد القصبي على “تويتر” إن السعودية منحت أربعة تراخيص استثمار لشركات روسية متخصصة في البناء والعقار وتقنية المعلومات والاستشارات المالية والهندسة المعمارية.
ووقعت روسيا والسعودية اتفاقًا للتعاون الثقافي لمدة خمس سنوات، ويمكن تمديدها في حال الحصول على موافقة متبادلة من الطرفين.
وقع على الاتفاق وزير الثقافة الروسي فلاديمير ميدنسكي ونظيره السعودي بدر الفرحان.
من جهته، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن السعودية لم تطلب أي وساطة في ما يخص قضية الهجمات على المنشآت النفطية السعودية.
وقال “أكدنا إدانتنا للهجمات على البنية التحتية النفطية السعودية، وشددنا على ضرورة إجراء تحقيق موضوعي ودقيق”، مضيفا أن “السعوديين وافقوا على ضرورة مثل هذا الموقف من التحقيق في الحادث”.
على صعيد متصل، تبادل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهدايا، حيث قدّم الملك سلمان لوحة بعنوان “عطاء نجد” كهدية تذكارية للرئيس الروسي، فيما تسلم الملك من بوتين هدية نادرة، عبارة عن طائر الصقر الأحمر وهو من أندر الصقور في روسيا.
وحسب وكالة “سبوتنيك” الروسية، يحمل الطائر اسم “ألفا”، وهو من فصيلة الصقور الحمراء النادرة، الموجودة في “كاماتشاتكا”، وهو أحد أقاليم روسيا الاتحادية، وحمل الطائر سابقاً اسم “نجم الشمال”.

You might also like