"فوكس نيوز" عشية زيارته إلى واشنطن: للمرة الأولى يظهر زعيم مصمم على التحدي

محمد بن سلمان يحطم نصف قرن من التراخي ويقود تحولات جريئة "فوكس نيوز" عشية زيارته إلى واشنطن: للمرة الأولى يظهر زعيم مصمم على التحدي

عواصم – وكالات: أكد مصادر أميركية أن ولي العهد السعودي نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان يقود تحولاً اجتماعياً واقتصادياً جذرياً في المملكة يضعها ضمن الدول المتقدمة في القرن الواحد والعشرين.
وذكرت قناة “فوكس نيوز” الأميركية عشية لقاء الأمير محمد بن سلمان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، يوم الثلاثاء، أن على جميع المحللين الغربيين، خلال الزيارة، وضع العامل الأساسي الذي يجب أن ينظر إليه، وهو أنه للمرة الأولى منذ نصف قرن يظهر زعيم جريء وشجاع مصمم على مواجهة كل التحديات والمصاعب.
وأشارت إلى أنه من الصين إلى كوريا الجنوبية لم تقم أي دولة نامية بتنفيذ إصلاحات اجتماعية واقتصادية مهمة في فترة قصيرة كما فعل الأمير محمد بن سلمان لوضع السعودية ضمن الدول المتقدمة في القرن الواحد والعشرين.
وأضافت إن من أهم التحديات بالنسبة لولي العهد هو قيادة تحول اجتماعي اقتصادي مع محاربة التطرف والأفكار المتطرفة في العالم.
وأشارت إلى أن بعض التقارير الغربية تركز على أخبار سطحية، يثبت دوماً عدم صحتها، ويحاولون التقليل من الجهود الكبيرة للسياسات الداخلية والخارجية، ولا يركزون على الإنجازات والتغييرات الكبيرة التي حققها السعوديون خلال فترة قصيرة.
وأوضحت أن الأمير محمد بن سلمان أجرى جراحة اقتصادية جريئة ناجحة من خلال خفض الدعم الحكومي والتوجه للخصخصة، وتقديم الدعم مباشرة للمحتاجين، وهو يعد ضربة قوية للأثرياء والنخب التي كانت تستنزف خزائن السعودية، كما تم إيقاف عدد من رجال الأعمال والأمراء والمسؤولين في قضايا فساد.
وأكدت أن الإصلاحات المحلية التي يقودها الأمير محمد بن سلمان، تتواكب مع محاربته التطرف، ودان بشكل علني وبصوت مرتفع لا لبس فيه جميع الأيديولوجيات المتطرفة.
واشارت إلى أنه على الصعيد الإقليمي، يدرك الأمير محمد بن سلمان التهديدات الإيرانية للمنطقة، كما أنه عمل على حماية بلاده من خطر الحوثيين المدعومين من إيران، وإعادة الشرعية في اليمن، ولا يمكن تجاهل ذلك الخطر الذي يشكل تهديداً للمملكة والمنطقة.
على صعيد آخر، يستقبل الرئيس الأميركي في واشنطن، اليوم، الأمير محمد بن سلمان في لقاء، سيتيح لدونالد ترامب فرصة إدانة إيران مجدداً والبحث في إمكانية الاستفادة من التغييرات الكبيرة التي يخطط لها الأمير الشاب في المملكة.
وقالت المحللة السابقة لدى وكالة الاستخبارات المركزية، لوري بلوتكين بوغاردت، إن “حجم التغييرات التي طرأت على السياسة السعودية الداخلية وفي المنطقة منذ اللقاء الأخير (مع ترامب) مدهش”، مضيفة إن “العديد من التغييرات طالت المصالح الأمنية الأميركية”.
من جانبها، كشفت، نورا أودونيل، مذيعة البرنامج العالمي الشهير “60 دقيقة”، التي أجرت لقاء مع الأمير محمد بن سلمان، أنها سعت لاجراء اللقاء قبل ثلاثة أعوام وحصلت على الموعد منذ أسبوعين، واصفة الأمير محمد بن سلمان، بأنه كان واثقا من نفسه وعميق التفكير وصريحا.
من جهة أخرى، كشف وليد البراهيم صاحب مجموعة “MBC”، أنه لم يتنازل عن مؤسسته الإعلامية نظير الخروج من الريتز كارلتون، مشيراً إلى أن الحكومة تجري محادثات لشراء حصة غالبية في شبكته التلفزيونية.
وقال سأحافظ على سيطرتي بحصة تبلغ 40 في المئة وسأبقى رئيساً لها، مشيراً إلى وجود مفاوضات بين الحكومة و المساهمين الأربعة الآخرين، ثلاثة منهم من أقارب الإبراهيم، لشراء 60 في المئة المتبقية من الشبكة.
وعن تواجده بالريتز كارلتون أكد بأن ذلك لغرض الشهادة، وأن أسهمه لا تزال معه.
ورجح بأن تكون قيمة MBC من 3.5 مليارات إلى 4 مليارات دولار.