مخاوف من ردات فعل في الشويفات

0

بيروت – “السياسة”:

ما زال الوضع الأمني في مدينة الشويفات، كالجمر تحت الرماد، وسط تزايد المطالبات لرئيس “الحزب اللبناني الديمقراطي” الوزير طلال أرسلان بتسليم مسؤول حمايته الأمنية أمين السوقي، المتهم بقتل علاء أبي فرج في الشويفات، الذي قيل إنه تم تهريبه إلى سورية، إلى السلطات القضائية اللبنانية، لنزع فتيل التوتر في المدينة ومواجهة فتنة درزية – درزية.
وأجرى رئيس “حزب التوحيد العربي” وئام وهاب اتصالاً هاتفياً برئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” وليد جنبلاط معزياً بأبي فرج، كما أجرى اتصالاً بشقيق الفقيد سيزار أبي فرج، مبدياً استعداده للتدخل مع النظام السوري لاستعادة السوقي وتسليمه للدولة اللبنانية، حقناً للدم لأن سفك الدم ممنوع في الجبل.واستمر الجيش اللبناني في تعزيز انتشاره الأمني في الشويفات، وأقام الحواجز، خشية حدوث ردات فعل من جانب مناصري “الاشتراكي” ضد مؤيدي أرسلان.
قضائياً، أصدر قاضي التحقيق العسكري فادي صوان أمس، قرارين اتهاميين بحق ثلاثة سوريين بجرم الانتماء إلى “داعش” و”أحرار الشام” والقيام بأعمال إرهابية.
و”بعد أيام قليلة على عراضة حزب الله وحركة أمل الاستفزازية في شوارع بيروت والأشرفية”، استفاق سكان عدد من مناطق الأشرفية أمس، على ظاهرة تمزيق مجهولين لعدد كبير من إطارات السيارات، حيث أشارت المعلومات لإلقاء القبض على أحد الأشخاص الذي يعتقد أنه الفاعل ويجري التحقيق معه.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

19 − ستة =