مخترعات “عقالي” لـ “السياسة”: الجهاز يتنبأ بسقوط مرضى التصلب حصلن على جائزة أفضل مشروع لتخصص هندسة الكمبيوتر بالجامعة

0

كتب – محمد الفودري:

قدمت مجموعة من طالبات قسم هندسة الكمبيوتر في كلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت مشروعاً أطلق عليه اسم “عقالي”، وهو عبارة عن جهاز للتنبؤ واكتشاف السقوط لمرضى التصلب العصبي، شاركت فيه كلا من المهندسات مريم الظفيري، ووضحة المطيري، وأمل الظفيري، ونوال المطيري، ودانة العنزي، وحصل الفريق على جائزة أفضل مشروع لتخصص هندسة الكمبيوتر بجامعة الكويت.
وقالوا في لقاء اجرته معهم “السياسة”: إن أبرز الصعوبات التي واجهتهم عدم توفر الأماكن المخصصة للعمل داخل الحرم الجامعي وصعوبة استيراد البطاريات من الخارج. وأعربوا عن أمنيتهم أن يجد اختراعهم النور عبر أي جهة متخصصة تتبناه من أجل تصنيعه على مستوى تجاري.
وفي ما يلي التفاصيل:
ما فكرة المشروع بشكل مختصر ؟
مشروعنا عبارة عن جهاز للتنبؤ واكتشاف السقوط لمرضى التصلب العصبي الذين يعانون من صعوبة في المشي وعدم الاتزان، ويقيس جهاز “عقالي” سرعة وتسارع المريض للتنبؤ بالسقوط، وفِي حالة سقوطه ينبه المريض ومن حوله عن طريق إرسال إشعارات الى هاتف المريض المحمول ليصدر نغمة تعني سقوطه، ثم يرسل رسالة الى اصحاب او عائلة المريض عن مكان سقوطه، حيث يوضع الجهاز في “العقال” الذي يعد من اللباس التقليدي في منطقة الخليج العربي، ويتميّز بأنه مخفي ولا يشعر المريض بالحرج عند وضعه، اضافة الى تنبيه المريض بأوقات اخذ الدواء والجرعات اللازمة له، كما أن الجهاز يعمل على تخزين عدد مرات السقوط وإرسالها إلى الطبيب المعالج.
ما الصعوبات التي واجهتكم خلال التحضير والاعداد للمشروع ؟
من أبرز الصعوبات التي كانت تواجهنا عدم توفر الأماكن المخصصة للعمل داخل الحرم الجامعي وعدم تواجد القطع المطلوبة بالكويت، إضافة إلى صعوبة استيراد البطاريات من الخارج، كما كان لكل طالبة جدول دراسي مختلف عن الأخرى، وبالتالي من الصعب العمل مع بعضنا البعض في وقت محدد، وحاولنا ترتيب العمل وتبادل الخبرات وبالفعل تم ذلك بعد الانتهاء من محاضراتنا وانتهينا من العمل المطلوب.
ما امنياتكم بعد تحقيق هذا النجاح ؟
نتمنى من أي جهة مختصة الاهتمام بالمشروع ومساعدتنا على تطبيقه على أرض الواقع، لأن الفكرة جديدة وغير مطبقة سواء داخل الكويت أو حتى بالخارج.
وما رسالتكم لزملائكم الطلبة المقبلين على مرحلة مشاريع التخرج ؟
هي مرحلة صعبة لأن تخصصنا هندسة الكمبيوتر إذ أننا نعمل على التحضير للمشروع فصلين دراسيين، ولكنها تجربة جديدة علينا بأن نعمل كمجموعة وفي النهاية نجد بأنه شيء يستحق التعب والعناء الذي يمتد لخمس سنوات دراسية بجامعة الكويت ونفتخر فيه.
كلمة أخيرة؟
نوجه الشكر لكل من الدكتور محمد عواد والمهندس أحمد حماد من قسم هندسة الكمبيوتر في جامعة الكويت، على جهودهما معنا خلال فترة التحضير للمشروع.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ثلاثة × ثلاثة =