هادي: الأعمال الإرهابية لن تثني الحكومة عن مواصلة عملها

مداهمة أوكار المتطرفين واعتقالات في صفوفهم بعد تفجير المكلا هادي: الأعمال الإرهابية لن تثني الحكومة عن مواصلة عملها

فتيان يمنيون في مدينة عدن (أ ف ب)

صنعاء ـ “السياسة”:
كشف مصدر أمني في محافظة حضرموت، أن قوات الجيش الوطني المعروفة بـ”قوات النخبة الحضرمية” والمقاومة شددت من الإجراءات الأمنية في المكلا ونفذت عمليات مداهمة لأوكار يعتقد أنها لإرهابيين واعتقلت عددا منهم وذلك عقب التفجير الانتحاري الذي أعلن تنظيم “داعش” مسؤوليته عنه أول من أمس، واستهدف تجمعا لطالبي التجنيد في معسكر قوات شرطة النجدة وقتل نحو 30 وأصاب نحو 60 شخصا.
وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لـ”السياسة”، إن “ثلاثة مشتبهين بالانتماء لتنظيم “القاعدة” اعتقلوا وهم في طريقهم إلى مدينة المكلا من الجهة الغربية وبحوزتهم أسلحة وذخائر متنوعة بينها قذائف لصواريخ كاتيوشا لتنفيذ أعمال إرهابية في المدينة”، مشيرا إلى أن التحقيقات جارية مع من تم ضبطهم.
ونفت قيادة المنطقة العسكرية الثانية في حضرموت أمس، عبر صفحتها في موقع “فيسبوك” ما تردد عن مقتل خمسة جنود وإصابة أربعة آخرين بتفجير انتحاري استهدف نقطة تفتيش في منطقة حلة غرب المكلا، مشيرة إلى أن قائد المنطقة اللواء فرج سالمين البحسني قائد المنطقة العسكرية الثانية أصدر قرارا أمنيا بالمنع الشامل والتام لاستخدام الدراجات النارية في المكلا وضواحيها.
وكان الرئيس عبدربه منصور هادي، أجرى أول من أمس، اتصالين هاتفيين بمحافظ حضرموت اللواء أحمد سعيد بن بريك، وقائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء فرج البحسني، للاطلاع على أوضاع المحافظة في مختلف الجوانب خصوصاً بعد العملية الإرهابية التي استهدفت معسكر الشرطة في المكلا.
وقال هادي إن “مثل هذه الأعمال التي ترتكبها مرة بعد أخرى العناصر الإرهابية تكشف حقيقة ودناءة المخططات الإرهابية وحجم الضلال والتيه الذي تعيشه هذه العناصر المجردة من قيمنا الإنسانية والأخلاقية وعقيدتنا الإسلامية السمحا التي تحرم قتل النفس المحرمة”.
وأضاف إن “مثل هذه الأعمال الإرهابية لن تثني الحكومة وقوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية عن مواصلة عملها في استتباب الأمن والاستقرار وعودة الحياة إلى المدن والمحافظات كافة وملاحقة العناصر الإرهابية والتصدي لها بحزم وقوة ومتابعتها إلى مخابئها واستئصالها من جذورها لينعم الوطن والمواطن بالأمن والاستقرار والطمأنينة”.
من ناحية ثانية، شن طيران التحالف العربي، أمس، 11 غارة على مطار الحديدة غرب اليمن وشن غارات أخرى على مواقع وتجمعات لقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح وميليشيات الحوثي في منطقة صرواح بمحافظة مأرب ومنطقة حريب نهم.
وفي محافظة شبوة، أكدت مصادر محلية لـ”السياسة” سقوط قتيل وجريحين من قوات صالح والحوثي في اشتباك مع المقاومة في هجوم عنيف للأولى أثناء محاولتها السيطرة على مقر محكمة عسيلان بمديرية عسيلان مساء أول من أمس، في وقت أكدت مصادر إعلامية موالية للمقاومة في محافظة الجوف نشوب خلاف كبير بين مسلحي الحوثي وعناصر موالية لحزب “المؤتمر الشعبي” الذي يتزعمه صالح في منطقة اليتمة بمديرية خب والشعف، موضحة أن قيادات مؤتمرية على رأسهم شخص يدعى بن عكشه وهو من كبار قيادات الحزب نصبوا نقاط تفتيش في المديرية بعد إيقاف الحوثيين رواتب جنود حرس الحدود الموالين لصالح، ما جعل مسلحي الحوثي يهددون القائمين على تلك النقاط برفعها باستخدام القوة.
وفي محافظة تعز، اتهمت مصادر في المقاومة قوات صالح والحوثي بإصابة 16 مدنيا بينهم نساء وأطفال وأربعة من أفراد المقاومة بقصف أحياء بمدينة تعز ومواقع تابعة للمقاومة والجيش الوطني في اللواء 35 مدرع وجبهتي الضباب وجبل صبر.