صادر حديثاً للمؤلف فاضل الهندال

«مدير مع وقف التنفيذ» مواقف ومهارات… من الأدب الساخر صادر حديثاً للمؤلف فاضل الهندال

غلاف الكتاب

صدر حديثاً كتاب «مدير مع وقف التنفيذ» للمؤلف عبدالعزيز فاضل الهندال يقع الكتاب في 104 صفحات من القطع المتوسط، يقول المؤلف: قد يحصل احدهم على لقب مدير يوما ما لكن المشكلة الحقيقية هو ان يصبح مديراً دون ان تكون لديه المهارات الاساسية لهذا المركز الحساس والمهم على الاقل لا يملك السمات الشخصية المناسبة كالتواضع والمصداقية مثلا نعم يبقى في كل الاحوال يطلق عليه اسم مدير ولا يمن لاحد ان ينكر ذلك او يغيره لكن لكل انسان الحرية ليعبر باي لقب ما بعد كلمة مدير واخترت ان اضع بعد كلمة المير جملة «مع وقف التنفيذ» لتمثل العنوان الادق حيث اعتبره ناقص الاهلية لترقي هذا المنصف كما ان البدائل الاخرى قد تكون جارحة.
وعن رسوم الكاريكاتير لغلاف الكتاب يقول: رسم الكاريكاتير هو الاسرع بايصال الفكرة وعلامة دالة وجاذبة لكتب الادب الساخر اما غلاف «مدير… مع وقف التنفيذ» فالرسم للفنان شريف عليش الذي ابدع في تصوير محتوى الكتاب بطريقة كاريكاتيرية بالتركيز على تجمهر البطانة حول المدير بكافة الوسائل والخدمات لكسب رضاه وفي الكتاب عينات لهؤلاء كما في مقال «جاسوس المدير» و«بوسة» و«كيف تطفش موظفاً في اسبوع».
ويرى المؤلف ان المدير وليس غيره هو من يصنع النجاح بوضع الخطط واختيار فريق العمل واحترام الوقت والتوجيه والرقابة، المدير هو من يصنع الفشل فالذي لا يتبنى خطة واضحة انما يخطط لفشله، ووضع المدير تحت المجهر اصبح امراً رئيسياً للتطوير والريادة.
وعن كيفية تطفش موظف في اسبوع يقول: رغم ان هذا العنوان هو للمقال الاخير في الكتاب الا ان التساؤلات القادمة وهوه كثيرة منهم من يتساءل هل هي قصة واقعية نعم المقال هو نقل للواقع وقد عشت تفصايله بل هو حدث متكرر في معظم الادارات وفي المقال نضع يدنا على اسباب هذا التطفيش بل حتى اساليبه المختلفة حتى نكون جميعا اكثر وعياً ببعض التصرفات التي تكون حولنا والتي ظاهرها حب العمل وباطنها كسر حماس الموظف.
مدير مع وقف التنفيذ يقول المؤلف عن اسباب اصدار الكتاب مواقف ومشاكل وحلول وحقائق وحوارات ووقائع تم صياغتها بقالب ساخر ومنوع بالطبع لم انقل الوقائع باسماء ابطالها درءا للمشاكل فكل هدي ان نستافيد من اخطاءهم فانا اتعامل مع النماذج المختلفة في الحياة وعلى ربط كل معلومة اريد تقديمها بحادثة طريفة لهم نتمعن بها ونحلل شخصياتها المعقدة نفسياً ونستخرج الخلاصة ليكون لدينا بالنهاية وجبة خفيفة اسمها مدير مع وقف التنفيذ.
الجانب الذي تم تناوله في لغة الجسد يقول هي علامات الكذب وعلامات الكذب تقربنا كثيراً من الهدف ففي الوقت الذي اصبحت عدم المصداقية تشغل حيزا كبيرا لدى بعض المديرين اصبح لزاما ان نتعلم اصول اللعبة حتى نتفاهم معهم ونتحاشى ضررهم انها لغة ممتعة وبمثابة جهاز طبيعي لكشف الكذب بل انها منحة الهية تفضح من يحاول اللف والدوران.
الكتاب يتحدث بالطبع عن بعضهم وليس جميع المديرين وما هو الا منبه لم نيحاول ان يجتهد في تصرفاته الادارية ودن معرفة او من يحاول ان يدخل الشخصانية في تعاملاته مع الاخرين وانهى ك لامي مثل ما انتهى الكتاب اياك ان تعتقد ان الموظف هو الاضعف بل هو الهرم الاكبر اذا تسلح بالمعرفة المتخصصة واياك ان تعتقد ان المدير هو الاقوى بالعكس هو الحلقة الاضعف اذا فقد احترام الاخرين.