رئيس الكونغرس السابق أيد ستراتيجية ترامب تجاه طهران

مرجع شيعي: بعقيدة الثأر لدم الحسين بن علي نحافظ على العراق وسورية رئيس الكونغرس السابق أيد ستراتيجية ترامب تجاه طهران

المرجع الشيعي عبدالله جواد أملي ومساعد ومستشار المرشد الأعلى في إيران للشؤون العسكرية يحيى رحيم صفوي خلال لقائهما في إيران (العربية نت)

عواصم – وكالات:
دافع المرجع الشيعي آية الله عبدالله جواد آملي، عن التوغل الإيراني في العراق وسورية، زاعما إنه “بعقيدة الثأر لدم الحسين بن علي، نحافظ على إيران والعراق وسورية”.
وأكد آملي خلال استقباله، أمس، مساعد ومستشار المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي للشؤون العسكرية يحيى رحيم صفوي، وعددا من قادة الحرس الثوري، أن المرجعية الدينية في العراق لها دور مهم ويجب الحفاظ عليها وتقويتها.
وأشاد بتدخلات الحرس الثوري في دول المنطقة، قائلا إن “مسؤولي الحرس وعلى رأسهم قائد فيلق القدس قاسم سليماني حفظوا إيران، والعراق وسورية”.
على صعيد آخر، عبر الرئيس السابق للكونغرس الأميركي والمرشح الرئاسي السابق، نيوت غينغريتش، عن تأييده لستراتيجية الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول إيران، خاصة بشأن فرض عقوبات على الحرس الثوري باعتباره منظمة إرهابية.
وقال غينغريتش، خلال ندوة في نادي الصحافة الوطني في واشنطن، إن ترامب أظهر أنه يضع إصبعه على ما يمثل قلب المشكلة، مرحبا بإدراج قوات الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية من قبل وزارة الخزانة الأميركية.
وأكد أن “القرار المعلن من قبل الرئيس الأميركي حول عدم تأييد التزام إيران بالاتفاق النووي وإحالته إلى الكونغرس يعني عدم ثقته بأن هذا الاتفاق يضمن المصالح الأميركية”.
وقال إن “النظام الإيراني ليس سوى نظام دكتاتوري يعمل ضمن دستور متطرف مع نوايا سلطوية في العالم، بديمقراطية زائفة”.
وأشار إلى أن نظام طهران يحاول فتح طريق إلى البحر المتوسط، وإقامة موانئ في لبنان، ومصانع لإنتاج الصواريخ في لبنان وسورية، كما أنه زود ميليشيات “حزب الله” بنحو 75 ألفا إلى 100 ألف صاروخ”.
ودعا إلى التعاون مع قوى المعارضة الإيرانية، خاصة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته مريم رجوي.
كما دعا إلى العمل الجاد والمباشر من أجل احتواء قوات الحرس الثوري، وفرض العزلة عليها وطردها من دول المنطقة.
وختم، معتبرا أن “الأجدى أن نعمل على استبدال النظام الدكتاتوري بسلطة شعبية منتخبة، وهذا ما يؤمن المصالح الأميركية، ومن هذا المنطلق فإنني متفائل بالستراتيجية الأميركية الجديدة”.
وشارك في الندوة التي أدارها السفير لينكلن بلومفيلد، المدير العام السابق لوزارة الخارجية في الشؤون السياسية والعسكرية، ممثلون عن الهيئات الدبلوماسية في واشنطن، وخبراء في شؤون الشرق الأوسط وإيران من المؤسسات الفكرية ومراكز الدراسات، وحظيت بتغطية مختلف وسائل الإعلام الأميركية والدولية.
من جهة أخرى، أعلنت السلطات الإيرانية القضاء على شبكة دولية لتهريب المخدرات في محافظة سيستان وبلوغستان المتاخمة للحدود مع أفغانستان وباكستان.