مركز الملك سلمان للإغاثة وجهوده الإنسانية

0 93

غدير الطيار

حقيقة ما نشاهده من اعمال جليلة للمملكة العربية السعودية في مجال المساعدة والإغاثة كبير، يجعلنّا نقدم الشكر والتقدير لحكومتنّا، وهذا ليس بغريب على بلد التوحيد أولا، وعلى أبناء عبدالعزيز واحفاده ثانيًا، وعلى الشعب السعودي المميز بعمله وأفعاله ثالثًا، حقيقة ما نُشاهده من أعمال جليلة يجعلنّا نشعر بالفخر والاعتزاز، حيث كانت التوجيهات من حكومة خادم الحرمين الشريفين بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية؛ لذا لابد من التعريف بهذا المركز وهو مركز سعودي مخصص للأعمال الإغاثية والإنسانية الدولية، تم تأسيسه في 27 رجب 1436 هـ بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.
يقوم المركز بالتنسيق مع المنظمات والهيئات العالمية، بهدف تقديم المساعدات للمحتاجين في العالم حيث نفذ عددا من البرامج والمبادرات الإنسانية بهدف إيصال المساعدات الإغاثية للمستفيدين منها في العالم.
واستفادت أكثر من 37 دولة حول العالم من المساعدات الإنسانية والإغاثية والإنمائية التي يقدمها المركز بالتعاون مع عدد من الشركاء الدوليين والإقليميين،وتتنوع أعمال المركز من خلال مشاريع كثيرة قدمها ويقدمها، ومنها الإغاثة العاجلة للدول المتضررة في مختلف أنحاء العالم، والتي تتطلب أوضاعها التدخل السريع ومد يد العون لها عن طريق خطط ومرتكزات أساسية، منها توزيع 300 الف سلة غذائية، على 1.8 مليون مستفيد، للمحافظة على استمرار الحياة بمحافظة تعز، وكذلك تقديم وجبات ساخنة
لـ 250 مستفيدا من العالقين بمنفذ الوديعة، مع توفير مساعدات طبية وغذائية بمقدار 58 طنا، لمحافظة تعز عن طريق الانزال الجوي.
ومن المشاريع التي سعى المركز لتنفيذها المشروع التعليمي الذي أطلقه مؤخراً لتوزيع الحقائب المدرسية والأدوات القرطاسية على أبناء الأشقاء اللاجئين السوريين واصلاً للمحطة الثانية في مخيم الأزرق مستهدفا 2655 طالباً وطالبة موزعين على 4 مدارس.
وتضمن المشروع توزيع الحقائب المدرسية والأدوات القرطاسية والأقلام والأدوات الهندسية والفنية التي يحتاجها الطلبة من أبناء الأشقاء السوريين من كافة الفئات العمرية من الابتدائي وحتى المرحلة الثانوية بمقاسات مختلفة تناسب الجميع، ويواصل المركز تنفيذ المشروع لما يزيد عن 30 ألف طالب وطالبة من أبناء الأشقاء السوريين في الأردن.
هذه الجهود الانسانية والمساعدات تُسجل للمملكة العربية السعودية وهي تؤكد وقوف السعودية وفي مقدمها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، بتوجيهاته الأبوية، الحانية والحكيمة، التي طال خيرها القريب والبعيد مع جميع الدول.
ستظل السعودية العظمى دائماً وأبداً قبلة المسلمين، والسند لجميع الدول. حفظ الله المملكة العربية السعودية من كل مكروه، وأدام الله عزها وقيادتها، وأكرر دائما “دمت يا وطني شامخا”.
كاتبة ومستشارة إعلامية سعودية

You might also like