مروة محمد: عملي بالعقارات هواية … و”قلوب بيضاء” علمني الطبخ تعود للساحة ببرنامج "للجمال أسرار"

0 8

القاهرة – عبير فؤاد:

فنانة خارج المنافسة، متمكنة من أدواتها الفنية، تثبت في كل عمل أنها موهوبة ولا تقبل إلا التحديات الصعبة، اختارت الالتزام عنواناً لشخصيتها، وقدمت عشرات الأعمال الناجحة التي باتت علامات مضيئة في مشوارها، إنها الفنانة والمذيعة السعودية مروة محمد التي التقتها “السياسة” لتكشف عن حماستها لمسلسل “قلوب بيضاء”، وأسباب اعتذارها عن مسلسلي “الخطايا العشر” و”هارون الرشيد”، والبرنامج الجديد الذي تستعد لتقديمه خلال الأيام المقبلة، ورأيها في الإعلام العربي وتفاعله مع القضايا التي نعيشها اليوم، وعملها في بيع العقارات.

ما سبب حماستك لمسلسل “قلوب بيضاء” الذي شاركك بطولته مجموعة من فناني السعودية والإمارات ؟
تحمست لمسلسل “قلوب بيضاء” لأنه عمل لطيف وينتمي إلى “اللايت كوميدي”، كما يروي بأسلوب مشوق حكاية عائلتين صديقتين هما عائلتا “ناصر” و”عبدالله”، تحدث بينهما مواقف كثيرة لا تخلو من حس الفكاهة والطرافة. ولعل ما يميز العمل عن غيره، أنه يُعد مزيجاً بين الدراما التلفزيونية وفن الطبخ، إذ يقدم 30 وصفة لأكلات خليجية وعربية، بواقع وجبة كل حلقة، ويتناولها بأسلوب مشوق لا يخلو من حس الدعابة والمرح، والحقيقة أنني تعلمت منه أكلات عديدة، والمسلسل تم تصويره في دولة الإمارات.
كيف أتقنتِ الدور بهذا الشكل الرائع ؟
حبي للتمثيل وعشقي له جعلني أتقنه.
ما أصعب مشهد واجهك أثناء تجسيد دورك بالمسلسل؟
لم يكن هناك صعوبة في تصوير المشاهد، ولكن ساعات العمل كانت متعبة جداً، حيث كنا نصور ما يقارب 16 ساعة يومياً.
ما أسباب اعتذارك عن مسلسلي “الخطايا العشر” و”هارون الرشيد”؟
اعتذرت عنهما بسبب ارتباطي بمسلسل “قلوب بيضاء”.
ما تعقيبك على انتقادات تعرض لها مسلسل “غرابيب سود” بأنه يخدم جماعة “داعش الإرهابية” ويهين النساء؟
الحقيقة مندهشة ومستغربة جداً من هذه الانتقادات، وشعرت أن من ينتقد المسلسل إنسان سطحي أو لم يشاهد العمل من الأساس، لأن الرسالة واضحة وهي أن الإرهاب لا دين له ولا يمثل الإسلام ولا ينتمي لأي مذهب.
ما الأسباب التي دفعتك للموافقة على مسلسل “أصعب قرار”؟
لأنني لم أستطع رفض سيناريو متميز ومكتوب بحرفية شديدة جداً مثل “أصعب قرار”، حيث تتناول كل حلقة قصة ولكل قصة نهايتان، والمشاهد يختار عن طريق التصويت النهاية التي أحبها، والحقيقة أنني كنت أرغب بأن تكون مشاركتي أكبر في العمل ولكن للأسف كنت منشغلة أثناء تصوير المسلسل بتقديم برنامج “سيدتي” على قناة “روتانا خليجية”، وبالتالي لم أستطع المشاركة إلا في عدد قليل من الحلقات.
بصراحة، هل أنت راضية عن تجربتك في مسلسل “دكتوراه في الحب” مع الفنان العُماني إبراهيم الزدجالي؟
سعيدة جداً وراضية تماماً عن هذه التجربة، خصوصا أن الدور كان جديداً عليّ ومؤثراً في الأحداث، حيث جسدت شخصية رومانسية تقع في الحب، لكنها ذكية تتعامل بالمنطق وتدبر مؤامرة ضد حبيبها.
إلى أي مدى كان قرارك البعد عن التمثيل صعباً، خصوصا بعد الوصول للشهرة والنجومية؟
الحقيقة القرار لم يكن سهلاً بالمرة، لذا قررت أن أعوض ذلك بافتتاح شركة إنتاج فني تتيح لي العودة لمجالي الأول كمقدمة برامج، لأني في الأساس خريجة إعلام، ولكي أظل متواجدة علي الساحة الفنية، وفي نفس الوقت أتفرغ للإنتاج، لأن التمثيل يأخذ مجهوداً كبيراً ولا يترك لي وقتاً أبداً حتى أعمل وأتابع “البيزنس” الخاص بي.
ما مهام شركة الإنتاج هذه؟
إنتاج برامج ومسرحيات، وأحضر حالياً لبرنامج بعنوان “للجمال أسرار” وسأقدمه بنفسي.
ماذا يعني “الجمال” لك؟
الجمال أحلى شيء، أن الله جميل ويحب الجمال، فالجمال الداخلي والخارجي مهمان ولكن من غير جمال الروح، ينعدم الجمال كلياً.
من وجهة نظرك، كيف تبرز المرأة جمالها؟
بالبساطة، والتلقائية، والطبيعية، والهدوء، وبإجراء عمليات التجميل إذا كانت تحتاجها.
أفهم من ذلك، أنك مع عمليات التجميل؟
مع الضروري منها والتي تستهدف علاج العيوب، لكني لست مع العمليات المبالغ فيها، التي تظهر المرأة بشكل مختلف تماماً عن شكلها الحقيقي.
هل جمال الشكل مهم لنجاح المذيعة؟
لا، فالمذيعة ثقافة وحضور أكثر من شكل.
ما صفات المذيعة الناجحة من وجهة نظرك؟
أن تكون ذكية، سريعة البديهة، مثقفة، ذهنها حاضر، وعندها كاريزما.
كيف تحافظين على رشاقتك ؟
تعودت ألا أحرم نفسي من شيء ، لكن في الوقت ذاته أكون أكثر حرصاً على تناول الطعام بكميات قليلة من أي نوع، وعدم تناول وجبة العشاء مع ممارسة الرياضة.
تتعرض بشرتك للإضاءة القوية، كيف تعتنين بها؟
أحافظ عليها بعدة طرق منها نظافتها المستمرة قبل وبعد الماكياج، واستعمال كريمات الترطيب والعناية بالبشرة.
ماذا تقولين عن تجربتك في برنامج “سيدتي”؟
تجربة أكثر من رائعة، سعدت بها كثيراً، واستضفت من خلالها نخبة رائعة من نجوم المجتمع في العالم العربي.
ما رأيـــك فــي الإعلام العربي ومدى تفاعله مع القضايا العربية التي نعيشها اليوم؟
الحقيقة ان الإعلام العربي أصبح شديد التفاعل مع كل القضايا ولكن يجب علينا الانتباه والحرص، حتى لا نقع في مطب الأخبار المضللة، لأن هناك من يحاول تزييف الحقائق بشتى وسائل التواصل الاجتماعي.
كنتِ من أوائل الفنانين الذين طالبوا بقيادة المرأة السعودية للسيارة في المملكة، فكيف تلقيتِ إعلان السماح للمرأة بالقيادة؟
صحيح، وكان ذلك من خلال مسلسلي “عمشة بنت عماش” و”يوميات أبلة مروة”، وبلا شك فإن السماح للمرأة السعودية بالقيادة أفرحني جداً، لأنه حق من حقوق أي امرأة في العالم.
ما حقيقة عملك بمجال بيع العقارات؟
ليس صحيحا، أنا لم أعمل بالعقارات، ولكنها كانت مجرد هواية قبل دخولي مجال الإعلام، حيث كنت وأنا صغيرة أحاول أن أبيع وأشتري، ولكنها لم تكن مهنة أساسية.
ما أكثر صفة تحبينها في شخصيتك؟ وأكثر صفة تتمنين استئصالها منها؟
أحب في شخصيتي الطموح والإصرار، وأكره فيها الاندفاع والتسرع والطيبة الزائدة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.