مريم السكري: “قهوة سادة” تفاعل بلا حدود ولا قيود تستعد لعمل مسرحي وفيلم سينمائي خلال الفترة المقبلة

0 111

القاهرة – رانيا محمود:

حققت نجاحا واسعا من خلال تقديمها اللون الكوميدي في أعمالها الفنية، تعيش اليوم حالة من الفرحة لإعادة عرض مسرحيتها “قهوة سادة” بعد توقفها 10 سنوات، نظرا لما حققته من نجاح جماهيري كبير، كما تستعد لخوض تجربة مسرحية وأيضا المشاركة في فيلم سينمائي.
عن عودتها للمسرح، ورحلتها فيه وأعمالها الجديدة، التقت “السياسة” الفنانة المصرية مريم السكري في هذا الحوار:

ما سبب إعادة عرض “قهوة سادة” بعد توقفها عشر سنوات؟
أول عرض لها كان في العام 2008، وسعيدة بإعادة عرضها من جديد، فهي عمل فني قيّم يستحق العرض مجددا، خصوصا أنها حققت شهرة كبيرة داخل مصر وخارجها ونالت العديد من الجوائز، وسبب عودتها كان طلبها للعرض ضمن فعاليات مهرجان “القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي والمعاصر”، بمناسبة احتفاله بمرور 25 سنة على تأسيسه، حيث تم عرضها لمدة يومين متتاليين، وحقق العرض نجاحا كبيرا، وسوف يعاد عرضها مجددا خلال الفترة المقبلة، لكن لم يتم تحديد الموعد حتى الآن، وهي بطولة عدد كبير من النجوم منهم محمد ثروت، محمد فراج، محمد سلام، عمرو عبدالعزيز، محمد فهيم، حسام داغر، جيهان أنور، وجهاد عربي، واخراج خالد جلال.
هل هناك قضية معينة تعرضت لها المسرحية؟
المسرحية عبارة عن لوحات فنية تقدم من خلال نصوص ارتجالية، تستنكر كل الأوضاع التي نعيشها الآن، كيف اختلفت حياتنا اليوم عن تلك التي كنا نعيشها في السابق، وكيف تراجعت وتشوهت معظم القيم والأخلاقيات والسلوكيات الحسنة، واندثرت لتحل محلها أخلاقيات وسلوكيات غريبة، أيضا تناقش مشكلات الشباب، التي باتت تطرق باب حياتنا اليوم ولم تكن موجودة في السابق.
ماذا عن دورك؟
أظهر طوال العرض المسرحي، أقدم شخصيتين ترتديان ثوب المذيعة، في بداية العرض أجسد شخصية مذيعة لبنانية، وفي نهاية العرض أقدم شخصية مذيعة مصرية.
هل توقعت ردود فعل الجمهور بعد إعادة عرض المسرحية؟
توقعت أن يحقق العرض نجاحا كبيرا، لكنني لم أتوقع أن يحقق كل هذا النجاح، فاجأتني كثافة الحضور وعدد الجمهور الذي حضر، فلم يكن هناك أي مكان خال على مدار اليومين في صالة المسرح القومي أعرق مسارح القاهرة وأهمها.
هل طرأت على العرض تغييرات خصوصا بعد مرور 10 أعوام على تقديمه أول مرة؟
كان طبق الأصل من العرض الأول، وكأن الزمان لم يتغير رغم مرور كل هذه السنوات، عشنا نفس الأجواء بنفس الشعور والحماسة التي كانت تسيطر علينا من قبل.
لكن 10 سنوات بالتأكيد أحدثت تغييرات عدة.. ألم تظهر هذه التغييرات على أبطال العرض؟
نعم نالتنا بعض التغييرات، لكنها لم تؤثر علينا خلال العرض المسرحي، بل شعرنا بأننا عدنا بالزمن للخلف، الاختلاف الوحيد أننا لم نقم بارتداء نفس الملابس التي كنا نرتديها منذ 10 سنوات.
بعد هذا النجاح هل ستواصلين العمل في المسرح؟
أحب العمل بالمسرح، ورغم أنه شاق لكنه يتميز بسحره الخاص وتحضيراته وطبيعته التي تقربنا جدا من الجمهور وتجعلنا نرى ونلمس ردود الفعل، بل ونتفاعل مباشرة مع الجمهور بلا حدود ولا قيود.
هل هناك أعمال سنراك فيها قريبا؟
تم ترشيحي أخيرا لعرض مسرحي جديد أستعد له، أعتقد أنه سيكون مميزا ورائعا وسينال اعجاب الجمهور.
بعيدا عن المسرح، ما جديدك فنياً؟
هناك فيلم سينمائي جديد سأبدأ تصويره خلال الفترة المقبلة.
ما الموضوع الذي يتناوله؟
الفيلم يدور في اطار “كوميدي لايت”، لكنه مختلف عما سبق وقدمته من أعمال كوميدية، ولا أستطيع الحديث عن تفاصيله حاليا، لأننا لم نبدأ تصويره بعد.
هل ستصبحين أسيرة الأعمال الكوميدية؟
لا أعرف لماذا يتم ترشيحي دائما للأدوار الكوميدية، رغم أنها عكس شخصيتي في الواقع؟ فأنا في الحقيقة أبعد ما يكون عن الكوميديا، ربما لأنني استطعت تقديم الأدوار الكوميدية بمختلف أشكالها ولم أكرر شخصية سبق وقدمتها، لذلك نالت أدواري اعجاب الجمهور.
من تعتبرينه مستشارك الفني؟
زوجي، فأنا أستشيره في كل أعمالي، بالرغم من بعد عمله عن الوسط الفني، كما أستشير صديقي المخرج خالد جلال وبعض المؤلفين ممن تجمعني بهم صداقة قوية.
ما مدى علاقتك بمواقع التواصل الاجتماعي؟
ليست جيدة، فأنا بعيدة تماما عن هذه المواقع، وصلتي بها ضعيفة للغاية، برغم أن مهنتنا كفنانين تحتاج إليها لتحقيق التفاعل مع الجمهور، لكنني في الحقيقة لا أجيد استخدام مثل هذه المواقع.
بعد مسلسل “بالحجم العائلي”، هل لديك عمل جديد لرمضان المقبل؟
حتى الآن لم أتعاقد على أي عمل درامي، وأتمنى أن أشارك في عمل فني قوي ودور مختلف ومميز.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.