مريم حسن: أحرص على تجسيد شخصيات تدافع عن المرأة سعيدة بأصداء مسلسلي "أبوجبل" و"قمر هادي"

0 169

* البحث عن الاختلاف والتنوع وراء غيابي عن الشاشة
* بعد “نص جوازة” لم أجد سيناريو يعيدني إلى السينما

القاهرة – محمد أبو العزم:

تفضل التنوع في الشخصيات التي تقدمها، لتثبت للجمهور قدرتها على المنافسة، نجحت في تجسيد الشخصيات التي جسدتها، خصوصا دورها في مسلسل “أريد رجلا”، الذي كان جواز سفرها إلى الجمهور وساهم في شهرتها. اختارت أن تشارك هذا العام في مسلسلي ” قمر هادي” و”أبو جبل” بشخصيات جديدة عليها.
عن كواليس المسلسلين، وكيف تختار أعمالها، التقت “السياسة” الممثلة مريم حسن في هذا الحوار.

كيف تلقيت ردود الفعل حول مسلسلي “أبو جبل” و”قمر هادي”؟
الحمد لله حققا صدى واسعا، لمست ذلك من ردود الفعل الإيجابية للجمهور على مواقع السوشيال ميديا وفي الشارع، أسعدني أكثر ردود الفعل الجيدة حول الشخصيتين اللتين قدمتهما ونالا الإعجاب بشكل لم أتوقعه.
من رشحك للمشاركة فيهما؟
المسلسلان تنتجهما شركة إنتاج واحدة، كل فريق عمل اختارني للمشاركة معه، وافقت لأنني وجدت أن كلا من العملين متميز.
كان في إمكانك قبول أحدهما والاعتذار عن الآخر؟
بصراحة، لم أستطع الاعتذار عن أي منهما، لأن كل شخصية مختلفة عن الأخرى، لا يوجد أي تشابه من قريب أو بعيد، كل منهما لها تأثير ومحركة بشكل كبير للأحداث.
ألم يرهقك تصوير عملين في وقت واحد؟
نعم، كان مرهقا جدا بسبب طول ساعات التصوير والتركيز في كل شخصية قبل تصويرها، لكن الشركة المنتجة نظمت ساعات التصوير لكل مسلسل، فلم يحدث تعارض بينهما، زال التعب بمجرد عرض المسلسلين وتذوق النجاح الكبير لكل منهما.
كيف كان تعاونك مع بطلي العملين مصطفى شعبان وهاني سلامة؟
استمتعت بالعمل معهما، موهوبين ولهما باع في التمثيل، يتمتعان بالاحترام، أتمنى تكرار التعاون معهما، كذلك استمتعت بالتواجد مع فريقي عمل المسلسلين، فقد كانت الأجواء يسيطر عليها الحب والود والمرح.
ماذا عن مشاركتك في الجزء الثاني من مسلسل “نصيبي وقسمتك”؟
تجربة أكثر من رائعة، سعيدة بكوني واحدة من بطلاتها، وافقت على المشاركة في الجزء الثاني بعد النجاح الذي حققه الجزء الأول وكان حافزا قويا ومصدر الحماسة للمشاركة فيه، كما أعجبت بالقصة الرائعة التي قدمتها وقام بتأليفها عمرو محمود ياسين.
هل تنافست مع بطلات القصص الأخرى؟
إطلاقا، لم يشهد المسلسل أية منافسة، كل ممثلة كانت بطلة الشخصية التي تقدمها، سادت أجواء طيبة وروح حلوة بين كل فريق العمل ليخرج بشكل جيد للجمهور.
هل توجد نية لتقديم جزء ثاني من مسلسل “أريد رجلا”؟
المسلسل كان نقطة تحول في مسيرتي الفنية، حقق وقت عرضه ردود فعل خيالية لم أكن أتوقع أن تكون بهذا الشكل، أما تقديم جزء ثان فيعود لصناعه، خصوصا المؤلف، فهو الوحيد الذي يستطيع أن يحدد قدرة المسلسل على تحمل وجود جزء ثان من عدمه.
ماذا عن رأيك الشخصي؟
أرى أن الجزء الأول كان وجبة فنية قوية للمشاهد تم تقديم كل التفاصيل والأحداث من خلاله، لذلك من الصعب تقديم جزء ثان رغم النجاح الذي حققه وتعلق الجمهور بشخصية “أمينة” التي قدمتها كذلك شخصية “سليم ” التي جسدها إياد نصار.
ما الذي تحرصين عليه في الشخصيات التي تجسدينها؟
أن تكون مختلفة ولم أقدمها من قبل، الأهم أن تعجبني، كذلك فريق العمل المشارك، المخرج، الشركة المنتجة، لضمان نجاح المسلسل، أيضا لابد أن تكون القصة جيدة، ليس شرطا أن تحمل قضايا خاصة للمرأة.
لماذا تحرصين على تقديم شخصيات تدافع عن المرأة؟
لم أخطط لذلك في الأعمال السابقة، لكنها الصدفة، وإن كنت أرى أنه من الجيد أن أقدم أعمالا تعبر عن حالة المرأة، لكن ليس في كل عمل.
لماذا ابتعدت عن التمثيل قبل العودة مرة أخرى؟
لم أبتعد عنه، لأنني أعشقه وأحب التواجد بشكل مستمر مع الجمهور، الغياب كان لفترة مؤقتة رغبة في تقديم عمل قوي بعد مسلسل “أريد رجلا” تلقيت العديد من العروض، لكنها لم تكن لتضيف إلى رصيدي الفني، لذلك كنت أعتذر حتى أجد العمل، الذي سأطل به على الجمهور بعد النجاح الذي حققته، لهذا لم أتعمد الغياب.
ما سبب ظهورك في أدوار معينة في الدراما؟
عشقي للشخصيات الجيدة، يجعل اختياراتي قليلة، فما لا يعرفه الكثيرون أني أظل لفترة أبحث عن الجيد فيما يعرض عليّ من أعمال لكي أظهر به للجمهور حتى أقدمه وأنا سعيدة بما يحققه لي من إشباع، الأهم بالنسبة لي أن تعجبني الشخصية، أشعر بها قبل تجسيدها، هذا عامل مهم قبل موافقتي على أي عمل فني.
ماذا عن السينما؟
أحبها وأرغب في تقديم أفلام مختلفة للمشاهد، بعد مشاركتي في فيلم “نص جوازة” لم أجد السيناريو الذي يجذبني للعودة إليها.
كيف ترين أدوار الإغراء؟
“احنا فاهمين الإغراء غلط”، فهو لا يعني العري، أنا لا أقدم شخصياتي إلا بعد دراسة جيدة لها، أرفض الدور إن كان فيه ابتذال أو إسفاف، الإغراء يمكن أن يكون بنظرة، هذا يعتمد على الهدف منه، وهل الربح المادي أم السياق الدرامي يستلزم ذلك؟

You might also like