مسؤول استخبارات كردي: «داعش» يخطط لشن هجمات من جبال وصحاري العراق

بغداد – وكالات: أعلن المسؤول الكبير في الاستخبارات الكردية لاهور الطالباني أنه إذا ما تم طرد تنظيم «داعش» من معقله في مدينة الموصل العراقية فإن التنظيم سيغير من أساليبه ليشن هجمات من الجبال والصحاري.
وقال الطالباني وهو مسؤول كبير في جهود مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق في تصريحات صحافية، أمس، إنه قلق من ظهور جماعة أخرى على شاكلة «داعش» لتهدد العراق من جديد إذا ما أخفق القادة السياسيون في تحقيق المصالحة بين مختلف الطوائف في البلاد، مضيفاً ان «الحرب غير النظامية هي التي يجب أن نقلق بشأنها ومهمتنا ستكون أكثر صعوبة بكثير، فالجيش سيستريح قليلاً لكن مهمة قوات الأمن هي التي ستكون أكثر صعوبة».
واعتبر أن ثمة علامات على أن رجال «داعش» يعتزمون الاختباء في جبل حمرين في الشمال الشرقي حيث يمكن أن يكون قاعدة لشن هجمات على محافظات عدة، مستشهداً على صحة كلامه بنحو خمس هجمات على قوات الأمن في محافظة ديالى في يناير الماضي.
وأوضح أن تلك المنطقة «في غاية الوعورة ومن الصعب جداً على الجيش العراقي السيطرة عليها»، مضيفاً أن «هذا مكان صالح للاختباء ويمكنهم منه التنقل من محافظة الى أخرى من دون أن يتم رصدهم».
وبشأن معركة تحرير الموصل، قال الطالباني إن «المعركة ستشهد المزيد من القتال من شارع لشارع ومن بيت لبيت على مدى شهور قبل تحرير الشطر الغربي من المدينة الذي سيؤذن بنهاية دولة الخلافة التي أعلنها التنظيم».
على صعيد متصل، اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، أمس، قوات «الحشد الشعبي» العراقية بهدم منازل مئات من العرب السنة قرب مدينة الموصل.
وذكرت المنظمة في بيان، أن «قوات الحشد الشعبي دمرت 345 منزلاً في قرى غرب الموصل بعد استعادة السيطرة عليها من قبضة «داعش»، مضيفة أن «أعمال الهدم تمت بين نوفمبر 2016 وفبراير 2017 من دون أي ضرورة عسكرية ظاهرة وهو ما يرقى لمصاف جرائم الحرب».
وقالت نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة لمى فقيه إن أعمال الهدم ستمنع العائلات النازحة بسبب الحرب من العودة الى قراها.
في المقابل، قال متحدث باسم «الحشد» إن المنازل التي أشار لها تقرير المنظمة الدولية دمر معظمها بسبب هجمات بسيارات ملغومة كانت يشنها «داعش» في مواجهة تقدم القوات.
من جهة أخرى، ترأس القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي اجتماعاً، مساء أول من أمس، مع قيادة «الحشد الشعبي» بحضور القيادات الأمنية والعسكرية، لمناقشة تنظيم عمل الحشد في ضوء قانون هيئة «الحشد» الشعبي الذي وافق عليه البرلمان.
إلى ذلك، باشرت مديرية الطرق والجسور في محافظة الأنبار، أمس، إعادة تأهيل الطريق الدولي الرابطة بين الرمادي وعمان، تمهيداً لافتتاح منفذ طريبيل الحدودي العراقي مع الأردن.

Print Friendly