مستشاران لترامب يتوقعان سقوط النظام الإيراني خلال عام

0

عواصم – وكالات: فيما توقع مستشاران للرئيس الأميركي دونالد ترامب سقوط النظام الإيراني خلال عام، تحت وقع العقوبات والاحتجاجات المتواصلة، سقط قتلى وجرحى في التظاهرات التي تواصلت في خرمشهر جنوب غرب إيران، ضد تلوث المياه والظروف الاقتصادية الصعبة.
وتوقع المستشار القانوني للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ومحاميه الخاص رودي جولياني، سقوط النظام الإيراني خلال عام، مؤكدا أن “ترامب سيخنق آيات الله المستبدين في ايران”، ملمحا الى أن تحركه صوب اعادة فرض عقوبات على طهران يهدف بشكل مباشر الى تغيير النظام.
وقال خلال مؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في باريس “لا يمكنني التحدث نيابة عن الرئيس، لكن يبدو من المؤكد أنه لا يعتقد أن ثمة فرصة كبيرة لتغيير السلوك ما لم يتم تغيير الاشخاص والفلسفة”، مضيفا “نحن أقوى اقتصاد في العالم، واذا عزلناك فحينها ستنهار”، مشيرا الى الاحتجاجات التي خرجت في الاونة الاخيرة في ايران.
وقال: إن “أوروبا يجب أن تشعر بالخجل من نفسها”، مضيفا أن “أي شخص يعتقد أن ايات الله أشخاص يتحلون بالصدق فهو أحمق. انهم مخادعون وهذا ما تدعمه أوروبا، قتلة ورعاة للارهاب، وبدلا من اغتنام فرصة لاسقاطهم هم يدعمونهم الان”.
ورأى أن النظام الإيراني “لا يقوم على أساس الدين بل على السرقة”، معتبرا أن “عصر الصمت انتهى، وعلى العالم الحر الوقوف في وجه هذا النظام القمعي”، وموضحا أن الحديث عن أن “نظام الملالي في الطريق للسقوط أمر واقعي”، متمنيا أن يكون “هذا الاجتماع العام المقبل في قلب طهران”.
من جهته، قال مستشار آخر لترامب، وهو الرئيس الاسبق لمجلس النواب الأميركي، نيوت غينغريتش، إن “السبيل الوحيد للامان في المنطقة هو باستبدال الدكتاتورية بالديموقراطية، يجب ان يكون ذلك هدفنا”.
وشددعلى انه لا يتكلم باسم ادارة ترامب لكنه اضاف “يبدو لي انه سيكون هناك فرحة واحتفال اذا تغير النظام”.
وقال نه لا يؤيد تسليح المعارضة الايرانية، مؤكدا ان على ترامب فرض مزيد من العقوبات بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الموقع مع ايران.
من جانبها، شددت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مريم رجوي، أنه “يجب منع النظام الإيراني من دعم الإرهاب وتصديره؛ فالشعب تضرر من نظام الملالي الذي يحكم البلاد”، وتابعت أنه “سيتم القضاء على استبداد خامنئي”.
واعتبرت أن “البرامج الصاروخية ودعم الإرهاب والتدخل في شؤون الغير أسباب كافية لمعاقبة النظام الإيراني”، الذي رأت أنه يعيش أضعف حالاته، داعية إلى “توسيع رقعة الانتفاضة داخل إيران من أجل إسقاط النظام”.
وتوجهت رجوي إلى الحضور بالقول إن “تغيير النظام الإيراني في متناول اليد أكثر من أي وقت مضى، وإن هذا ممكن فقط على أيديكم وأيدي المقاومة الإيرانية”، موضحة أن أوّل ما سيقوم به المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بعد سقوط النظام، هو عقد انتخابات بالبلاد، مشيرة إلى ضرورة تشكيل بديل سياسي من أجل إسقاط النظام الإيراني.
فيما دعا الوزير الأردني السابق صالح القلاب، العرب المعارضين للنظام الإيراني بتقديم الدعم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، وأعربت الوزيرة المغربية السابقة، نجيمة طاي طاي، عن أملها في عقد المؤتمر القادم للمجلس في إيران، مشددة على ضرورة إيصال صوت الشعب الإيراني المناضل ضد النظام إلى المحافل الدولية.
بدوره قال وزير الخارجية الفرنسي السابق، برنار كوشنر، إن بلاده تقف إلى جانب المجلس الإيراني المعارض، مؤكدا ضرورة تأسيس ديمقراطية حقيقية في إيران.
في غضون ذلك، أفادت بعض المصادر بمقتل أربعة متظاهرين على يد القوات الأمنية خلال الساعات الماضية، ونشر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو عن هجوم الشرطة وإطلاق النار ضد المحتجين أدى إلى إصابة عدد منهم، كما أظهرت مقاطع فيديو تواجداً مكثفاً للقوات الأمنية، واستخدام الغاز المسيل للدموع ضد المحتجين، ومن بين المقاطع يظهر المحتجون وهم يحاولون نقل أحد المصابين وهو ملطخ بالدماء.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية، عن نائب محافظ خرمشهر ولي الله حياتي أنه “لم يقتل احد”، وذلك بعدما اكدت قناة “العربية” أن الشرطة الإيرانية “قتلت نتحو أربعة متظاهرين خلال الصدامات”.
وذكرت ان الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع، في الوقت الذي ألحق فيه المتظاهرون أضرارا بالبنوك، وأضرموا النار في جسر بمدينة خرمشهر، وأضافت أن بعض الاضطرابات استمرت أثناء الليل.
وبينما سمع دوي طلقات رصاص في مقاطع مصورة تداولها محتجون على مواقع التواصل الاجتماعي، ذكرت الوكالة إن الحصيلة الرسمية للاضطرابات هي اصابة متظاهر واحد بجروح خطيرة، وعدد من رجال الشرطة بجروح طفيفة، بسبب رشقهم بمقذوفات، مشيرة إلى أن نحو 500 شخصا معظمهم من الشباب، تجمعوا في ساحة في المدينة ليطلبوا من السلطات التحرك لصيانة خط لانابيب المياه ادى تلوثه الى جعلها غير صالحة للشرب، وتجمعت مجموعة اخرى امام مسجد.
وأضافت ان المحتجين قاموا باشعال النار بعدد من حاويات النفايات، واحرقوا جسرا، والحقوا اضرارا بممتلكات عامة اخرى، موضحة ان الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
واوضحت ان تلوث المياه في خرمشهر ومدينة عبدان المجاورة ادى الى تظاهرات عدة في الاسابيع الثلاثة الاخيرة.

رجوي تضع زهور الأقحوان الحمراء على معرض للصور لضحايا “سقطوا من أجل الحرية” خلال افتتاح مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس (أ ف ب)
You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

اثنا عشر − 11 =