زين وشين

مستشفى جابر! زين وشين

يقال والعهدة هنا على الراوي.. إن وزارة الصحة سوف تستلم مستشفى جابر في نهاية هذا العام, وان هذا المستشفى يعتبر الأكبر على مستوى الشرق الأوسط والتاسع على مستوى العالم, هذا ما يقوله الراوي ولم يذكر كم سنة انتظرنا حتى يتم انجاز هذا المستشفى, ولم يتحدث عن اسباب التأخير ومسبباته على اساس اننا “عيال اليوم.. وعلينا ان نتجاوز اخطاء الماضي, فالمهم ان المستشفى سوف يستلم في هذا الموعد, وكل هذا الكلام زين, لكن هل سوف يسير هذا المستشفى على المنهاج نفسه “مستشفى “العدام” وليس العدان والفروانية وبقية المستشفيات المتهالكة اياها حيث يقوم عمال النظافة بأصعب المهمات, وترمى ملفات المرضى في الممرات وعلى المريض البحث عن ملفه, والغرف يحتلها الاخوة الوافدون الذين وصل ببعضهم الأمر الى ان يسكنوا بالمستشفى بعد ان يتخلى عنهم ذووهم بينما المواطن يتم علاجه بالممرات ثم يطلب منه المغادرة قبل ان يكتمل علاجه بسبب عدم وجود مكان له, والادوية غالية الثمن تعطى بالاكياس للاخوة المستوطنين من الوافدين والكويتي يضطر الى الشراء من الصيدليات?
ومواعيد العيادات والاشعة بالاشهر للمواطن بينما هي باليوم نفسه للوافد الذي يتوسط له الطبيب فقط لانه من الجنسية نفسها وذلك على حساب المواطن الكويتي, اما الاشعات التخصصية كأشعة الرنين وغيرها فلا ينالها الا ذو حظ عظيم من الكويتيين بينما اخواننا الوافدون لهم الأولوية!
هذا خلاف الاخطاء الطبية واخواتها وسوء المعاملة, فهل سوف يتكرر ذلك في المستشفى الجديد, ام ان هناك “ابن حلال” سوف يقترح تسليم ادارة المستشفى الى شركة عالمية تديره على نظام عالمي وتقوم باستقدام الاطباء الزائرين من الخارج بصفة دورية بدلا من ارسال مرضانا للخارج والصرف غير المبرر من اجل شراء الولاءات او ما يسمى “بالسياحة العلاجية الصيفية” التي اصبحت عرفا متبعا”?
كل ما نتمناه ان تنتهز الحكومة هذه الاشهر المتبقية لافتتاح مستشفى جابر للتفكير الجدي بنقلة نوعية في ادارة المستشفيات .. زين
طلال السعيد