مستوطنون يقتحمون الأقصى… وأوقاف القدس تحذر من أي تغيير في الوضع القائم "فتح" كشفت عرض إسرائيل لـ"حماس" بخط طيران وحيد باتجاه قطر

0 6

رام الله – وكالات: اقتحمت مجموعة من المستوطنين أمس، باحات المسجد الأقصى المبارك بحراسات مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي الخاصة.
وأفاد شهود عيان بأن الاقتحامات جرت بمجموعات صغيرة من جهة باب المغاربة، نفذ خلالها المستوطنون جولات مشبوهة في المسجد قبل مغادرته من باب السلسلة، مشيرين إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت المقدسية شفاء أبوغالية اثناء مغادرتها المسجد الأقصى، وهي ابنة المرابطة خديجة خويص.
من جانبها، أكدت دائرة الأوقاف الإسلامية في بيان، أن «المسجد الأقصى لن يخضع لأية قوانين أرضية، وليس للمحكمة الاسرائيلية أي صلاحية على المسجد، وأن القانون الرباني هو القانون الوحيد الذي ينطبق على المسجد الأقصى، وسيبقى مسجداً إسلامياً خالصاً إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها».
واستنكرت مطالبة المحكمة الإسرائيلية العليا شرطة الاحتلال وجهات حكومية أخرى تقديم الأسباب خلف استمرار منع المتطرفين اليهود من اقتحام باحات المسجد الأقصى وأداء الصلوات التلمودية فيه، ومنح المحكمة، التي تعتبر أعلى هيئة قضائية في إسرائيل، فترة ستين يوماً للرد على أسباب منع المتطرفين اليهود من أداء الصلوات التلمودية في باحات المسجد الأقصى، وذلك بناء على التماس قدمته «جمعية أمناء جبل الهيكل» اليهودية طالبت فيه بمنح اليهود حق أداء الصلوات التلمودية داخل باحات الأقصى .
وحذرت من اتخاذ أي قرار من شأنه أن يلغي إسلامية المسجد، كما حذرت من مغبة ما تقوم به الجهات اليهودية اليمينية المتطرفة التي تسعى لإثارة حرب دينية في المنطقة.
وأضافت إن إقرار أي صلاة لغير المسلمين في المسجد الأقصى وتغيير الوضع التاريخي والديني والقانوني القائم قبل وبعد العام 1967 للمسجد هو عدوان صارخ على الإسلام والمسلمين.
على صعيد آخر، دان الأردن أول من أمس، اعتقال إسرائيل لعدد من موظفي إدارة اوقاف القدس الأردنية، معرباً عن رفضه هذه التصرفات الاستفزازية التي لن تؤدي إلا لمزيد من التوتر والاحتقان.
من ناحية ثانية، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان، أمس، التصعيد الإسرائيلي غير المسبوق في العمليات الاستيطانية.
وأوضحت أن آخر العمليات الاستيطانية كانت مصادقة ما تسمى «الإدارة المدنية» على بناء نحو وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية.
واعتبرت أن التصعيد الاستيطاني الحالي غير المسبوق يترجم بشكل ميداني فاضح تفاصيل ما تسمى بـ»صفقة القرن».
وأكدت أن التصعيد الاستيطاني يغلق الباب نهائياً على أية فرصة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين.
من جهة أخرى، وصف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» موسى أبومرزوق، الأنباء التي تم تداولها عن تفاصيل اتفاق التهدئة بين إسرائيل والحركة بالكاذبة، مشدداً على أن «حماس» لم تطرح أي فكرة عن مطار غير مطار غزة، ولم تطلب رواتب للموظفين عبر إسرائيل.
وجاءت تصريحات أبومرزوق بعد تصريحات لنائب رئيس حركة «فتح» محمود العالول قال فيها إن إسرائيل عرضت على «حماس» ميناء مع رصيف في قبرص، مضيفاً إن إسرائيل عرضت أيضاً مطاراً بجوار إيلات تحت إشراف إسرائيلي وخط طيران وحيد باتجاه قطر.وأشار إلى أن دوافع التهدئة الراهنة ليست فلسطينية خالصة، وأن التناقضات كثيرة مع اشتراك «قطر وتركيا وإيران» في الملف، مؤكداً أن إسرائيل تسعى لتهدئة من أجل فرض أمر واقع جديد.إلى ذلك، قال وزير المواصلات والاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمس، إنه لم يتم تقديم اقتراحاً بإسقاط «حماس» خلال الأعوام الثلاثة الماضية.
وفي غزة، اعتقلت البحرية الإسرائيلية أمس، إثنين من الصيادين قبالة سواحل القطاع.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.