الأهالي رفعوا شكاوى عدة لإدارة مساجد المحافظة

مسجد التابعين في الجهراء يستنهض الأوقاف تخليصه من الأنقاض والمخلفات الأهالي رفعوا شكاوى عدة لإدارة مساجد المحافظة

أسياخ الحديد وأكوام الرمل والحجارة وأكياس الاسمنت تزاحم المصلين

مسجد التابعين في الجهراء يعاني مرتادوه الامرين من تراكم المخلفات الانشائية التي مضى على وجودها اكثر من عدة اشهر ولم يكلف المقاول نفسه عناء رفعها والتخلص منها طوال تلك الفترة ورغم ان الاهالي رفعوا عدة شكاوى لادارة مساجد الجهراء في هذا الشأن الا انهم لم يلمسوا تنفيذاً على ارض الواقع في رفع تلك الانقاض، مطالبين برفعها بشكل فوري.
ويقول احد الشاكين المهتمين با لمسجد “تحول بيت الله الى مخزن لحفظ المواد الانشائية وأدوات البناء والعمال، مضيفاً ان رفع الانقاض كان بطيئاً جدا ولم نجد رقابة تذكر او متابعة من ادارة المساجد في المنطقة للعمال الذين يقومون بتنفيذ اعمال البناء وخاصة في هذا المسجد”.
وتساءل الى متى يتحمل المصلون تجنب اماكن تلك الانقاض لدى دخولهم وخروجهم من المسجد ويلاحظ الجميع انتشار ظاهرة القاء المخلفات الانشائية بأنواعها المختلفة على حواف المسجد مما يشكل خطراً بيئياً وقد تسببت هذه المخلفات في اغلاق مواقف السيارات المحيطة بالمسجد فضلاً عن كونها تشوه المنطقة المحيطة به كما ان اكثر من نصف المخلفات الانشائية صارت مخبأ للقوارض.
واضاف الشاكي بسبب عدم توافر اي موقع مخصص للتخلص من هذه المخلفات في المحافظات وعدم وجود آلية واضحة ومحددة للتعامل معها يتم التخلص منها في المكبات الرسمية او العشوائية، حيث ان موقع المخلفات هذا قد يكون ايضاً مكانا لتجمع مياه الامطار والمياه الزائدة وهذه المياه المتراكمة ستكون مرتعاً لانتشار البعوض الناقل للامراض وتكون في معظم الاحيان مأوى للقوارض التي قد تؤدي المواطنين او اطفالهم.
وأشار الى ان مشكلة مخلفات المبنى تعتبر مشكلة بيئية وصحية وغير حضارية وتظهر في العديد من الشوارع ويعاني منها المارة والجيران بسبب التساهل في ترك المخلفات لمدة طويلة ودون مراعاة لمشاعر الاخرين وعابري الطريق.
وذكر ان بقايا الاخشاب المتناثرة وأسياخ الحديد وأكوام الرمل والحجارة واكياس الاسمنت واجزاء من الاشجار وسط الطريق حولت الشارع بأكمله الى منطقة عمل وبالتالي يضيق الشارع وتختفي سعته وطوله من كثرة المخلفات ويتأذى الجار ويصعب على المارة المرور في الطريق.
من جهتم طالب الاهالي بضرورة الحد من هذه الظاهرة والتشديد على فرض العقوبات على المخالفين لما لها من اضرار عديدة وذلك لشغلها حيزاً كبيراً من اماكن عديدة يمكن الاستفادة منها سواء في الساحة او في الشارع ويؤدي ذلك ايضاً الى الضرر الصحي على الانسان وتلوث البيئة بسببها وقد يكون ايضاً فرصة لعبث الاطفال القريبين من مكان تجميع مخلفات المبنى التي قد تهدد سلامتهم، داعين ادارة مساجد الجهراء الى المبادرة في تكليف المقاول الذي ترك هذه المخلفات برفعها في اسرع وقت ممكن.