“مسك الخيرية” في السعودية والعناية بالشباب

0 109

غدير الطيار

مما يدعو للفخر والاعتزاز بالمملكة العربية السعودية تلك المبادرات والمؤسسات التي تجعلها تحقق النمو والتطور، وهدفها أولا واخير شباب وشابات الوطن، فكانت على رأس اهتمامات ولي العهد السعودي بهذا الفكر ومحاولة تمكينه وتطويره لذا كانت مؤسسة “مسك الخيرية” التي أسسها الأمير محمد بن سلمان للتشجيع على التعلم، وتنمية المهارات القيادية لدى الشباب من أجل مستقبل أفضل.
قال ولي العهد إننا نسعى من خلال مؤسسة “مسك الخيرية” إلى الأخذ بيد المبادرات والتشجيع على الإبداع، بما يضمن استدامتها ونموها للمساهمة في بناء العقل البشري، وتحرص القيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على الاستثمار في رأس المال البشري، وتوفير البيئة المناسبة له لينمو ويساهم في تمكين هذه البلاد الغالية من التقدم والتطور، واتخاذ الموقع المناسب الذي تستحقه، وكان حلم تحول حقيقة وبلادنا تميزت وشجعت فأبدعت وتطورت على يد أمير الشباب.
نقول لتحقيق ذلك، ركزت”مسك الخيرية” على الشباب في أنحاء البلاد بتوفير الوسائل المختلفة لرعاية المواهب والطاقات الإبداعية، وتمكينها من خلق البيئة الصحية لنموها والدفع بها لترى النور، واغتنام الفرص في مجالات العلوم والفنون الإنسانية، وتمكين الشباب السعودي في أربع ركائز أساسية للمعرفة، وهي الثقافة والإعلام والتعليم والتقنية، حيث ستساهم هذه الركائز في دفع عجلة التقدم من خلال تمكين الشباب من التعلم كوسيلة للتطوير والتقدم في الأعمال التجارية، والجوانب التقنية، والأدبية، والثقافية، والاجتماعية لأمتنا.
تسعى مؤسسة “مسك” إلى بلوغ هذه الأهداف من خلال تصميم البرامج، وبناء الشراكات مع المنظمات، المحلية والعالمية، في مختلف المجالات، كما تستثمر في تطوير رأس المال الفكري، وإطلاق طاقات الشباب من خلال مجموعة متنوعة من الحاضنات.
وتؤمن”مسك” ان حضورها المؤسسي سيدعم تعزيز الجهود نحو مجتمع قائم على المعرفة، سعيًا لتحقيق الإنجاز والقيمة المضافة للمجتمع السعودي، كما أن المبادئ التوجيهية لدينا هي الالتزام، وخلق الأثر، والنزاهة.
وتعمل”مسك” على تمكين المجتمع من التعلم والتطور، لتصل في ظل التطور العالمي السريع إلى جعل المملكة مركزًا عالميًّا للابتكار، وتهتم بالتعليم الذي يُعد ركيزة أساسية لنهضة الأمم، والقاطرة التي تعبر بالمجتمع نحو آفاق التقدم والتطور عبر إنتاج عقول مفكرة وواعية وقادرة.
كلنا فخر بهذه التطورات وهذا التشجيع من قادة بلادنا وولي عهدنا بتركيزه على الشباب، واهتمامها بهم لانهم العنصر الأهم لتقدم الأمم والشعوب، فالمجتمع الذي يمتلك هذا العنصر الثمين؛ يمتلك القوة والحيوية والتقدّم على سائر الأمم، فهم سبب نهضتها، وسر قوتها، وعمادها، وحصنها المنيع، وسيفها الحامي، ودرعها الواقي، فالنصرة بالشباب؛ حيث إنه بإمكانهم تسلم مناصب، وشغل مواقع مهمةً في المجتمع، وقيادة الأمم للنجاح والتطور.
للشباب دورٌ مهمٌ في بناء المجتمع متمثلاً بحضاراته، وإنجازاته، وتقدمه وتطوره، والدفاع عنه، فهم عماد الوطن والأمة، وهم من ينهضون بالوطن، ومن يساهمون في نجاحه والدفاع عن القضايا العامة فيه، لتحصيل الحقوق المختلفة لكل شرائح المجتمع، لذا كان حرص قيادتنا بهم وايلاء العناية، وأخيرا واجبنا الاهتمام ورد الجميل بالعمل الجاد وتحقيق للوطن الرقي والسمو، قولا وعملا، ونكرر”دمت وطني شامخا”.
كاتبة سعودية

[email protected]

You might also like