مشاركة أمير الكويت في القمة العربية تثري قراراتها

بسام القصاص

بسام القصاص

تنعقد القمة العربية في توقيت حساس وتناقش قضايا صعبة ومصيرية، فالأوضاع في اليمن اشتعلت تماماً، وهناك تهديد خطير للأمن القومي العربي من خلال صواريخ ميليشيات الحوثي التابعة لإيران، وهناك قصف أميركي بريطاني فرنسي على سورية، وأوضاع متدهورة في ليبيا، ما يؤكد أهمية انعقاد القمة العربية.
ومن المؤكد أن مشاركة حكيم العرب صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، حفظه الله، في القمة العربية يثري قراراتها بشكل كبير، ومعروف أن سموه يبذل دائماً مجهودات لحلحلة الأزمات الراهنة، فمنطقتنا العربية في هذه اللحظة التاريخية الفارقة تحتاج إلى تضافر الجهود وليس إلى تشتتها، وذلك يأتي بالحد الأدنى ألا يتدخل أحد في الشأن الداخلي للآخر.
وسمو الأمير رجل المبادرات الأول في المنطقة العربية بل في العالم، فهو من أكثر الزعماء حضوراً في القمم الخليجية والعربية، والأكثر تنقلاً بين الدول العربية ودول العالم لتحقيق المصالحات بين أشقائه العرب ولدعم مبادرات كويتية أو عربية لخدمة الشعوب.
والكويت في عهد الشيخ صباح الأحمد، شاركت في عدد من أهم القمم والمؤتمرات العربية والإقليمية، والتي تُوّجت بالنجاح نتيجة التزامه بدعم القضايا الوطنية والعربية، ولذلك وصفه عدد من المحللين الغربيين بأنه «الرجل الملتزم»، الذي يفي بوعده، ويحرص دائما على المبادرات لفعل الخير ولم الشمل الوطني والخليجي والعربي.