مشاعرك الذاتية تؤثر في حالتك الصحية

0 33

ترجمة – محمد صفوت:

تلعب مشاعر المرء وعواطفه دوراً مهما في حالته الصحية وقدرته على مواجهة مشكلات الحياة اليومية وضغوطها وبإمكان كل واحد منا أن يحافظ على صحته بالتحكم في أحاسيسه ومشاعره. وبهذه الطريقة يتمتع بالمزيد من الاطمئنان والراحة على المستويين البدني والنفسي.
إن على الراغب في الاستمتاع بالصحة الجيدة أن يتأكد أولاً من نوعية المشاعر التي تساوره نظرا لما لهذه المشاعر من تأثيرات مباشرة على حالته الصحية.
ومن المؤسف أن الكثيرين يجدون صعوبة في التعرف على مشاعرهم الحقيقية. ونتيجة لذلك لا يعرفون كيف يتحكمون في تلك المشاعر وكيف يتخلصون من أحاسيسهم السلبية.
من المعروف أن الصحة العاطفية تتمثل في العيش بصدق وأمان في اللحظة التي أنت فيها. وعليك بتمييز تلك المشاعر والتحقق منها. كما ينبغي ألا تسمح لتلك المشاعر بأن تزداد عن الحد المعقول أو المسموح به حتى لا تنجرف مع تيارها إلى مستويات أسوأ وأكثر تعقيدا.
تعلم كيف تسيطر على مشاعرك
يمكننا ان نتخيل انسانا تسيطر عليه مشاعر الضيق والبؤس. في هذا الحالة تستمر تلك المشاعر في الزيادة. ومع تفاقم الحالة يشعر المرء بالعجز والبؤس وخيبة الأمل. ويرى أنه بطبيعته كائن مكتئب،وليس كائنا متعدد الجوانب يمكنه ان يفرح ويحزن، وأن ينشرح وييأس . كما تغيب عنه حقيقة مهمة، وهي أن هذه المشاعر تؤثر- بصورة أو أخرى – على حالته الصحية خصوصاً إذا انطوت عليها جوانحه لمدد زمنية طويلة وظلت باقية في أعماقه.
انه من الأفضل كثيراً تغيير المشاعر والأحساسيس السلبية. ومن شأن التغيير فتح الباب أمام بعض المشاعر الإيجابية التي من بينها المزيد من الطمأنينة والراحة والاستقرار النفسي والبهجة. وهذه المشاعر أفضل بكثير من المشاعر السلبية التي قد تبقى لفترات زمنية أطول في أعماق النفس.
يقول الخبراء إن العقل هو الذي يتحكم في المشاعر البشرية. وهو أساس الشعور بالرضى والراحة والسعادة من ناحية أو الأحساس بالضيق والاستياء والتعاسة من ناحية أخرى. والمخ البشري هو سيد هذه المشاعر كلها. وتوليد المشاعر الايجابية الطيبة يظل دائما لصالح الانسان في مختلف الظروف.

You might also like