مشاورات أميركية – كورية شمالية تمهيداً للقمة الثنائية لافروف التقى كيم في بيونغ يانغ ودعاه لزيارة روسيا

0 4

واشنطن: لعقد القمة يجب أن يكون نزع أسلحة بيونغ يانغ النووية في صلب اللقاء

عواصم – وكالات: استأنف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو والمسؤول الكوري الشمالي الكبير الجنرال كيم يونغ شول مجدداً أمس، محادثاتهما بهدف تذليل العقبات أمام عقد قمة تاريخية بين دونالد ترامب وكيم جونغ اون.
وكتب بومبيو، الذي رافقه رئيس إدارة كوريا في وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية “سي آي ايه” اندرو كيم، في تغريدة ليل أول من أمس، “عشاء شهي مع كيم يونغ شول في نيويورك، الوجبة تضمنت لحوماً وذرة وجبنة”. وكان بومبيو وكيم يونغ شول أجريا محادثات ليل أول من أمس.
ونشرت وزارة الخارجية الأميركية صوراً للرجلين على رأس مفاوضي البلدين المتعاديين، وهما يتأملان مانهاتن من نافذة في شقة في الطابق التاسع والثلاثين من برج قريب من مقر الأمم المتحدة، وأخرى مع أعضاء الوفدين جالسين حول مائدة، حيث تركزت المحادثات على نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية.
في سياق متصل، أكدت المتحدثة باسم البيت الابيض ساره ساندرز مجدداً أنه لعقد القمة “يجب أن يكون نزع الأسلحة النووية” لكوريا الشمالية “في صلب اللقاء”، مضيفة “يجب أن يشعر الرئيس (ترامب) بأن تقدماً يتحقق على هذه الجبهة”.
وفي بيونغ يانغ، ذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية، أمس، أن “وزير خارجية الاتحاد الروسي سيرغي لافروف وصل بدعوة من وزير خارجية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ري يونغ هو”، من دون أن تذكر أي تفاصيل، لكن وكالة “تاس” الروسية للأنباء أشارت إلى أنه بدأ محادثات في مبنى الجمعية الشعبية العليا في بيونغ يانغ، مضيفة إنها أول زيارة للافروف إلى بيونغ يانغ منذ العام 2009.
وقال لافروف بعد لقائه مع ري يونغ هو، “تباحثنا بالتفصيل في الوضع الدولي، خصوصاً المشاكل التي يجب تسويتها من أجل التوصل الى نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية وإقامة نظام مستقر للسلام والامن”.
وأضاف “نؤكد التزامنا التعاون إلى أقصى حد ممكن مع كوريا الشمالية بهدف تسوية كل القضايا الثنائية والدولية”.
وفي وقت لاحق، التقى لافروف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون أمس، في بيونغ يانغ ودعاه لزيارة روسيا.
ونشرت وزارة الخارجية الروسية صوراً وتسجيل فيديو للقاء يظهر فيه الرجلان وهما يتصافحان ويتحادثان وجها لوجه على طاولة.
ودعا لافروف، كيم إلى زيارة روسيا قائلاً، “تعالوا إلى روسيا وسيكون من دواعي سرورنا استقبالكم”، كما نقل إليه “سلاماً حاراً” من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين و”تمنياته بالنجاح في المبادرات المهمة المتعلقة بشبه الجزيرة الكورية بمشاركتكم”.
وقال إن روسيا لن تتدخل في المفاوضات بين واشنطن وبيونغ يانغ، مشيراً إلى استعداد موسكو لدعم الاتفاقيات الملموسة لتسوية الأوضاع بشأن كوريا الشمالية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.