مشروع قانون إيراني لمنح الجنسية إلى عناصر الميليشيات المقاتلة في سورية

ناقش مجلس الشورى الإسلامي الإيراني (البرلمان) أمس, خطة جاهزة وتوصيات أعدها خبراء للحصول على الموافقة النهائية, بشأن تعديل المادة 980 من القانون المدني الإيراني بهدف تسهيل حصول المقاتلين, ومن أسماهم بـ”المجاهدين”, دفاعاً عن الشيعة, في صفوف “فيلق القدس” و”الحرس الثوري” على الجنسية الإيرانية, أو منح هؤلاء الإقامة الدائمة, أو لمدة 5 سنوات, تمهيداً لمنحهم الجنسية مقابل التزامهم الاستمرار بالعمل في صفوف تلك القوات.
كما تشمل التعديلات, كل من قدم “خدمات” لإيران في معركة “الحق ضد الباطل”, بحسب ما جاء في نصوص “التوصيات”, أي ربما تمنح الجنسية لبشار الأسد وحسن نصر الله, أسوة بالقائد العسكري لميليشيا “حزب الله” عماد مغنية الذي نال “شرف” تلك الجنسية, وفقاً للمعلومات المتداولة.
كما أوصى معهد بحوث الشورى, وفقاً لموقع “أورينت نت” الإلكتروني السوري المعارض, بضرورة مناقشة توسيع الفئات المُستهدفة بمنحها الجنسية, لتشمل أسر القتلى في خدمة إيران, من المحاربين القدامى, وكذلك العناصر الخارجية التي تعاونت وقدمت خدماتها “الثورية” لإيران في مجال الاستخبارات, أي الجواسيس, وكل من ساهم بكل الأشكال في خدمة “الثورة الإيرانية”.
وذكر الموقع السوري أن مناقشة البرلمان الإيراني تمهد الطريق لمناقشة الموضوع ذاته “في مجلس شعب الأسد” لإقراره بالإجماع والتصفيق, كما جرت العادة, إضافة إلى تشجيع تدفق المرتزقة الشيعة من كل حدب وصوب لخدمة الولي الفقيه وأهدافه المُعلنة على امتداد الخريطة العربية, ما ينذر بتأجيج واستمرار المواجهة الإقليمية لسنوات طويلة.