زار المجلس والتقى الغانم وعدداً من النواب ودار نقاش ودي حول بعض القضايا

مشعل الأحمد: لا “واسطة” في الحرس الوطني زار المجلس والتقى الغانم وعدداً من النواب ودار نقاش ودي حول بعض القضايا

رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم مستقبلاً نائب الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد في المجلس

المواطن أمامنا كويتي فقط ولا تمييز بين المتقدمين للتوظيف… فالجميع متساوون

كتب ـ رائد يوسف وعبد الرحمن الشمري:
في إطلالة “فريدة ومميزة” زار نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد مجلس الأمة أمس؛حيث استقبله رئيس المجلس مرزوق الغانم في مكتبه، وحضر اللقاء أمين سر المجلس النائب عادل الخرافي والنواب :د.يوسف الزلزلة ومبارك الحريص وعبد الله المعيوف وعلي الخميس ود.عبد الله الطريجي وجمال العمر وأحمد لاري ود.خليل أبل وعدنان عبد الصمد ومحمد طنا وكامل العوضي وفارس العتيبي وفيصل الكندري.
وعلمت “السياسة” من مصادر نيابية أن الاجتماع تناول الدور المهم المنوط بالحرس الوطني في تعزيز الأمن وحماية مرافق الدولة.
وأوضحت المصادر أن الاجتماع تناول العديد من الملفات في إطار ودي لم يخل من الصراحة والشفافية، لا سيما لدى الحديث عن ضرورة تطبيق القانون ومحاربة الفساد والمحسوبية والواسطة في مؤسسات الدولة.
وقالت: “رغم الطابع الودي للقاء الذي لم يكن مخصصا لبحث مواضيع وقضايا محددة فقد فرض الحضور الكبير للنواب فتح العديد من الملفات،التي كان من بينها ـ على سبيل المثال لا الحصر ـ ضرورة دعم جهود الدولة في تقنين الدعوم والترشيد وتحقيق الإصلاح الاقتصادي بتضافر جهود السلطتين، بالإضافة إلى الحديث عن أهمية تقدير التطورات الأمنية في المنطقة والاستعداد لكل الاحتمالات والتداعيات.
ونسبت المصادر إلى بعض المشاركين في اللقاء تأكيدهم على أن “استتباب الأمن في الكويت لا يعني عدم التأهب والجاهزية لأي احتمالات”، لافتة إلى أنه “لا توجد معلومات تتطلب رفع الجاهزية الأمنية، لكن هذا لا يمنع من الاستعداد الدائم لكل الاحتمالات”.
وكشفت المصادر أن اللقاء تطرق إلى مسألة التعيينات،مؤكدة أن الحرس الوطني وضع آلية واضحة ومحددة اعتمدت التعيينات عن طريق القرعة.
وأشارت إلى أن الشيخ مشعل الأحمد شدد على ضرورة أن يسود تطبيق القانون بدلا من الواسطة، وأكد “ألا مجال للواسطة أبدا في الحرس الوطني”،لافتا إلى “إقالة عدد من العسكريين من أبناء الأسرة ولم تنفعهم صلة القرابة”.
ونقلت المصادر عن الأحمد قوله:”ليس هناك تمييز بين المتقدمين للتوظيف في الحرس؛ فالجميع متساوون، والمواطن أمامنا كويتي فقط ، والنواب يعرفون أنني لا أقبل واسطة أي شخص”.
وأضافت :إن “نائب رئيس الحرس الوطني تطرق إلى قضية الحراك الذي شهدته البلاد قبل سنوات، ورأى أن أحد أسبابه عدم تطبيق القانون منذ البداية؛ إذ جعلت الواسطة البعض يعتمد على شخصيات نافذة حتى يحصل على ما يريد وربما يأخذ حق غيره ولذلك لم يهتموا بالقانون، ولو تمت الأمور وفقا للقانون وبعيدا عن الواسطة لأخذ كل صاحب حق حقه وعندها سيكون القانون هو الفيصل”.
وأوضحت المصادر أن الأحمد طمأن الجميع إلى أن صحته على ما يرام وأن كل التقارير الطبية تؤكد استقرار الحالة، معربا عن شكره لكل من سأل عنه للاطمئنان إلى صحته.