مصادر لبنانية: زيارة اللواء إبراهيم للكويت إيجابية رئيس الوزراء استقبل مبعوث الرئيس عون بحضور وزير الخارجية

0 77

بيروت ـ “السياسة” و”كونا”: استقبل سمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد وبحضور وزير الخارجية الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد في قصر السيف، أمس، مبعوث رئيس الجمهورية اللبنانية مدير عام المديرية العامة للأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم والوفد المرافق له وذلك بمناسبة زيارته للبلاد.
وحضر المقابلة وكيل وزارة الداخلية الفريق عصام النهام ومساعد وزير الخارجية لشؤون الوطن العربي السفير فهد العوضي.
وأشارت مصادر لبنانية مطلعة إلى أن زيارة إبراهيم إلى الكويت، وإن أبدى الجانب الكويتي استعداده لمساعدة لبنان، إلا أن الوقائع لا توحي بكثيرمن التفاؤل بإمكانية استجابة الكويت لمطالب لبنان في المساعدة، طالما أن الموقف اللبناني تجاه الدول الخليجية لم يتبدل، ولا يبدو أنه سيتبدل في المرحلة المقبلة، باعتبار أن قرار الحكومة اللبنانية ممسوك من قبل “حزب الله” الذي يناصب الدول الخليجية العداء، ويعمل على زعزعة استقرارها، كما حصل بتورطه في خلية العبدلي، وفي دعم الجماعات الإرهابية في البحرين، عدا عن توفيره الدعم العسكري واللوجستي لجماعة “الحوثي” الإرهابية التي تستهدف المملكة العربية السعودية بالصواريخ الإيرانية منذ سنوات.
وأكدت المصادر لـ “السياسة”، أن أي قرار خليجي بمساعدة لبنان لم يحن أوانه بعد، وهو قرار جماعي يتخذ بالإجماع، معتبرة أن ظروفه لم تنضج حتى الآن، لأن دول مجلس التعاون تنتظر من لبنان، أن يبادر إلى قلب الصفحة وفك تحالفه من النظام الإيراني الذي يعمل لضرب استقرار المنطقة، ومن ثم يعمل على إعادة تطبيع علاقاته مع أشقائه العرب، الأمر الذي قد يدفع الدول الخليجية إلى التفكير في مساعدته في المرحلة اللاحقة، وإن كان ذلك سيكون مشروطاً أيضاً بإصلاحات فعلية يجب أن تقوم بها الحكومة اللبنانية للخروج من المأزق.
توازياً، نقلت مصادر مطلعة عن زيارة اللواء إبراهيم إلى الكويت أجواء إيجابية، واصفة في تصريح لقناة LBCI عنوان الزيارة في إطار ” تنظيم سبل المساعدة للخروج من الأزمة”.
وأبدت المصادر تفاؤلها في تجاوز “التشويش” الذي حصل على الزيارات الأخيرة وذلك من خلال النتائج التي ستتوصل إليها، مشددة على أن “هناك محاولة جدية لإنقاذ البلد بعيدا عن الطرق التقليدية وهو الطريق الذي يرسم بتوجيه من الرئيس العماد ميشال عون”، فيما أشارت معلومات، إلى أن اللواء إبراهيم ذهب إلى الكويت في زيارة عمل، على أن يكون تصريف نتائج تفاهمات لقاء الرئيس نبيه بري والسفيرالكويتي في بيروت عبد العال القناعي وتحويلها إلى “اتفاقات” على رأس جدول الأعمال.

You might also like