مصادر نيابية لـ”السياسة”: كلام عون عن الحكومة الجامعة تجميل لمواقف باسيل

0 5

بيروت – “السياسة”:

في الوقت الذي كان فيه اللبنانيون ينتظرون مواقف حاسمة يطلقها رئيس الجمهورية ميشال عون بما يتعلق بتشكيل الحكومة تنهي حال المراوحة القائمة وتضع حداً للمزايدات والعراقيل التي أخرت تشكيلها الى هذا الوقت، فتقطع الطريق على المعرقلين والمصطادين في المياه العكرة. لم يخرج حديثه عن تشكيل الحكومة في الكلمة التي ألقاها بمناسبة الاحتفال بعيد الجيش في الفياضية عن العموميات التي قد تبقي هذه الأزمة معلقة مدة أطول.
واعتبرت مصادر نيابية في إتصال مع “السياسة”، أن “ماقاله عون في الشق المتعلق بأزمة تشكيل الحكومة، لن يساعد على الحل، لا بل على العكس قد ينقل الأزمة الى مكان آخر، وبإستثناء تجاهله لموضوع حكومة الأكثرية الذي بدأ التيار الوطني الحر يتحدث عنها ويهلل لها، فإنه طالب بحكومة جامعة لاتستثني أحداً من القوى السياسية ولا تحرم أحداً”.
وقالت إنها رأت في كلام عون عن الحكومة الجامعة التي لاتحرم أحداً رسالة مشفرة برسم الرئيس المكلف والرئيس بري الذي يؤيد مطالب “اللقاء الديمقراطي” و”كتلة الجمهورية القوية”، ما يعني أن “على الحريري أن يأخذ بعين الإعتبار تمثيل كل القوى السياسية بغض النظر عن أحجامها، وهم الحزب الديمقراطي اللبناني الذي يتزعمه النائب طلال أرسلان، وحزب الكتائب، والحزب السوري القومي الأجتماعي، والنواب السنة من خارج تيار المستقبل، بالإضافة الى القوى الأخرى”.
وأشارت إلى أنها لم تجد في كلام رئيس الجمهورية سوى عملية تجميل واضحة الأهداف والمعالم لمواقف الوزير باسيل، “وهي تعتقد أن الرئيس المكلف الذي فهم جيداً مضون رسالة عون، التقى في بيت الوسط في اليوم نفسه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وكان اللقاء بمثابة رد على رسالة عون”.
من جهة أخرى، استبعد النائب السابق أنطوان سعد في إتصال مع “السياسة”، تشكيل الحكومة في المدى المنظور، لأن رئيس “كتلة لبنان” الوزير جبران باسيل بدأ بفتح معركة رئاسة الجمهورية لضمان خلافة عمه الرئيس عون، لذلك فإنه لن يسهل مهمة الرئيس المكلف، ما لم يضمن تحقيق هذا الهدف الذي لا يزال بعيد المنال، في ظل شبه تحالف على رفض هذه الفكرة من الأقطاب الأربعة بري والحريري، وجعجع وجنبلاط.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.