مصر: الإخوان يطلبون شهادة حسني مبارك والمحكمة توافق السيسي وعلاوي حضا على نزع فتيل الطائفية والمذهبية بالعراق

0 4

القاهرة – وكالات: وافقت محكمة جنايات القاهرة أمس، على طلب قدمه القيادي في جماعة “الإخوان” محمد البلتاجي خلال نظر قضية التخابر مع حركة “حماس”، بمثول الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي ونائبه الفريق سامي عنان، ورؤساء وزراء مصر السابقين كمال الجنزوري وعصام شرف للشهادة أمام المحكمة.
واكتفت المحكمة بالموافقة على طلب البلتاجي، الذي لم يوضح للمحكمة الأسباب التي دفعته لذلك، كما أنها لم تلزم النيابة بإحضار الشهود طبقاً للنظام القانوني المتبع بمثل هذه الحالات، ما دفع بمنسق هيئة الدفاع عن “الإخوان” عبدالمنعم عبدالمقصود للتشكيك في إمكانية حضور مبارك وباقي المسؤولين
من ناحية ثانية، حض الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ونائب الرئيس العراقي اياد علاوي خلال لقاء مشترك في القاهرة، أمس، على أهمية “ترسيخ وحدة الصف، ونزع فتيل الطائفية والمذهبية” بالعراق.
ودعا السيسي إلى “أهمية مواصلة العمل على تعزيز تماسك النسيج المجتمعي العراقي لقطع الطريق على محاولات بث الفرقة وإشعال الفتن”، مشدداً على أن “الأزمات الإقليمية التي تواجه الأمة حالياً، تفرض أهمية ترسيخ وحدة الصف، ونزع فتيل الطائفية والمذهبية”.
من جهته، أكد علاوي “أهمية دور المؤسسات الوطنية العراقية في نزع فتيل النزاعات الطائفية والمذهبية، والقضاء على التطرف والتشدد”
وتناول اللقاء آخر التطورات على الساحة العراقية وتطورات الوضع السياسي ومفاوضات تشكيل الحكومة العراقية المقبلة.
على صعيد آخر، انطلقت فعاليات التدريب البحري الجوي المصري – اليوناني – القبرصي المشترك “ميدوزا 6″، في سيستمر عدة أيام على سواحل البحر الأبيض المتوسط، وذلك في إطار دعم العلاقات المتميزة وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة المصرية مع الدول الصديقة والشقيقة.
ويشتمل التدريب علي تنفيذ العديد من الأنشطة منها قيام القوات المشاركة بالتدريب بأعمال التخطيط وإدارة أعمال قتال بحرية وجوية مشتركة لصقل مهارات القادة والضباط وتبادل الخبرات، بما يساهم في رفع الكفاءة القتالية للقوات المشاركة.
في غضون ذلك، أكد وزير الداخلية المصري اللواء محمود توفيق خلال لقاء مع قيادات أمنية، أمس، أن مصر قطعت شوطاً كبيراً في حربها على “الإرهاب”، موضحاً أن مخططات الجماعات الإرهابية لاستهداف الدولة المصرية “لا تتوقف”.
وشدد على أهمية اعتماد ستراتيجية أمنية تتضمن تطوير مفهوم الردع للعناصر الإرهابية من خلال تكثيف “الضربات الاستباقية الوقائية”.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.