مصر السيسي

بسام القصاص

بسام القصاص

حصد الرئيس عبد الفتاح السيسي بالانتخابات الرئاسية ما يزيد على 97 في المئة من نسبة من شاركوا بالعملية الانتخابية وعددهم يزيد على 24 مليون مصري، محققاً فوزاً ساحقاً متوقعاً، وذلك بحكم نتائج فترة رئاسية أولى كان فيها الرئيس السيسي صادقاً بوعوده، وفياً بأقواله، منجزاً لأهدافه، والأهم وفياً لشهداء الوطن، ومواجهاً ومحارباً بضراوة للإرهاب التكفيري والقوى الظلامية التي كادت أن تعصف بمكونات مجمعاتنا العربية كلها.
كان زعيما متطوراً ومطوراً لقواته المسلحة، ومطوراً لمجتمعه المصري، وأحبه شعبه، فصدق معه، وكان وفياً بكل كلمة قالها، فنصّبوه زعيماً، لأنه لا يتبنى الشعارات والخطابات الرنانة والاقوال المأثورة، بل اعتمد الصراحة والشجاعة بالقول حتى ولو خسر بعضاً من شعبيته، مع أنه على أرض الواقع لم يخسر شيئا، والدليل الاجتياح البشري المصري لصناديق الانتخابات… وكفى.
الرئيس السيسي عمل منذ البداية تحت شعار «تحيا مصر « ليؤكد أن مصر وشعبها فقط هم أولويات عمله وإنجازاته، فلم يهب قراراً لصالح مصر وشعبها، حتى وان كانت تثير غضب البعض إلا أن نتائجها هي التي تطفى نار الغضب عند المصريين بعدما عرفوا أهمية مثل هذه القرارات.
والآن وبعدما اعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي لابد من الإشارة والإشادة.
أولاً: بنسبة المشاركة بالعملية الانتخابية بالخارج والداخل.
ثانيا: مدى الوعي الشعبي المصري في ظل حملات التضليل المغرضة.
ثالثاً: تأكيد الشعب المصري أنه قادر على التمييز والفصل ما بين الصواب والخطأ، وما بين الحقيقة والكذب.
رابعا: امتلاك المصريين بكل فئاتهم وشرائحهم حسا وطنياً يميز شعب أرض الكنانة.
ما يؤكد أن هذا الرجل القائد والذي تم إعادة انتخابه رئيساً للجمهورية كان انتخاباً واعياً مدروساً يعبر عن ارادة المصريين، ووعيهم الوطني وسعيهم للأمان والتنمية، كما يسعون لإرجاع حق الشهداء الذين سقطوا من أجل مصر وشعبها، فكان انتخاباً واعياً لأجل واقع ومستقبل مصر.
مصر اليوم تفتح صفحة جديدة من تاريخها، وتؤكد دورها ومكانتها الإقليمية والدولية، كما تؤكد انها تفتح قلبها لكل المحبين لها. وأنها لا تعادي أحداً، لكنها لم ولن ترحم من يعتدي عليها ويمس أمنها وسيادتها.
مبروك لمصر ولشعبها. ومبروك لزعيمها ورئيسها عبد الفتاح السيسي. لأن مصر تستحق الكثير، ومحبة الجميع.

صحافي مصري