مصر الواعدة

0

إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الشق رفيع المستوى لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ73 للمرة الخامسة على التوالي، عكست مكانة مصر، الإقليمية والدولية ووزنها التاريخي ودورها الكبير في مكافحة الإرهاب والتصدي لجرائمه، وأعطى زخماً للمشاركة المصرية خلال الاجتماعات، وفرصة لوصول صوتنا للعالم، وعرض رؤيتنا في القضايا الدولية المهمة، حيث إن الولايات المتحدة الأميركية تتعامل مع أجندة العالم بأكمله.
فكلمة حق، أن الرئيس السيسي أعاد مصر لمكانتها الطبيعية على المستوى الدولي والإقليمي، فالتاريخ سوف يتوقف كثيراً أمام مشاركة الرئيس السيسي في الأمم المتحدة، وزيارته لأميركا وأثارها على طبيعة العلاقات بين البلدين.
فالزيارة مثلت قفزة هائلة في العلاقات المصرية – الأميركية، خصوصاً مع الحفاوة التي بدت في لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس السيسي، وحالة التفاهم الواضحة بين الرئيسيين.
فالزيارة لا تزال الأنجح سياسياً، لأن الرئيس أثبت للعالم أجمع قوة مصر وعدالة قضاياها، خصوصاً في مجال التصدي للتطرف، أما اقتصادياً واستثمارياً، فإن إقبال عشرات المسؤولين العرب والأجانب والدوليين، وقبلها لقاءات السيسي مع كبار المسؤوليين الاقتصاديين بصندوق النقد الدولي والولايات المتحدة الأميركية، يؤكد أن مصر دولة واعدة بالاستثمارات والجميع يتطلع للمجيء إليها.
فالرئيس السيسي دائماً يعبر أمام الاجتماعات الدولية، عن الرأي العام المصري بجميع انتماءاته، السياسية والشعبية والحزبية، وهذه المرة استعرض الإنجازات والمشروعات القومية الكبرى التي أنجزتها مصر، وأنها أصبحت واحدة من أهم الدول في منطقة الشرق الأوسط بأسرها، في مجال الإصلاحات الاقتصادية، وجذب الاستثمارات العالمية.
والمتابع للمشهد في مصر، يجد أن هناك اهتماما خاصا من الرئيس السيسي، بالسياسات الخارجية، وتوطيد العلاقات مع الدول، حيث أولت مصر اهتماماً كبيراً بسياسة الانفتاح على العالم العربى والعالم، لا سيما في ما يخص العلاقات مع القارة السمراء ودول حوض النيل، الى جانب الولايات المتحدة وفرنسا والصين، وغيرها من الدول.
كاتب مصري

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

10 + 16 =