مصر تمدد مشاركة قواتها في مهام قتالية بالخليج العربي والبحر الأحمر

القاهرة – وكالات: قرر مجلس الدفاع الوطني المصري, أمس, تمديد مشاركة القوات المسلحة المصرية في مهمة قتالية خارج الحدود في منطقة الخليج العربي والبحر الأحمر وباب المندب, لمدة ستة أشهر إضافية أو لحين انتهاء المهمة القتالية. (راجع ص 21)
جاء ذلك خلال اجتماع لمجلس الدفاع برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي, بحضور كامل هيئة المجلس التي تضم رئيس مجلس الوزراء ووزراء الدفاع والمالية والخارجية والداخلية, والفريق رئيس أركان حرب القوات المسلحة, ورئيس المخابرات العامة, وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة, ورئيس هيئة العمليات ومدير المخابرات الحربية, كما حضر الاجتماع رئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش.
وأوضح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف أنه تم خلال الاجتماع استعراض تطورات الموقف الأمني على الساحة الداخلية, والجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب في سيناء ومتابعة سير العمليات العسكرية لدحره, والتقدم الذي تم إحرازه في هذا الصدد.
وشهد الاجتماع استعراضاً لتطورات الأوضاع الإقليمية في المنطقة في ظل التهديدات والأخطار التي تهدد أمن المنطقة العربية وتستهدف النيْل من مقدرات شعوبها, كما تم استعراض خطة تأمين الاحتفال الخاص بافتتاح مشروع قناة السويس الجديدة, الخميس المقبل, حيث وجه السيسي بالالتزام بأعلى معايير الدقة واليقظة الأمنية في تنفيذ هذه الخطة من أجل تأمين الاحتفال بهذا الحدث التاريخي الذي سيشهد مشاركة دولية وشعبية واسعة.
ووافق مجلس الدفاع على تمديد مشاركة العناصر اللازمة من القوات المسلحة المصرية في مهمة قتالية خارج الحدود, للدفاع عن الأمن القومي المصري والعربي, في منطقة الخليج العربي والبحر الأحمر وباب المندب, لمدة ستة أشهر إضافية أو لحين انتهاء مهمتها القتالية أيهما أقرب, وذلك إعمالاً للفقرة (ب) من المادة 152 من الدستور التي اشترطت أخذ رأي المجلس الأعلى للقوات المسلحة, وموافقة كل من مجلس الوزراء ومجلس الدفاع الوطني, على إرسال قوات في مهمة قتالية خارج حدود الدولة.