مقتل 10 إرهابيين في شمال سيناء

مصر تنفي تطبيق قرار بالتجنيد الإجباري للفتيات بداية من فبراير مقتل 10 إرهابيين في شمال سيناء

القاهرة – وكالات:
نفى “مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار” في مجلس الوزراء المصري ما تدول على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تطبيق قرار بالتجنيد الإجباري للفتيات بداية من فبراير المقبل، مشيراً إلى أن قانون الخدمة العامة العائد لعام 1973 ينص على تكليف الشباب من الجنسين في الخدمة العامة.
وذكر المركز في بيان مساء أول من أمس، أن ما ورد بشأن التجنيد الإجباري “عار تماماً عن الصحة” بعد الجدل الواسع وردود الفعل المتباينة التي أثارها الحديث عن الملف، موضحاً أنه تواصل مع وزارة التضامن الاجتماعي، التي أفادت أن تلك المعلومات “غير دقيقة”.
ونقل المركز عن الوزارة أنه “كل ما هنالك أن خريجي الجامعات والمعاهد العليا مكلفين أساساً وحسب القانون بأداء الخدمة العامة لمدة عام، ولم يستجد أي شيء بهذا الشأن”.
وأوضحت الوزارة أن قانون الخدمة العامة رقم 76 لسنة 1973 “نص على تكليف الشباب من الجنسين الذين أتموا مراحل التعليم الجامعي والمعاهد بنات أو ذكور (وتم إعفاؤهم من التجنيد)، حيث يصدر بشأنهم قراران من وزيرة التضامن الاجتماعي بتكليف هذه الدفعات مرتين في العام، وذلك في مجالات الخدمة العامة مثل محو الأمية وتنظيم الأسرة والنيابة العامة والإدارية ومؤسسات الرعاية، ويتم إعطاء مكافأة شهرية رمزية تقدر قيمتها حسب الجهة المكلف بها الخدمة.”
من جهة أخرى، أمر الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس، الأجهزة الأمنية في بلاده بمواصلة استهداف البؤر الإرهابية والحفاظ على سلامة المدنيين.
جاء ذلك في اجتماع عقده السيسي مع وزيري الدفاع الفريق أول صدقي صبحي والداخلية اللواء مجدي عبد الغفار وكبار القيادات في الوزارتين.
وقال المتحدث باسم الرئاسة علاء يوسف إن الاجتماع تطرق للأوضاع الأمنية خصوصاً في سيناء، حيث شدد السيسي على ضرورة التحلي بأعلى درجات اليقظة والاستعداد القتالي لإحباط محاولات قوى الشر للنَيل من سلامة وأمن مواطنيه.
إلى ذلك، اعتقلت الأجهزة الأمنية، أمس، 15 شرطياً جراء “إضرابهم عن العمل والتحريض عليه” بمدينة شرم الشيخ السياحية في سيناء، احتجاجاً على تقليل فترات الراحة في واقعة هي الثانية خلال شهر.
وقال مصدر أمني إن “قوات الأمن تعاملت بحذر مع الأمناء (رتبة أقل من ضابط) والأفراد المضربين منذ يومين وأبلغتهم بالالتزام بالقرار الجديد المنظم للعمل والإجازات داخل جنوب سيناء، لكنهم رفضوا النزول للخدمات (مهماتهم)، وظلوا في استراحة أمناء الشرطة بمنطقة الرويسات، واتجهت إليهم قوات الأمن لإخراجهم بعد صدور قرار بنقل بعضهم إلى محافظات أخرى”.
على صعيد آخر، قُتل 10 إرهابيين مسلحين، أمس، وأصيب ضابط بالجيش في هجوم على حاجز عسكري بسيناء.
وقال مصدر أمني إن “مسلحين مجهولين كانوا يستقلون سيارتي دفع رباعي، شنوا هجوماً بالأسلحة الآلية على حاجز عسكري (مربع نجد) بمدينة الشيخ زويد وتصدت لهم قوة الحاجز ما أدى لمقتل 10 مسلحين وإصابة ضابط برتبة ملازم أول”.
في سياق منفصل، أعلن النائب في البرلمان طارق الخولي، أمس، أنه تقدم بطلب موقع من 20 نائباً إلى رئيس مجلس النواب علي عبد العال من أجل “تشكيل لجنة تقصى حقائق بشأن مافيا الفساد في الجهاز الإداري للدولة”.