محاكمة تسعة شرطيين لاعتدائهم على طبيبين

مصر: جماعة “الإخوان” تستخدم تجار المخدرات لتأديب خصومها محاكمة تسعة شرطيين لاعتدائهم على طبيبين

القاهرة – وكالات:
كشف وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة أمس، أن جماعة “الإخوان” مازالت تجند المشبوهين والمطاردين وأصحاب السوابق لتؤدب بهم خصومها ومعارضيها من جهة، وتحمي بهم كوادرها من جهة أخرى.
وقال جمعة في بيان، إن جماعة “الإخوان” وبدلاً من أن تخاطر بخوض معاركها تستأجر أو تستقطب من يخوضها عنها بالوكالة أو الإيجار، مشيراً إلى أن هذه الجماعات لا تتورع عن سفك الدماء وعمليات الذبح والحرق والتنكيل بالبشر، والقيام بعمليات إجرامية عشوائية تستهدف الآمنين المسالمين، وتروعهم بما تخلفه من قتلى وجرحى ومصابين ومبتوري الأطراف ومشوهين.
وأضاف إن “مثل هذه الجماعات والحركات الإرهابية والمافيا العالمية لا تتوانى عن إغراق المجتمعات التي تستهدفها بالمخدرات بكل ألوانها، حيث تعد تجارة المخدرات أحد أهم مصادر تمويلها”.
وأشار إلى أنه “إذا كانت بعض الجماعات الإرهابية في حاجة إلى حلفاء، فلن تكون أقرب إليها وأكثر تلاقياً معها من عناصر مافيا المخدرات والسموم، الذين لا يرقبون لا في أقوامهم ولا مجتمعاتهم ولا شباب أمتهم إلاًّ ولا ذمة، ومن ثم يجب أن تتوازى جهود أي دولة في مواجهة ظواهر الإرهاب والإدمان والبلطجة على حد سواء، فأهداف هؤلاء في الفساد والإفساد إن تتلاقى فإن بعضها قد يستخدم الآخر، والقضاء على أي منها أو إضعافه يضعف الآخر”.
وأكد أنه يجب على جميع المؤسسات الدينية والتعليمية والتربوية والثقافية والشبابية ومنظمات المجتمع المدني أن تجعل مواجهة الإدمان والمخدرات والتحذير من مخاطرهما جزءاً أصيلاً في برامجها، وأن تقوم وسائل الإعلام مسموعة ومقروءة ومرئية بتسليط الضوء وبقوة على مخاطر هذه الظواهر السلبية، داعياً إلى أن تبرز الأعمال الفنية والإبداعية الآثار السلبية للوقوع في مخالب الإدمان أو تجار السموم أو موزعيه، خصوصاً أن شر المدمن لا يقف عند شخصه إنما يتجاوزه إلى أسرته وأصدقائه وزملائه ومجتمعه ووطنه.
من ناحية ثانية، أحالت النيابة العامة المصرية أمس، تسعة شرطيين إلى المحاكمة بتهمة الاعتداء على طبيبين رفضا تزوير تقرير طبي من مستشفى عام لصالحهما.
وقال مسؤولان في النيابة إن محاكمة الشرطيين التسعة المتهمين بـ”استعمال القسوة” و”التعدي بالقول” لقيامهما بضرب الطبيبين، ستبدأ الثلاثاء المقبل.
وكانت الواقعة أثارت ضجة كبيرة وتظاهر آلاف الأطباء في فبراير الماضي، أمام نقابتهم في القاهرة احتجاجاً على إهانة زميليهما.