مصير إدلب غداً: واشنطن تحذر من تصعيد طائش وروسيا للقضاء على الإرهابيين وإيران ترسل قوات وزير الاقتصاد السوري يردُّ الحاج حسن خائباً: لن نفتح "نصيب"

0

الأمم المتحدة (الولايات المتحدة)، عواصم- وكالات: عشيّة مناقشة الوضع المحتقن في محافظة إدلب السورية على طاولة مجلس الأمن وفي قمة الدول الثلاث: روسيا وإيران وتركيا الضامنة لاتفاقات أستانا؛ دعت الولايات المتحدة “النظام (السوري) وداعميه” إلى وقف خططهم لشن هجوم شامل على المحافظة، التي تسيطر عليها فصائل مسلحة معارضة يأتمر معظمها بتنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي، فيما تناقلت مواقع إلكترونية خبراً نشره موقع “العربية.نت”، أمس، ونسبه إلى “مصدر خاص”، قال إن “قوات إيرانية انتقلت إلى سورية للمشاركة في عمليات إدلب المرتقبة”.
وقالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي، في بيان أمس، إنه “مع تعرّض ملايين المدنيين للخطر، فإن الهجوم على إدلب سيكون تصعيداً طائشا”، داعيةً “النظام وداعميه” إلى “وقف حملتهم العسكرية بكل أشكالها، لإتاحة الفرصة لنجاح العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة”.
بدورها، دعت الدول العشر غير دائمة العضوية في مجلس الأمن، في بيان أمس، إلى “حلّ سلمي” في محافظة إدلب، وحضّت الأطراف المعنية على اتخاذ “كل التدابير الممكنة لحماية المدنيين”، معربةً عن “قلقها الكبير لخطر حصول كارثة إنسانية في ظل فرضية عمل عسكري واسع النطاق” في المحافظة.
وفي موسكو، أكدت وزارة الخارجية الروسية، في بيان أمس، أن من “واجب روسيا قتال الإرهابيين في مدينة إدلب السورية، حتى القضاء عليهم بشكل كامل ونهائي”، داعيةً الدول الأخرى إلى “دعم هذا الجهد”. وأوضحت الوزارة أن إجراءاتها في محافظة إدلب “تتماشى مع الاتفاقات المتعددة الأطراف التي تستهدف القضاء على الجماعات المتشددة”.
ميدانياً، واصلت قوات النظام، أمس، قصف مواقع يسيطر عليها مسلحو تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي وفصائل متشددة أخرى في إدلب ومحيطها، وذلك غداة قصف جوي عنيف شنته المقاتلات الروسية على المنطقة فجر أول من أمس، فيما دمَّر المسلحون جسراً ثالثاً في ريف جسر الشغور، بعدما فجّروا جسرين في اليومين الماضيين، سعياً لإعاقة الهجوم الحكومي المرتقب.
وظهر أمس، تناقلت مواقع إلكترونية خبراً مفاده أن “العشرات من قوات الحرس الثوري وميليشيات الباسيج وصلوا يوم الأربعاء (أمس) إلى سورية” للقتال في إدلب. ونشر موقع “العربية.نت”، نقلاً عن مصدر وصفه بـ”الخاص”، أن “هناك تأكيدات لقادة الحرس الثوري الإيراني، تفيد بأن العمليات سوف تبدأ خلال أيام، بدعم روسي”.
من جانب آخر، قال وزير الاقتصاد السوري سامر الخليل إن “لا داعي الآن لإعادة فتح” معبر نصيب الحدودي مع الأردن. ونقلت “الوكالة الوطنية للإعلام” اللبنانية، أن الوزير السوري أبلغ وزير الصناعة اللبناني حسين الحاج حسن، الذي يزور دمشق سعياً لإعادة فتح المعبر، بأن “دراسات” أجرتها الحكومة السورية على جدوى فتح معبر نصيب، خلُصت إلى “أن لا قيمة كبيرة حالياً لفتح المعبر بالنسبة للمنتج السوري، والموضوع بحاجة إلى دراسة أكبر”.
بدوره، أكد الحاج حسن أن المعبر، الذي أدى إغلاقه منذ العام 2015 لقطع طريق مئات شاحنات البضائع يومياً من تركيا ولبنان إلى الخليج، “سيساعد” في حال فتحه الصادرات اللبنانية.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ستة عشر − 2 =