معارك عنيفة في محيط مطار الحديدة ومقتل قيادات حوثية ميدانية الانقلابيون فخخوا الميناء والمنشآت التابعة والدفاعات السعودية اعترضت صاروخاً باليستياً

0 14

بن دغر يؤكد الاقتراب من نصر حقيقي على الحوثيين .. والتحالف يعتبر أن الانقلابيين أفشلوا كل الجهود السياسية

عواصم – وكالات: شهد محيط مطار الحديدة في غرب اليمن، أمس، معارك عنيفة بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، اسفرت عن مقتل 39 مقاتلا من الطرفين، في اليوم الثاني من الهجوم الهادف الى استعادة المدينة من أيدي الحوثيين.
ودارت المواجهات المباشرة بالأسلحة الرشاشة والقذائف على بعد نحو كيلومترين جنوب المطار، قبيل جلسة مرتقبة لمجلس الامن لبحث تداعيات الهجوم الذي أثار مخاوف من احتمال عرقلة تسليم المساعدات لملايين السكان عبر ميناء الحديدة.
وترافقت المعارك مع شن طائرات التحالف العسكري الداعم للقوات الحكومية بقيادة السعودية، غارات مكثّفة على مواقع المتمردين في المناطق المحيطة بمدينة الحديدة وعلى المطار، كما قصفت ثلاث مروحيات «أباتشي» المتمردين في المطار وفي المناطق المحيطة.
وأوضح مسعفون ان قتلى الحوثيين سقطوا في المعارك، بينما قضى المقاتلون الموالون للحكومة في المواجهات وفي أعمال قنص وتفجير ألغام زرعها المتمردون في منطقة الهجوم.
وذكرت المصادر العسكرية ان المتمردين الحوثيين يبدون مقاومة شرسة، مشيرة الى استقدام تعزيزات عسكرية كبيرة الى جبهة القتال.
في غضون ذلك، أعلنت السعودية اعتراض صاروخ بالستي اطلق من اليمن باتجاه أراضيها، وذكرت قناة «الاخبارية» في حسابها على «تويتر»، «الدفاع الجوي يعترض صاروخا أطلقته الميليشيات الحوثية فوق خميس مشيط» في جنوب المملكة، فيما ذكر التحالف العسكري في بيان ان اعتراض الصاروخ لم يؤد الى وقوع اي اصابات، وزعم المتمردون أنهم استهدفوا قاعدة جوية سعودية وان الصاروخ أصاب «هدفه بدقة». إلى ذلك، اعترفت ميليشيات الحوثي أمس، بمقتل أحد كبار قادتها الميدانيين في عملية «النصر الذهبي» لتحرير مدينة الحديدة ومينائها الستراتيجي.
ونعى ناشطون حوثيون العميد علي ابراهيم محمد المتوكل، الذي ذكروا أنه قتل في جبهة الساحل الغربي، وكان مكلفاً القتال في مطار الحديدة. كما قتل قائد جبهة الحوثيين في منطقة المنظر جنوب مطار الحديدة العقيد علي حسين المراني، المكنى «أبومنتظر»، مع 13 آخرين من أتباعه. وفي تطور لافت، كشفت مصادر محلية في الحديدة عن قيام الحوثيين بتفخيخ ميناء الحديدة والمنشآت التابعة له تمهيداً لتفجيره في حال تقدم قوات الشرعية والتحالف لطردها منه.
وواصل الجيش والمقاومة، بإسناد من قوات التحالف، تقدمه الميداني على مشارف مطار الحديدة، بعد تحرير وتأمين مناطق واسعة على طريق المطار، في ظل انهيار واسع في صفوف الحوثيين
في غضون ذلك، أعلنت الإمارات ليل أول من أمس، استشهاد أربعة من جنودها في اليمن، من دون ان تحدد تاريخ ومكان مقتلهم.
من ناحية آخرى، قال رئيس الحكومة اليمنية أحمد بن دغر لدى وصوله عدن، أمس، إن القوات الشرعية تقترب من نصر حقيقي على الحوثيين مسلحي جماعة أنصار الله الحوثية.
وأوضح «نحن نقترب من نصر حقيقي مؤزر في هذه الأيام المباركة، بتحرير واستعادة ميناء الحديدة التي استخدمته المليشيات الانقلابية لتهريب الأسلحة ودعم جبهاتها خلال الثلاث السنوات الماضية».
من جهته، قال المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن تركي المالكي ليل أول من أمس، إن الحوثيين أفشلوا الجهود السياسية كافة لتسليم الحديدة، مؤكداً أن الميليشيات تجاهلت المهلة الممنوحة للخروج من الحديدة. وأضاف إن القوات تتقدم في محاور عدة، أبرزها محور مطار الحديدة، مشيراً إلى أن الميليشيات زرعت كمية كبيرة من الألغام في محيط الحديدة.
وأوضح «تقدمنا نحو الحديدة يتم بتأن بسبب الألغام التي زرعها الحوثيون وحفاظاً على المدنيين»، مشيراً إلى أن الحوثيين رفضوا خروج الأهالي من الحديدة.
وأكد «لدينا خطة متكاملة للتعامل مع السيناريوهات كافة على الأرض»، مشيراً «لدينا أسرى من الحوثيين من الجبهات كافة».
وفي البيضاء، لقي نحو 15 حوثياً مصرعهم أمس، وأصيب آخرون في تجدد المواجهات بين الجيش والحوثيين شرق المحافظة.
إلى ذلك، عقدت الجامعة العربية امس، اجتماعاً طارئاً للمندوبين الدائمين لمناقشة الأوضاع في اليمن.

You might also like