معاناة اللاجئين في “الشارقة السينمائي للطفل”

0

تزخر الدورة السادسة من مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، بمجموعة أفلام قصيرة مستوحاة من قصص لاجئي الحرب والكوارث الإنسانية والطبيعية.
ويطرح المهرجان تحت شعار “فكّر سينما”، نخبة أفلام ترصد حياة الأطفال في ظل الحروب والصراعات، وأهمية مساعدتهم لتجاوز هذه المرحلة الحرجة. وتتميز بعض الأفلام بأنها عن أطفال لاجئين عاشوا معاناة التهجير والاغتراب، وحازت دعم “اليونيسيف”، ومفوضية شؤون اللاجئين، لإنتاج أفلامهم والتعبير عن تجاربهم الخاصة. ويعرض المهرجان 13 فيلماً قصيراً من هذا النوع.
تضم الأفلام التي دعمتها مفوضية شؤون اللاجئين:
•”يوميات الحلم”.. وفر الفيلم مساحة كبيرة للأطفال اللاجئين للتعبير عن أنفسهم، وآمالهم، وطموحاتهم، وقصصهم، إذ سافر فريق العمل لمسافة 7000 كم، على مدار أكثر من 16 يوماً، عبر النمسا وبلجيكا وألمانيا وهولندا وسويسرا، لرصد حكايات الأطفال اللاجئين وقصص لجوئهم.
• “فتاة متأثرة بالحرب”.. عن قصة الطفلة السورية وفاء ذات الثمانية أعوام، التي أصابت قذيفة منزل عائلتها الواقع في مدينة حلب السورية، فانفجرت أسطوانة الغاز في وجهها، وعرضتها لحروق شديدة في معظم جسدها.
• “أثيوبيا: أمنية ناياهك”.. يسلط الضوء على اليافعة ناياهك ذات الستة عشرة ربيعاً، التي تعيش في مخيم لاجئين في مدينة جامبيلا بأثيوبيا، وتحلم بأن تصبح قائدة طائرة، إلا أن عدم إكمالها للمرحلة الابتدائية، وعدم امتلاكها فرصة دخول المدرسة الثانوية يقفان حائلاً بينها وبين تحقيق حلمها.
• “عمر يسافر إلى فنلندا” عن معاناة الطفل عمر وأخته مجد من نقص هرمون النمو لديهما، الناتج عن خلل وظيفي في الغدة النخامية، مما يستلزم علاجاً مستمراً يشمل هرمونات النمو والفيتامينات، التي كانت متاحة لهما في وطنهما الأم سورية.
• “ريفيوشي سيف هاوس في كينيا”.. فيلم وثائقي قصير يؤكد على الأمل، ويبرز إيجابية الفتيات والشابات اللاجئات في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث تُنظم الفتيات أسبوعياً عرضاً للأزياء يساعدهن على تعزيز قوتهنّ واعتزازهنّ بأنفسهنّ.
• “فتاة سودانية لاجئة تلاحق حلم التعليم في مصر”.. يستعرض قصة الطفلة نوسة التي لجأت إلى مصر قادمة من السودان قبل ثلاثة أعوام، وهي لا تحمل سوى حلم الحصول على فرصة في التعليم، حتى يتسنى لها مساعدة عائلتها مستقبلاً.
• “اللاجئون الصم يكتشفون عالماً جديداً من الأصوات”.. الفيلم عن الشقيقين محمد وعصام، السوريين اللاجئين، مع إعاقة الصمم منذ ولادتهما، إذ موّل الهلال الأحمر الكويتي عملية جراحية غيرت مجرى حياتهما، ومكّنتهما من السمع للمرة الأولى.
• “تايكوندو اللاجئة “.. تدور أحداث الفيلم حول الشقيقتين “ريان وزينب”، اللتين تعيشان في مخيم “الأزرق للاجئين السوريين” في الأردن، ويكشف حرص الفتاتين على حضور دروس في رياضة التايكوندو لتطوير مهارات الدفاع عن النفس.
• “فرح” طفلة موهوبة تفيض بهجةً وسعادة، والفيلم من إخراج قاسم الشامه، لاجئ سوري.
• “فتيات البطاطس”.. يتيح الفيلم فرصة الوقوف على تجربة خديجة، الطفلة السورية اللاجئة البالغة من العمر 10 أعوام، التي أصيبت بداء السكري بسبب الاضطرابات المزمنة بعد الصدمة التي عانت منها خلال تجربتها أثناء الحرب. لكنها تعمل برفقة صديقتها رنا، في حقول البطاطا بلبنان، لإطعام عائلتيهما، وتُشجّع إحداهما الأخرى على الذهاب إلى المدرسة بعد انهاء عمليهما الشاق يوميا.
• “رحلة فاطمة”.. طفلة سورية لاجئة فاطمة، تحاول إعادة بناء حياتها، وتحقيق أحلامها في تعلّم الموسيقى، والذهاب إلى المدرسة. وكذلك فيلم “صفاء”.. عن انتقال العائلة إلى مخيم اللاجئين في كردستان العراق.
• “أحكام مسبقة”.. الفيلم حول “يزن”، الذي يعيش في لبنان، ويذهب إلى المدرسة مع نظرائه، حتى يكتشف أحد أصدقاء “يزن” بأنه سوري، فتختلف المعاملة.. العمل يسلط الضوء على التمييز الذي يعانيه الأطفال اللاجئون.

‘ريفيوشي هاوس في كينيا’
‘اللاجئون الصم يكتشفون الأصوات’
You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ستة عشر − 2 =