تشمل القتل والضرب المفضي إلى الموت والانتحار.. وبمتوسط واقعة كل يوم

معدلات قياسية لجرائم النفس في رمضان تشمل القتل والضرب المفضي إلى الموت والانتحار.. وبمتوسط واقعة كل يوم

• أبرز الجرائم:مواطن قتل ابنه بطلق ناري وآسيوي طعن زوجته وأخرى “خنقت” ولدها
• وقوع 6 حالات انتحار لآسيويين وعرب .. والشنق بالحبل أو السقوط من عل الأكثر تكراراً
• وفاة أربعة أشخاص بجرعات زائدة من المخدرات جميعهم أصحاب سوابق في التعاطي

كتب ـ منيف نايف:
فتحت وفاة طفلين كويتيين في منطقة أشبيلية في ظروف غامضة الباب أمس أمام تأكيدات خبراء أمنيين على زيادة معدلات جرائم النفس خلال شهر رمضان، رغم الطابع الديني له بوصفه شهرا للعبادة والتقرب إلى الله فقد شهدت الكويت خلال الفترة المنقضية منه ارتفاعا ملحوظا في عدد الجرائم اجمالا لا سيما حالات الاعتداء على النفس.
ووفقا لتقديرات مصادر أمنية فقد بلغ عدد جرائم النفس خلال الأيام الـ25 الماضية نحو 25 جريمة بمعدل جريمة واحدة يوميا، وتشمل هذه الفئة:جرائم القتل والضرب المفضي إلى الموت والانتحار والوفاة بجرعات زائدة من المخدرات وغيرها.
وفي مسعى لتفسير تلك الظاهرة أوضح اختصاصيون في علم النفس أنه مع الصيام وامتناع الشخص عن الطعام والشراب يصل البعض إلى درجة من العصبية والتوتر قد تدفعه إلى ارتكاب هذا النوع من الجرائم.
ويشير الاختصاصيون إلى أن كثرة جرائم العنف والمشاجرات في هذا الشهر تعود في جانب منها إلى عدم توازن الحالة المزاجية لبعض الأفراد تحت تأثير الجوع والامتناع عن تناول الطعام والشراب، وتزداد المسألة حدة في حال كان الشخص مدمنا على التدخين أو المخدرات، إذ يمكن أن يصل إلى درجة معينة من العصبية والتوتر تجعله مستعدا لارتكاب الجريمة.
وعلى سبيل المثال ـ لا الحصر ـ أشارت المصادر إلى بعض أبرز الجرائم التي وقعت خلال الشهر، ومن بينها : مواطن يقتل ابنه بطلق ناري في الواحة وآسيوي قتل زوجته طعنا بسكين في خيطان وآسيوية “خنقت” ولدها في السالمية ووفاة طفل في ظروف غامضة بمنزله في أم الهيمان ومواطن في مركبته أمام مستشفى الجهراء وآخر في ديوانية بمنطقة سعد العبد الله وجميعهم تتوافر في وفياتهم شبهة جنائية،فضلا عن الشقيقين اللذين وجدا ميتين في منزلهما بأشبيلية.
وعلى صعيد جرائم الانتحار شهد الشهر تسجيل حوالي 6 حالات انتحار أغلبها لآسيويين وعرب، وبين هؤلاء آسيوي علق نفسه في شاحنة على طريق الملك فهد، ومقيمة ألقت بنفسها من عل بشارع البلاجات.
أما الذين توفوا نتيجة جرعات زائدة من المخدرات فيقدر عددهم بنحو أربعة أشخاص وجدوا إما في منازلهم أو مركباتهم أو في ديوانياتهم وهم من أصحاب السوابق في تناول المخدرات.
وكشفت المصادر عن تسجيل نحو 40 بلاغا في مشاجرات مختلفة وقعت في أنحاء متفرقة من البلاد اخرها اعتداء 3 مخمورين على رجال الأمن في منطقة الظهر.
في الوقت ذاته لا يتوقف الأمر على الجرائم، إذ تشير تقارير إلى تزايد عدد ضحايا حوادث السيارات، حيث سجلت وفاة 10 أشخاص قضوا في حوادث مرورية كان آخرها وفاة شخصين أمس في مركبتهما بمنطقة العبدلي.
وفي القضية المروعة التي وقعت أمس فتح رجال الادارة العامة للمباحث الجنائية تحقيقا موسعا للتوصل الى حقيقة وفاة طفل وطفلة كويتيين( 5 و 7 اعوام) داخل منزلهما في منطقة اشبيلية.
واستنادا الى مصدر أمني، تلقت غرفة عمليات وزارة الداخلية بلاغا بوصول طفل كويتي من مواليد 2010 وشقيقته من مواليد 2012 الى مستشفى الفروانية متوفيين.