معركة “استعادة” إدلب في أغسطس والمعارضة تخوضها بـ 75 ألف مقاتل

0

36 امرأة وطفلاً خطفهم “داعش” بعد مذبحة السويداء

بيروت، عواصم- وكالات: شرع الآلاف من سكان محافظة إدلب، شمال غربي سورية، في مغادرتها، عبر ممر تشرف عليه قوات روسية، إثر إعلان الرئيس السوري بشار الأسد أن استعادتها “تشكل أهم أولويات الجيش”، فيما كشف مصدر في المعارضة المسلحة، انها حشدت للدفاع عن إدلب 75 ألف مقاتل، في تشكيل جديد سمّته “جيش الفتح”، مشيرا في الوقت ذاته الى أن الحكومة السورية “تحشد قوات” لمهاجمة المحافظة على محاور عدة، وأن العمليات العسكرية فيها “ستبدأ قبل نهاية أغسطس المقبل”.
في السياق ذاته، نفى مصدر مشارك في مفاوضات الأزمة السورية، التي انطلقت في مدينة سوتشي الروسية أمس، إمكان التوصل إلى أي اتفاق في شأن قضية إدلب، التي باتت معقلاً كبيراً للفصائل المسلحة في سورية.
وقال رئيس المركز الروسي لاستقبال وتوزيع وإقامة النازحين، العقيد أوليغ دميانينكو، في تصريح بثته وكالة “نوفوستي”، إن المركز “يتعاون مع الإدارة المحلية في المحافظة (إدلب)، من أجل تشكيل لجنة تتعامل مع عودة اللاجئين بعد التحقق من وثائقهم الشخصية”، موضحاً أن “الكثير من الناس هناك حُرقت وثائقهم الشخصية وممتلكاتهم خلال القتال”.
واستولى مسلحو “جبهة النصرة”، الفرع السوري لـ “تنظيم القاعدة” الإرهابي، على محافظة إدلب العام 2015. وبموجب شروط اتفاقات عدة لفتح ممرات إنسانية، تم إخراج مسلحي الجماعات المتطرفة الذين رفضوا المصالحة مع الحكومة السورية، من حلب وحمص وغوطة دمشق الشرقية، إلى محافظة إدلب، كما يجري راهناً نقل المسلحين الرافضين المصالحة من درعا والقنيطرة إلى إدلب أيضاً.
على الجبهة المقابلة، نقلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) عن مصدر في المعارضة السورية، أمس، أن الفصائل المسلحة في الشمال السوري شرعت في تشكيل “جيش جديد” لمواجهة الجيش السوري، الذي “يستعد للتوجه إلى إدلب بعد انتهاء معارك درعا، خلال الأيام القليلة المقبلة”، بحسب المصدر، الذي وصفته الوكالة بـ”الرفيع المستوى”.
وقال المصدر، الذي طلب عدم كشف اسمه: “توحّدت فصائل المعارضة، وأبرزها (جبهة تحرير سورية) و(هيئة تحرير الشام) و(الجبهة الوطنية) و(جيش الإسلام) و(جيش إدلب الحر) في تشكيل جيش جديد، أطلق عليه اسم (جيش الفتح)، ويزيد عديد مقاتليه على 75 ألفاً”.
وأضاف أن هدف الجيش الجديد هو “التصدّي للقوات الحكومية، التي بدأت تحشد باتجاه المنطقة من محاور ريفيّ حلب الجنوبي والغربي، وريف إدلب الغربي، وريف اللاذقية، وقد تم تحديد مهام كل جبهة من الجبهات”.
من جانب آخر، كشف “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، أمس، أن تنظيم “داعش” الإرهابي “خطف 36 امرأة وطفلاً على الأقل” من محافظة السويداء جنوب سورية، خلال الهجوم الذي شنه عليها الأربعاء الماضي وأوقع أكثر من 250 قتيلاً.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.

1 × واحد =