معركة الحُديدة تغيّر موازين الحرب لكن نهايتها ليست وشيكة

0 3

اليمن – الأناضول: بدأت المعركة الدائرة على مشارف محافظة الحُديدة غربي اليمن، تقلب موازين القوى على الساحة اليمنية، بعد تحقيق القوات الحكومية المدعومة من التحالف العربي، تقدماً ميدانياً في الأيام الأخيرة.
ففي مقابل دفعة معنوية كبيرة حصلت عليها قوات الحكومة الشرعية والتحالف العسكري العربي، بفضل تحقيق مكاسب نوعية في الساحل الغربي، تعيش جماعة الحوثي حالة من الترنح والارتباك.
وخلافا للجبهات الأخرى، تتقدم معركة الحُديدة قوة ضاربة ضد الحوثيين، لاستعادة المحافظة التي يسيطر عليها الأخيرون منذ ديسمبر العام 2014، تتألف من قوات موالية للعميد الركن طارق محمد عبد الله صالح، المعروفة بألوية “حراس الجمهورية”، وقوات من المقاومة التهامية وألوية “العمالقة” في الجيش اليمني، وكذلك قوات إماراتية وسودانية ضمن التحالف العربي.
ويرى مراقبون أن السعودية، قائدة التحالف العربي، انتزعت ضوءاً أخضر دولياً، لبدء معركة تحرير الحُديدة.ورغم أهمية معركة تحرير محافظة الحُديدة، التي تحتضن مينائين ستراتيجيين على البحر الأحمر هما الحُديدة والصليف، إلاّ أنها لن تشكل خط النهاية للحرب اليمنية المتصاعدة منذ نحو ثلاثة أعوام، لكنها ستُضعف من قوة الحوثيين، وستمهد لتحرير محافظات قريبة منها، وهي ريمة والمحويت وحجة.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.