معصوم والعبادي يدعوان لحسم نتائج الانتخابات وتشكيل الحكومة والكتل تجتمع مطلع الأسبوع سليماني في العراق بذريعة تفقد مشاريع

0 5

عواصم – وكالات: دعا الرئيس العراقي فؤاد معصوم، ورئيس وزرائه حيدر العبادي، إلى الاسراع بحسم ملف نتائج الانتخابات وتشكيل الحكومة الجديدة وتجنيب البلاد الوقوع بفراغ دستوري.
وذكر بيان حكومي، إن الطرفين ناقشا في اجتماع مختلف القضايا السياسية المهمة الراهنة ونتائج الانتخابات النيابية، مضيفا انهما اكدا ضرورة العمل الحثيث لتنسيق الجهود الوطنية لصالح انضاج التفاهمات اللازمة لمرحلة ما بعد الانتخابات، والعمل على تجاوز العقبات التي يجب ان لا تؤخر تشكيل الحكومة المقبلة وتفادي اي فراغ.
وشددا على ضرورة انتظار نتائج القضاء واحترام القرارات الصادرة عن المحاكم المختصة بالنظر في الطعون.
في غضون ذلك، أعلن تحالف “النصر”، بزعامة العبادي، أن الكتل السياسية ستجتمع مطلع الأسبوع المقبل، بناء على دعوة وجهها العبادي على خلفية أزمة نتائج الانتخابات البرلمانية.
وأوضح المتحدث باسم التحالف، حسين العادلي، في بيان، أن “جميع القوى السياسية رحبت بدعوة رئيس الوزراء، لعقد اللقاء الوطني الموسع”، مضيفا أن الهدف من الاجتماع هو “الاتفاق على المعالم العامة لإدارة الدولة ومؤسساتها في المرحلة القادمة”، ومردفا أن “اللقاء سيشمل نحو عشر قوائم فائزة بالانتخابات، ولن يتطرق إلى قضية الطعون الانتخابية، باعتبار أنها قضية قضائية والحسم فيها قانوني قضائي”.
إلى ذلك، يقوم قائد “فيلق القدس” في “الحرس الثوري” الإيراني، صحبة قادة من الحرس بتفقد مشاريع بلاده، لإعمار وتوسيع المراقد الشيعية في العراق التي تنفذها لجنة ايرانية لإعادة بناء 20 مشروعًا بهذا الخصوص، بالتزامن مع عقد القوى الشيعية اجتماعًا لتشكيل الكتلة الاكبر التي تختار رئيس الحكومة الجديدة، فيما بحث سفير طهران في بغداد مع مستثمري القطاع الخاص العراقي تعزيز الحضور الإيراني في الاسواق العراقية.
واعلن رئيس اللجنة الايرانية لاعادة اعمار العتبات المقدسة في العراق حسن بلارك، أمس، عن زيارة سليماني، من دون التوضيح في ما اذا كان قد اجرى محادثات سياسية مع القوى العراقية التي تستعد لتشكيل حكومة جديدة، في وقت عقدت القوى الشيعية العراقية الفائزة في الانتخابات العامة الاخيرة اجتماعًا لها في بغداد في وقت لاحق أمس، للتنسيق في ما بينها حول مرحلة ما بعد الانتخابات وامكانية تشكيل تحالف كبير يضمها لترشيح رئيس الحكومة الجديدة.
وعلى صعيد تنشيط التعاون التجاري بين العراق وإيران، فقد أكّد السفير الايراني لدى بغداد إيرج مسجدي، أمس، ضرورة تعزيز علاقات التعاون بين القطاعين الخاصين الايراني والعراقي. وخلال لقائه مدراء غرف التجارة ورؤساء المؤسسات الاستثمارية العراقية، اعتبر القطاع الخاص ذا دور بالغ التأثير في تنظيم عملية توفير وتوزيع سلع السوق العراقية.
ميدانيا، وفيما أفاد مصدر محلي في محافظة صلاح الدين، أمس، بأن “داعش” اختطف خمسة أشخاص في تلول البعاج شمال غرب المحافظة، طالبت قبيلة شمر، الأكبر في العراق، الحكومة بتسليح أبنائها للدفاع عن أنفسهم بعد عمليات قتل وخطف تعرضوا لها من قبل تنظيم “داعش” خلال الأيام القليلة الماضية في مناطق صحراوية وسط البلاد. وقال كبير شيوخ القبيلة التي تمتد بين سورية والسعودية عبد الله حميدي عجيل الياور في بيان “نحمل القوات الأمنية مسؤولية حماية المدنيين وعجزها عن ذلك يعد تقصيرا بأداء الواجب”، مضيفا أنه “إذا لم تستطع القوات الأمنية السيطرة على المساحات التي يقطنها أبناء شمر وغيرهم من أبناء القبائل والعشائر العربية الأصيلة، فليأمر القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي، بفتح باب التطوع في سلك الجيش وتشكيل لواء من أبناء المناطق لحماية أنفسهم”.
من جانبها، أعلنت قيادة شرطة نينوى اعتقال 14 من عناصر “داعش” في مناطق متفرقة بالمحافظة ومركزها مدينة الموصل.
وفي واقعة أخرى، اعتقلت قوات الأمن ثمانية عناصر آخرين من “داعش”، بينهم من كان يعمل بما يسمى ديوان الحسبة والأمنية، ومقاتلين في صفوف التنظيم، بينهم امرأتان.

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.