مفاتيح استعادة صحتك النفسية

0 301

ترجمة – أحمد عبد العزيز:

الرفاهية والعافية لا تعني فقط الناحية الجسدية ولكنها تمتد أيضًا للناحية النفسية والعقلية. يمكنك الالتقاء بالكثير من الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة وبنية جسمانية ممتازة، لكنك لا يمكنك ضمان أن سلوكهم طبيعي وصحي.
الصحة النفسية لها أثرها الحاسم على الصحة البدنية، لهذا السبب يجب علينا جميعاً التركيز على صحتنا النفسية.
قد يكون ارتفاع درجة الحرارة، والإحباط والحزن وغيرها الكثير هي علامات على تدهور الصحة النفسية. ويجب أن نقلق بشأنه لأن المرض العقلي والنفسي خطرين.
فيما يلي بعض الأمور الجديدة التي يمكنك إضافتها إلى جدولك اليومي والبدء في الاستمتاع بصحة نفسية أفضل مع مرور الوقت. ودعونا نبدأ بالنصائح الضرورية:

التأمل.. السمو نحو عالم جديد:
صدق أو لا تصدق، لن تحصل على اقتراح أفضل لتحسين صحتك النفسية من ممارسة التأمل. إنه المفتاح لإبعادك عن العالم الحالي الصاخب، حيث يمكنك أن تخلو إلى نفسك وتفكر فيما تفعله إن كان خطأ أو صوابا، وتستكشف الوسائل التي تصبح بها شخصًا أفضل. من خلال اتباع أفضل النصائح الصحية النفسية، وسيكون كل شيء بعد ذلك أسهل بالنسبة لك.

الاستماع إلى الموسيقى.. لنسيان كل شيء سيئ:
الناس الذين فكروا في الانتحار ثم أقلعوا عن الفكرة وعادوا لحياتهم الطبيعية كان لديهم الكثير من الأشياء المشتركة. ولقد احتلت الموسيقى المرتبة الأولى في تهدئتهم وتغيير أفكارهم من الرغبة في الموت إلى التمسك بالحياة. والحقيقة أن الاستماع للموسيقى يمنحك ردود فعل إيجابية خاصة إذا كانت كلمات الأغاني تتحدث عن الجانب الإيجابي في هذا العالم، كما أن الموسيقى هي الوسيلة التي تقضي بها على معظم المشكلات التي تحيطك بالمشاعر السلبية. ويمكنك أن تجرب شخصيا الاستماع إلى الموسيقى وسوف تتحسن حالتك المزاجية بعد بضعة أيام.

شكل الجسم.. تقبل ذاتك على ما هي عليه:
بعض الناس نحيف وبعضهم سمين، بعضهم قصير والبعض مفرط الطول. لكن ذلك ليس مدعاة للضحك أو السخرية ولا مادة للتندر لمن يحيطون بك. ومع ذلك فالأمر لا يخلو من وجود بعض الأشخاص الذين يسخرون من الأشياء السلبية أو جوانب النقص فيك. بدلا من الاستماع إلى مثل هؤلاء الأشخاص ابدأ
بقبول نفسك بكل ثقة وركز على أن تصبح أفضل بقدر إمكانك من خلال تناول الطعام الصحي أو ممارسة الرياضة والتمرينات التي تكسبك اللياقة والمظهر الذي ترضى عنه انت أولا.

لا تنطوي على أحزانك.. تعلم المشاركة:
إذا كنت تشعر دائمًا بالضيق والألم وتحتفظ بكل شيء بداخلك فأنت تضر بنفسك. تعتبر العزلة والوحدة واجترار الآلام داخليا من أفدح الأخطاء التي نضر بها صحتنا النفسية. يمكنك الخروج من هذا العالم ومن تلك القوقعة التي تحصر نفسك فيها من خلال تكوين صداقات جديدة. في بعض الأحيان قد يكون من الصعب الحصول على التواصل الاجتماعي المباشر، لكن لا تقلق لأن الإنترنت تتجلى فوائده في هذا السياق. حيث يمكنك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي اللقاء مع أشخاص غرباء، وتكوين صداقات جديدة. مشاركة الآخرين في مشكلاتك سيريحك كثيرا ويجعلك تشعر بالتحسن.

لا تكن في حالة فراغ.. بل اشغل نفسك إيجابياً:
لعلك قد سمعت المثل القائل بأن “العقل الراكد هو ورشة العمل والملعب المحبب للشيطان” أو “إن الشباب والفراغ والجدة * مفسدة للمرء أي مفسدة”.
هل تساءلت يومًا عن معنى هذه الأمثلة؟ الحقيقة أن العقل الفارغ غير المشغول بشيء إيجابي هو الجاذب لكل الموبقات السلبية.
لذلك عليك الشروع فوراً في عمل جديد أو هواية مفيدة تشغل بها ذهنك، وتطرد الكآبة، وتعيش حياة نفسية مليئة بالعافية والمزاج المعتدل وراحة البال.

You might also like